سمير صادق :
كتب الفلسطيني عبد الغني سلامةمقالا نشر في الحوار المتمدن وعلى موقع سريانو , المقال يتضمن الشكر لمسيحيي الشرق لمساهمتهم الايجابية بما يخص تطوير المجتمعات التي عاشوا بها , ومن أهم النشاطات التي ساهموا بها بشكل فعال كان نشاط الحفاظ على اللغة العربية , ثم نشاطات الفكر القومي وبلورته التي بدأت بنجيب عازوري وتطورت بعد ذلك على يد أنطون سعادة ثم على يد ميشيل عفلق ومن نتائج النشاطات السياسية كانت فكرة القومية السورية ثم فكرة القومية العربية وولادة حزب البعث الذي نال في انتخابات 1954 عدد ا كبيرا من المقاعد …على ما أظن 17 مقعد في حين نال التيار الاخواني الاسلامي 4 مقاعد .
تطور الفكر القومي بعكس ما كان ينتظر منه , وذلك للعديد من الاسباب منها بالنسبة للسوري القومي اعدام انطون سعادة ثم اشكالية اغتيال الضابط عدنان المالكي , والتي يقال بأنه كانت تلفيقة . أما البعث فقد تعرض للاحتلال من قبل العسكر , وبالتالي قاد العسكر البلاد الى الهلاك الذي نراه هذه الأيام .
لقد حاولت في هذه المقدمة تقديم شرحا جد مقتضب ومختصر عن موضوع اللغة وموضوع الفكر القومي , وقد وجد كاتب المقال السيد عبد الغني سلامة في ذلك سببا لتقديم الشكر لمسيحيي الشرق , مما قاد الى انتقادات من قبل الاسلاميين , وأهم هذه الانتقادات هو ماجاء في تعليق السيد سلمان بن عثمان الذي أنشره طيا :
سلمان بن عثمان
اقوالكم وكتاباتكم تعبر عن مكنون افئدكتم وانكم ﻵلىء وياقوت وكهرمان وانكم عنوان الإنسانية دونكم نحن همج رعاع.
هذا لسان حالكم وهو تصريح صارخ بالشيفونية والعنجهية والنرجسية التي لا ولن تبني وطن ولن تقدم أي إسهام حضاري.
ليعلم الجميع وعلى رأسهم السيد خالد عمران وكاتب المقال ومن في ذات المصنف
” جميع شعب النظام المجرم في سورية بدءا” من القصر الرئاسي وانتهاءً بشعب المخابرات يديرها اتباع الفاتيكان وهم سوريين ومن مواطني الجمهورية العربية السورية ويحملون هويات سورية وجوازات سفر سورية منهم الضباط وبرتب عالية ومن هم حملة الشهادات التي تفضلت بها عليهم جامعة دمشق “
وجميعكم يعلم الممارسات الوحشية الهمجية في فروع الأمن والتي يشرف عليها أبناء الفاتيكان.
لندع جانبا ما جاء بخصوص الأفئدة والياقوت والكهرمان , ففي ذلك بعض المبالغة , وقد وجدت المباغلة مكانا لها في تعليقه بخصوص الشوفينية والعنجهية والنرجسية …كل ذلك هو نوع مألوف من الشخصنة التي نمارسها جميعا في بعض الحالات ,اضافة الى ذلك تطرق السيد بن عثمان الى أمور بمنتهى الخطورة , حيث أكد بأن أبناء الفاتيكان يشرفون على الممارسات الوحشية في الفروع الأمنية اضافة الى ادارة أتباع الفاتيكان لكل شي في البلاد من القصر الجمهوري الى شعب المخابرات .
طبعا أأخذ اتهامات السيد بن عثمان مأخذ الجد , ومن طرحه حول أتباع الفاتيكان استنتج بأن الفاتيكان شريك في نشاطات أتباعه في مواخير فروع الأمن , والفاتيكان مهيمن على ادراة البلاد من القصر الى الماخور , أي أن الفاتيكان يدير الفساد في البلاد ويدير الحرب والقاء البراميل ونشر الغازات السامة وخنق الاطفال وتشريد الناس وتدمير المدن ..الخ
أستصعب تصور كل ذلك !! وبما أن ثقتي بالسيد بن عثمان كبيرة , ولي خبرة جيدة معه ومع اتزانه وحرصه على الموضوعية , لذلك فقد وجدت بأنه لامناص من البحث عن الحقيقة , وعند ثبات ادارة الفاتيكان للتوحش السوري فما على البابا الا أغلاق دكانته الغير مأسوف عليها عندئذ, لذا أتوجه الى جميع الصديقات والأصدقاء لكي يزودونا بأي معلومة في هذا الخصوص وحول هذا الموضوع لكي نضع هذه المعلومات بملف سيرسل الى الفاتيكان عن طريق ممثله في سوريا أو لبنان ,
مهما كان الانماء الديني لكاتب هذه السطور , فانه من غير المقبول أن يمارس الفاتيكان مانسب اليه من قبل السيد بن عثمان , واذا ثيت بأن ماتفضل به السيد بن عثمان هو من صنع خياله ولا علاقة له مع الواقع لامن قريب ولا من بعيد فلا نطلب من السيد بن عثمان أي شيئ , حتى الاعتذار غير مطلوب , الاعتذار مقدرة لاتتوفر عن كل انسان
samir sadek:syriano.net
رابط المقال :https://syriano.net/2019/12
