لماذا لاتنتحر يابهجت سليمان ؟ , ترتاح وتريح !!

نبيهة حنا ,سيلفيا  باكير:

   تضرر  أو مقتل أي سوري أو غير سوري , هو أمر نستنكره ونشجبه وبالتأكيد لانمارسه , وكوننا   من   المؤييدين   للثورة ,  فلأنها  ثورة ضد العنف والاجرام والديكتاتورية ومقتل الحرية , انها بشكل عام ثورة المظلوم ضد الظالم,  مؤيدون   للثورة  بالرغم مما نعرفه عن السلوك البشري , وهو أن المظلوم قد  يتحول  في ظروف معينة  الى ظالم, أو أن يفرض الظالم على المظلوم مسلكية  تتناسب  مع ظروفه,  كما حدث في سوريا عندما فرض النظام على المعارضة  السجال العسكري, أي   تعسكر المعارضة  ,  ثم  افراز  الجو المتعسكر   لظواهر عدة  , منها على سبيل المثال ظاهرة “تقاعد” القوى السلمية , وظاهرة ولادة  الحربجية  , اذ لم يسمح الأسد لمعارض أن يعارض ,  لذا  انطوى هذا المعارض مستكينا مستسلما  في بيته , أو أرسله الأسد ليموت في السجن تحت التعذيب , أما  رجال  العين بالعين والسن بالسن  والبادئ  أظلم,  فقد وجدوا  الحاضنة ووجدوا  السلاح  ووجدوا  الايمان  بما هم فاعلون  وعليهم  تنطبق  نظرية  المظلوم ألظالم , لقد ظلموا ولا فائدة  من مقارنة  الظلم  كميا  ,  أيهما أظلم  الأسد  بشار أو أبو بكر البغدادي  ,كلاهما وصل  في التوحش  الى مستويات غير قابلة للتصور .

  للتوحش   والدونية البشرية  أسباب عديدة  لامجال لبحثها الآن تفصيليا   ,الا   أنه لابد من  ذكر  الطائفية  الانحطاطية  التي  كانت أحد الأسباب الرئيسية  في  سقوط وفشل وانهيار الدولة السورية , والعجب  هنا  في اصرار البعض  على التطيف بالرغم من وضوح كارثيته , وهؤلاء خاصة  ينادون من جهة أخرى  بمحاربة الطائفية التي يمارسونها بامتياز …معجب بكلامك , وعنما أرى أفعالك  أتعجب !!!, فحضرة اللواء*   حامل لواء التطيف والطائفية ,  هو  ذلك  العلوي  الغبي   الجاهل , أنه  اللص  المتقن لكار اللصوصية  والمحرض الخبير  بأمور التشويش والتهميش والتهبيش والتعفيش (ثروته تعادل ٩  مليارات دولار , من أين ؟؟؟) , انه ذاك الذي  ساهم في  مجيئ  بلية الأسد , انه  مربي الأسد  الذي افتخر بكونه علم  الولد بشار بنجاح  ممارسة حيادية المشاعر أو انعدامها عند رؤيته للدم والقتل , انه  العلوي الشيعي  أولا, وبذلك  فاقد الهوية الوطنية السورية بالرغم من تشدقه بها  تشدق العاهرة بالشرف.

