عثمانلي :
كالعادة سيتهم الأسلاميون من يتعرض للاسلام السياسي ولمشاريعه بعدم المعرفة بالاسلام وبالجهل , ثم تأتي النصيحة القيمة بضرورة قراءة القرآن مرة أخرى وأخرى للتعرف على الاعجاز والشرع الأغر , ثم عظمة الحضارة وانجازاتها الانسانية , سوف لن أختلف مع أي منهم في تقييم الماضي, لأنه لاجدوى من ذلك , فمعهم يعني الاختلاف خلاف, يتطور فورا الى عراك يستخدم به كل ناب من الكلام ووضيع من التعبير , لذا عزمت على الاستنكاف من الطرح , و التركيز على توصيف القدوات التي اقتدت بالفكر الاسلامي السياسي من دول ومنظومات .
مغادرة الظلمات ثم الانتقال من الانحطاط الى الحضارة , أمر سهل جدا , فعندما تريد ياوطني أن تخرج من الظلمات الى النور والانتقال من التخلف الى الحضارة , فما عليك سوى الاقتداء بأفغانستان والملا عمر , ثم السودان والبشير أو صومال الشباب , أو اليمن الحوثي السعيد , أو غزة التي هنأت مؤخرا طالبان بانتصارهم على أمريكا كما فعل قائد الاخوان السابق عصام العطار اللاجئ في بلاد الكفر , فهذه الدول أخذت الاسلام السياسي منهجا وطبقته فقضت على الفقر والتخلف وعمرت البيوت والجامعات والمستشفيات والأهم من ذلك محت الأمية وشقت الطرقات وتعرفت على الحداثة ومارستها بأروع صورها , لايمكن تجاهل تقدم هذه الدول في المجال العلمي والصناعي والاختراعي خاصة الأخلاقي , ولا يمكن تجاهل قادة هذه الولايات او مايسمى عصريا الدول , قادة اتقياء انقياء احرار , لاننسى طيب الذكر العطر ابو منيار القذافي , والكتاب الأخضر , الذي اسقط ماركس وأينشتاين وأسبينوزا في غياهب النسيان …فلله درك يابو منيار !!! يا قائد الثورة في الجماهرية الليبية أالعظمى , قائد الأمة وامام الأئمة وملك ملوك أفريقيا وحبيب المسلمين وأهل الذمة وشهيد المجرور , الذي حول طرابلس الى مدينة التنوير والنور والى عاصمة الثقافة العالمية للمرة التاسعة والتسسعين على التوالي , حيث يحج طلبة العلم والمعرفة الى الجماهرية العظمى للنهل من كتاب الأخ معمر المسمى الكتاب الأخضر , كتاب القرن بامتياز .
ولما كنا في سياق الكتب والكتابة , لذلك فانه من الواجب القاء نظرة على الحركات الفكرية للاسلام السياسي , أحزاب ومجموعات طيبة الذكر ومنفتحة الفكر , شهرتها عابرة للحدود كمفرقعاتها وسواطيرها , وفي برامجها لا وجود سوى للمحمود , من القاعدة الى النصرة وتاج رأسهم داعش , ثم حزب التحرير الاسلامي وجيش علوش , ولا ننسى حزب الله وأمينه العام الذي أفعمنا قبل فترة بمحاضرة غراء عن مناقب زواج القاصرات , لاننسى حزب الدعوة وحماس والجهاد وسرايا القدس, قدس الله سرها , ثم فتح الاسلام والزينبيون والعائشيون وكتائب عمر وأنصار السنة وأنصار الاسلام وأنصار أهل البيت وجند ابن الوقاص ثم كتائب ابو بكر وكتائب خالد ابن الوليد وكتائب عمر وفتح الاسلام والاخوان , تاج رأس الجميع … ثم جيش المهدي وكتائب حالش وفاحش وجند الله وجند الشام وجند القعقاع وجند الجناجيد الأجاويد والكثير غيرهم وللأسف لايتسع المجال لذكرهم العطر , حركات قدوة في المثالية والسلمية والرقة والوداعة والشجاعة , فمن اقتدر على صهر آلاف البشر في الأبراج بعد غزوة جوية مباركة لقنت العدو والكفرة درسا لاينسى؟ …تكبير !!
عند ذكر المنظومات الجهادية الداهسة والمفجرة والذابحة لابد من التطرق الى قادة هذه المنظومات المباركة , أصحاب البركة والنور والنار أجلائنا ومشايخنا أطال الله من أعمارهم وقدس الله أسرارهم …. وجوه بسمة وذقون شرعية وكلام عطر ومبادئ رحيمة رحبة , هنا يجب الاختصار بالذكر شفقة بصبر القارئ , فكثرة العلماء تتناسب مع كثرة العقول وكثرة العقول مع الحضارة , وهل من منافس لحضارة المشايخ وأهل الحل والربط , في كلامهم نور يبدد الظلمات وفي أفعالهم نار تحرق االكافرين والكافرات , أخص بالذكر منهم شهيد الاسلام الشيخ أسامة , وشهيد الاسلام الشيخ الزرقاوي , ثم أمير المؤمنين الشيخ الشهيد ابو بكر البغدادي , والظواهري ثم سيد الانتصارات وفارس الديموقراطية السيد نصر الله , ولا بد هنا من ذكر ابو مصعب السوري وأبو بكر الجولاني والشيشاني وأبو يحيى الليبي والقرضاوي والعريفي والمحيسني والحويني والشعراوي والطنطاوي , لا يمكن تجاهل ابن باز ووجهه البشوش, ثم الخميني والخامني والأصفهاني والكثير غيرهم …. كلهم بشروا ويبشرون بالخير لهذه الأمة ولجميع الأمم , وما يقول المغرضون عن مضمون خطبهم أيام الجمعة هو تحريض وتلفيق وحرب على الدين الحنيف والتراث المجيد , تراث سلمي لايعرف مفردة القتل والقتال والاقتتال , ولايعرف تطاير الرؤوس وقطع الأيدي وحرق الأحياء وتغريق المستحق منهم بالماء ثم صلب الفتيان المشركين بالصيام , لايتسع المجال لذكر كل مناقب هؤلاء العلماء الأجلاء , لذلك ليعذرني القارئ الكريم …. وان ضاق مجال الكتابة والذكر بهم , فعلمائنا في قلوبنا التي تتسع للأكثر منهم , هنا أريد التوقف , ربي لقد قلت قولي مستغفرا رحمتك , قلت ما أعلم والله أعلم , تكبير !!
Post Views: 683