نبيهة حنا:
تتكرر خطب نصر الله عموما بوتيرة عالية , وقبل ايام كنا على موعد مع خطاب من هذا القبيل , فلالقاء الخطب والمواعظ واعطاء الأوامر واصدار التهديدات ينتهز نصر الله كل المناسبات , يوم كشافة المهدي مثلا , ويوم التظاهرات والتحذيرات والتهديدات , ليس للمراجعات والنقد الذاتي مكان في دماغ نصر الله, ولا مكان في نفسه للاعتذار بما يخص سفاف شيعة السفارة مثلا , لكن هناك في خطبه مكان دائم لجلوس الانتصار وجلوس ترياقه القديم بخضصوص الممانعة والمقاومة والجهاد والتكفير وتبرير حروبه السورية ..الخ , نادرا مانسمع منه ماهو جدي , مثلا عن تقدم عملية تحرير فلسطين , وكم استرد من الأمتار المربعة من الأرض السليبة …. نصر الله يكذب حيث الكذب ممكن , فموضوع الأمتار المربعة لايصلح للكذب , أما موضوع الانتصار على فيصلح للكذب … انتصر نسبيا لأنه انهزم , ليس بعد ستة ايام وانما بعد مايقارب الستة أسبيع , الكذب صعب بما يخص الأمتار المربة , فمن يدي النجاح باسترداد بعض هذه الأمتار عليه بدعوة الصحف للمباركة عل أرض الأمتار وتصوير الأمتار, و شم دماء الشهداء الذين سقطوا من أجل هذه الأمتار …كل ذلكم مستحيل , بعكس اكاذيب الممناعة والمقاومة والحرب على التكفيريين ….
لقد اندلعت ثورة في لبنان وبدأت كما تبدأ الثورات بالتظاهرات , التي قد تتطور الى مواجهات ,وبالتالي الى حروب يعرف لبنان عنها الكثير , , لا أجد أي علاقة للثورة الحالية وللاحتجاجات بالأمر الذي فكر به الحريري وهو موضوع وزارة الاعلام وموضوع رواتب الوزراء , وغير ذلك من تجليات العقل القاصر والمتنكر للواقع , الحراك الأخير هو حراك يطالب باقامة دولة لبنانية , كدول البشر , ويطالب بازالة الدولة المتخفية في جوف الدولة اللبنانية , والتي تمثل قنبلة موقوتة , ففي جوف دولة لبنان , هناك دولة نصر الله , التي تحرك دولولة لبنان وتتحكم بدولة لبنان وتسيطر على دولة لبنان وتحارب دولة لبنان , دولة نصر الله هي لفغم ايراني في جوف لبنان …لغم ينفجر حسب الطلب , مهما كانت الشعارات المنطوقة أو المكتوبة , يبقى الخوف اللبناني منحصرا في الخوف على الدولة , انها ثورة على من يهدد هذه الدولة ويريد الغائها من أجل تحقيق أهدافه باقامة دولة الفقيه الاسلامية , الغريب بأمر نصر الله هو جده واجتهادة من أحجل دولة الفقيه , وفي نفس الوقت يعترف بعدم التمكن من اقامتها ….لماذا بذل الجهد اذن ؟؟
الثورة الى حروب بهذه المناسبة وجدت على أنه من المجدي التعرف على كشافة المهدي , وقد وجدت مقالا لتابع لنصر الله وهو وسام الأمين , حيث وصف وسام الأمين هذه المنظمة فكتب التالي :
كشافة المهدي.. خزان المقاتلين والشهداء
وسام الأمين الأحد، 26 أبريل 2015
جمعية كشافة المهدي التابعة لحزب الله تضمّ حوالي 50000 منتسب منتسبة، ويتم في مراكزها تعبئة وتخريج أجيال “شيعية مقاومة” على الصعيدين المدني والمسلّح، وذلك عن طريق تنظيم دروس ومحاضرات لهؤلاء المنتسبين من الفتيان والفتيات معدّة لخدمة عقيدة الحزب الصارمة ونهجها في المستقبل. ا
أنشئت كشافة المهدي، وهي جمعية كشفيّة تابعة لـ”حزب الله”، في العام 1985، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من “المنطقة الأمنية”.
وتضم “كشافة الإمام المهدي” عشرات آلاف الأعضاء، وتوجد لها فروع في المناطق، في بيروت وضاحيتها الجنوبية والبقاع اللبناني وجنوب لبنان. وقد حصلت هذه الجمعية على إذن بالعمل من وزارة الداخليّة اللبنانية في العام 1992، أي بعد سبع سنوات من إنشائها. وهي ورثت “كشافة الرسالة الإسلامية” التابعة لحركة أمل في البيئة الشيعية بعد أن صار عمل الأخيرة مقتصرا على العمل الكشفي المدني فقط، بينما تجري عمليات تعبئة دينية عقائدية حماسية في أفواج كشافة المهدي كي تعدّ الفتيان للعمل الجهادي المسلّح عندما يكبرون.
وتضم الحركة الكشفية التابعة لـ”حزب الله” 50000 منتسب ومنتسبة تقريبا، بين عمر 8 سنوات وحتى 18 عاما، يتوزّعون على أكثر من 500 فوج.
إن الهدف من الحركة الكشفية التابعة لـ”حزب الله”، كما جاء صراحة في الرزنامة السنوية التي أصدرتها الحركة للعام 2006، هو إنشاء جيل إسلامي وفق التصور الخاص بـ”ولاية الفقيه”. أي الإلتزام بتعاليم المرجع الديني في إيران المرشد السيد علي خامنئي. وبذلك تصبح الطائفة هي الوطن بنظرهم ورئيسها المرشد الديني والسياسي الإيراني المتمتع بهالة من القداسة كونه “نائب الإمام المهدي المنتظر”، فتجعله في نظرهم المخلّص الديني والدنيوي والقائد الالهي الملهم الذي لا يمكن أن يساويه مخلوق في العالم.
في دراسة غربية نشرها أحد المواقع الالكترونية حول حزب الله تقول: “إن إقامة حركة كشافة الإمام المهدي من قبل حزب الله يهدف إلى اجتذاب الأولاد وأبناء الشبيبة من أبناء الطائفة الشيعية، والتأثير على بلورة وعيهم وإعداد أجيال جديدة من أبناء الشبيبة النوعيين المعبئين بالإيمان الإسلامي، الشيعي، الراديكالي الذي يرعى فكرة عودة “المهدي” كقيمة إيمانية مركزية في “حزب الله”.
من ناحية ثانية، تشكل كشافة المهدي رافداً بشرياً أساسياً للجسم العسكري في حزب الله، إذ تنخرط الأغلبية الساحقة من منتسبي الكشافة في “العمل الجهادي” بعد عمر 16 سنه، وتسمى أول دورة عسكرية ينخرطون بها بـ”محو الأمية”، يتعرف خلالها المراهقون على مبادىء علم السلاح، وكيفية التصويب وإطلاق النار على أهداف ثابته، لتبدأ بعدها الدورات الصيفيّة المكثّفة فيتخرّج هؤلاء الشباب بعد عامين مقاتلين متمرسين في مختلف أنواع الأسلحة ومستعدين لخوض أعنف المعارك تلبية لفتوى المرشد وأوامر الأمين العام لحزب الله. وقد بات مألوفا مشاهدة أطفال كشافة المهدي وهم يؤدون عرضا عسكريا ويتسلحون ببنادق بلاستيكية، وذلك إستعدادا للمعارك الحقيقية عند بلوغ سن الرّشد.
وتقول معلومات مواكبه لمجريات مشاركة حزب الله بالقتال في سوريا إن تنظيم ”كشافة الإمام المهدي” لم يقتصر على لبنان فحسب، بل ظهر مؤخراً تنظيم للجمعية في سورية ضم أعدادا كبيرة من الأطفال.
ونقلت إحدى وسائل الاعلام المعارضة أنّ فرع الجمعية في سورية ينظم النشاطات والمعارض، ويشارك في المسيرات المؤيده للنظام، كما أصدر المكتب الإعلامي في جمعية الكشافة مؤخراً دورية جديدة للكشافة في سورية باسم “تواصل”.
ويهتم فرع جمعية كشافة المهدي في سوريا بتدريب الأطفال تدريباً عسكرياً يشبه التدريب في الوحدات العسكرية، فضلاً عن غرس تربية دينية، خصوصا في ذهن الأطفال من خلال حضورهم دروسا دينية في الحسينيات، حيث يتم تعريفهم إلى الفكر الشيعي، وغرس أفكار الثأر والتشيع في أذهانهم.
سأقوم بعد التعرف على خطبة نصر الله بالتعليق على الخطبة وعلى كيان الكشافة كما تم عرضه من قبل وسام الأمين ..والى اللقاء مرة أخرى
Post Views: 495