من خلال متابعتي للأحداث  وآراء  الآخرين ومنهم  الطائفي  بهجت سليمان لم  أجد   أن  الجنرال  يوما ما  انتقد أي تصرف يقوم به شيعي علوي  , الشيعي العلوي ابن الطائفة الكريمة  على حق    دائما   , ثم  ان حزنه  على الموتى  أيضا  مستقطب شيعيا علويا  ,  فمقتل  الآشوري  أو  اليزيدي  أو السني  أو المسيحي    لم يحرك في  قلب الوحش   أي مشاعر , ولم ينصح هذا  الجنرال   بالبكاء على ٣٠  ألف آشوري  في ريف الحسكة وفي ٣٣ قرية ومزرعة  على ضفاف نهر الخابور , حيث   ذبح داعش منهم المئات , ولم يقسم  الوحش على  محق  الظلاميين التكفيريين من الوجود  بسبب  مجازرهم  ضد  الآشوريين  , كما أن الوحش  لم ينصح بالبكاء على ١٥٠٠  طفل ومدني سقطوا  قتلى في الغوطة  بفعل  كيماويات  الأسد , والوحش لم يقسم هنا بوالد الزهراء  وجد زينب  على أنه  سيمحي الأسد من ألوجود , لأن الأسد مجرم تكفيري  عنصري  ,  فعن  الحولة  حدث  ولا حرج , وعن مجزرة نهر قويق في حلب  كذلك , لم يتم القسم  بعلي ابن ابي طالب  على  أن  الوحش  سيلغي وجود  الظالمين  الظلاميين  والتكفيريين  على هذه الأرض  , وما  هو  الأسد  ؟؟, انه أحدهم  بامتياز .

   احتكر  البغدادي  والجولاني  خصائص  ومزايا  توحشية  كما  احتكر  الأسد ,  الوحش لم يبكي على البويضة  ولا على الحولة  ولا على  القبير ,  ولا   على  مقتل   ٢٨٨٥ سوري  بالسلاح الأبيض  في   احدى   المجازر ,  ثم مجزرة جديدة الفضل  وعدد قتلاها  تجاوز ال ٥٠٠ قتيل  , مجزرة الحساوية  ومعرة النعمان  وكرم الزيتون ,  من يراجع الدفاتر القديمة  يستطيع  تذكيرنا بحماه ١٩٨٢, وبحماه مرة أخرى عام ٢٠١١ , ثم تدمروصيدنايا ومئات   المجازر   الأخرى …..كل ..كل ذلك  لم يحرك بالوحش   الا مشاعر التشفي  والانتقام  والثأر …

هناك فرق ياعزيزي  القارئ بين  انسان  من الطائفة الكريمة  وبين حمار من الطائفة الليئمة , فحمير الطائفة اللئيمة  هم  عبارة عن فائض بشري  يريد السيد اللواء  التخلص منهم , واللواء لايريد التخلص من  الدواعش فقط  وانما التخلص من كل سني   ومسيحي أيضا  ,ومن  معظم المسيحيين تخلص الجنرال  بالتدريج  وبالتقسيط  المريح  , لقد طفر معظمهم   خلال نصف القرن الماضي, ولم يبقى منهم  سوى  ٣٪ من سكان سوريا  ,   سيستريح الجنرال منهم عام  ٢٠٢٠  , اذ بحلول عام ٢٠٢٠ سوف لن يبق منهم في سوريا  الا المطران لوقا الخوري  , الذي سيتشيع تباعا  أن لم يكن قد تشيع  بعد .

 انه  المخلوق الذي  أقسم بأمير المؤمنين  علي على أنه  سيلغي وجود التكفيريين والظلاميين على الأرض السورية  مادام  في جسده عرق ينبض ,  لكن نظرة سريعة  على  سيرة ومسيرة الجنرال لاتوحي  بكونه مرشحا  للعب هذا الدور  النبيل ,  انه أولا  طائفي بامتياز , وثانيا  لص كبير  , ثم انه  مخمور سياسيا  ,  اذ أنه لم يجد في النظام الأسدي  شائبة تستحق  الانتقاد  , الثورة  هي مؤامرة  والثائر هو عميل  , وعقاب العمالة  القتل  ..وكيف يمكن لشخص  مارس  أحط المهن  أن  لايكون منحط ,  الجنرال بدأ  حياته  العسكرية  في سرايا  دفاع  رفعت الأسد  التي  ارتكبت عشرات المجازر , ثم انتقل بعد  أن  انضم لحافظ الأسد ضد رفعت الأسد الى  رئاسة الفرع ٢٥١ في ادارة المخابرات فرع الأمن الداخلي  , ثم   اشترى لقب “دكتور” من رومانيا ,   اذ ليس من المعروف  انتسابه الى جامعة  أو  دوامه  على الدراسة  , ولم يقل لنا  ماهو موضوع أطروحة الدكتوراه , وبصفته   رئيسا لفرع المخابرات  وأد  ربيع دمشق  وأغلق المنتديات  واعتقل الناشطين  , ثم  اتهامه بالمشاركة  في اغتيال الحريري  , حيث أنه كان  الوحيد  الذي بقي  على قيد الحياة  ,  حتى   فترة  من   الزمن ,  لقد  كان   من  زمرة الضباط المتهمين باغتيال الحريري  , ومبالغته في التملق للأسد  وتأليهه  ليست الا محاولة  لانقاذ جلده  , أذ يقال  على ان الأسد قد تخلص من الجميع ماعدا بهجت سليمان  … جامع جامع  , رستم غزالة  ,  غازي كنعان  , محمد سلمان ..الخ  ,  بعد  موته  لم    يعد  هناك   شهود     في  قضية   الحريري .

بعد أن تم كف يده عن المخابرات  تم تعيينه سفيرا لسوريا في الأردن , كان كسفير فريدا  من نوعه في العالم , سعادة  السفير  لايتقن الا الشتم والسباب , لذلك تم طرده من الأردن , ذلك لأن سعادة السفير لم يكن الا مختلا  ومخمورا سياسيا  , وعنه  هناك  حكايات غريبة عجيبة  , منها همسه  في اذن الملك الأردني  في حفل استقبال  بمناسة العيد  الوطني للأردن  , على أن  هذا الاستقبال سيكون  آخر استقبال   يقوم به الملك , لأن بهجت سليمان قرر  اسقاط الملك  ..وقاحة لايعرف التاريخ لها مثيلا , ولا يمكن أن تصدر الا عن فكر مخابراتي  مقرون  بنوع من الانفصامية  المرضية والعنجهية  المذهبية , لقد ظن  على  أنه  متواجد في سرداب مخابراتي  ,أو  في احتفال  حسيني , حيث  تتم ممارسة اللطم والذم  وظلم  الآخرين .

ثم يتجرأ  الخسيس  بتقديم  النصائح للشعب  , الذي عليه أن يكون  “كربلائي “, انه واجب وطني  أن نصبح جميعا كربلائيين  لنحارب  أجلاف اللبادية  في الخليج السني  ..  سعادة السفير المطرود يستثني من مشروع ” الكربلة ” اولاده , اذ أن الممانع والمقاوم سليمان  سيحارب اسرائيل  الى آخر سوري  (تيمنا بالقذافي الذي  روي عنه قوله  ,  انه سيحارب اسرائيل الى آخر جندي مصري !!!) باستثناء أولاده   مجد وحيدرة  , فمجد  يستثمر ملياراته في  الخليج  بين أجلاف البادية  , أما حيدرة فقد فشل  في البقاء حتى بين الأجلاف,  الذين طردوه  لسوء مسلكيته  وطول لسانه  , لقد شتم  أجلاف البادية  لوضغهم لايداعهم مبالغ  اسطورية (عشرة آلاف  مليار) في البنوك الأجنبية  الغربية , وكأن بهجت   سليمان  قد أودع ملياراته التسعة   في  خدمة  المصرف  التجاري السوري .

 لقد كان هذا مختصرا  عن سيرة  من يريد  محق الظلامية التكفيرية , فمن هو مافيوزي ليس مؤهلا  لممارسة أي مهمة نبيلة , خاصة وان المافيوزي  طائفي  وعنصري اضافة الى ذلك ,  اذا أردت يابهجت سليمان التخلص من التكفيريين والظلاميين   عليك أن تتخلص  أولا من نفسك ومن  سيدك , لماذالم  تنتحر طوعا  ؟؟أما  كان   من  أفضل  من  أن  يتخلص   الأسد  منك    نظريا   بالكورونا 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *