جورج بنا , ميرا البيطار :
الجولانية تكذب كالأسدية , وكالعادة عندمايقال مثلا على انه للمواطن عدة خيارات , أهمها اختيار السلطة , لكن المواطن ليس له سوى خيار الرضوخ للسلطة , التي لاتأتي حسب رغبته ولا ترحل بناء على رغبته وارادته بالرغم من الاعتراض على وجودها , دائما يدور دولاب الاصلاح كلاميا فقط كما دار في السنين والعقود السابقة.
الحكم الحالي مجهول الهوية فلا هو اشتراكي ولا هو ديموقراطي ويدعي أنه لاطائفي ,ولم يصدق بشيئ خاصة بمسألة الطائفية,انه طائفي من النوع المبتذل , سلطتة الغت سجون وأقامت اكبر وأشنع من السجون التي الغتها ,والسجون لاتزال عامرة بالركاب ,دائما كان هناك نوعا من التكريم لمن لم تتلطخ ايديهم بالدماء, فالمجازر في سوريا الحضارة ترتكب بدون دماء!, لذا يد الجولاني بيضاء كيد الأسد ,ومن ذبح مات بالسكتة القلبية, وليس بالسكين التي اخترقت عنقه من الوريد الى الوريد , كلهم أطلقوا الحوار الوطني ولكن مع الذات ,السابق قدم حزمة من القرارات والدساتير بشأن الاعلام والأحزاب ومكافحة الفساد وغير ذلك بتأني شديد وبدون سرعة ولا تسارع , انما بحكمة وروية لاتضارع , بينما اللاحق فقد ابقى قراراته ودساتيره في علم الله , لم ير البائس السوري من السابق الا الكلام ولم ير من اللاحق غير الأحلام !.
اذا تجرأ المواطن على التشكيك بأي شبئ فهنا المصيبة والعواقب الوخيمة !! , ومن العواقب التي يجب على المواطن أن يحسب لها ألف حساب ,ليس في الغياب في غياهب السجون فقط ,ولتجنب الشخصنة سنتحدث عن العواقب العامة الأهم , والأهم كانت عواقب تغتيت وتقسيم البلاد , مما سيقود حتما الى الحروب بين شعوب الأقسام, تقسيم الجغرافيا ليس بالأمر الكارثي لأن الجغرافيات لاتقاتل بعضها البعض ,من يقاتل هم البشر حصرا.
بخصوص التقسيم كان الجولاني اعلى قدرة بدرجات من سابقه , فالجولاني لم يقسم الأرض فحسب انما قسم الشعب الى طوائف وملل , وقد نبه الصغير والكبير على خطورة هذا التقسيم , ولماذا التقسيم عندما يكون الانصاف والاصلاح هو المطلب , ولماذ اصبح الاصلاح موجبا للتقسيم ؟, ففي كل دول العالم هناك انتاج مستمر للأخطاء وهناك جهودا مستمرة لازالة الأخطاء, فالتطوير المستمر يمثل تجنبا لوقوع الأخطاء , حتى المانيا الديموقراطية وضعت مشروعا لتطوير الديموقراطية بشكل مستمر .
في كل دول العالم تذهب سلطة وتأتي أخرى بدون تقسيم البلاد الا في سوريا , التي تعرف زعماء يأتون ولكنهم لايرحلون طوعا , هنا نرجو من القارئ السماح لنا بشيئ من الوقاحة , نقول بوقاحة , الذي يحذر من التقسيم , هو الذي يهدد بالتقسيم ويريده في حال رحيله , ويقال انه توجد مخططات وأفكار مريبة حول دولا جديدة في سوريا , ومن لايريد هذه الدول الجديدة لايخطط لها , ولانعرف مدى صحة هذه الأخبار , الا أنه يمكن بشكل عام القول أنه لانار بدون دخان , لابد لمن يرفض الرحيل رفضا قاطعا أن يكون له بديل وملجأ في حال ترحيله قسرا اي مكانا للانزواء بمكان كادلب , من سيقسم ليس المواطن , انما السيد الرئيس .. الذي على المواطن تقبله على علاتة , أو يزعل حضرته ويذهب الى الجبال والكهوف ويتركنا على حالنا وشحارنا , حقيقة كان الجولاني مناهض التقسيم الحالي اول من قسم وفصل ادلب عن بقية سوريا , لم يفعل العلويون ما فعله الجولاني ولم يفعل الدروز ذلك كذلك الاكراد , على سيادة الرئيس الانتقالي الجولاني ينطبق المثل الشعبي القائل , حاميها حراميها!!!
تتكرر ممارسة الوقاحة والتفاهة , بالادعاء ايام الأسد بأن حوالي ٩٩٪من الشعب يؤيده , وبعد استفاء ظريف نظيف اعلن وزير داخلية النظام الأسدي نتائج تفوقت على النتائج المتوقعة بخصوص استفتاء على الله عز وجل , وبما أن الجولاني أسوء من الأسدي واقرب من الله , لذا كان عليه تجنيد جيشا من الذباب للدعاية والترويج للحكم , الذي سمي اليكتروني , والذباب الاليكتروني الحالي لايختلف عن سابقه بخصوص النسب المئوية التي يدعون تواضعا انها وصلت الى نسبة ٩٠٪ تأييدا للجولاني.
ادارة سيريانو على علم ومعرفة بتدفق هذا الذباب على سيريانو , اننا نقبل كل طلبات العضوية , وما ان بدأت الذبابة بالكتابة تشتم وتشخصن , لذلك يتم الطرد فورا وبدون تنبيهات , لذا ننصح الذباب بعدم طلب العضوية في سيريانو , لأن تلك العضوية سوف لن تعمر أكثر من يومين.
بخصوص الوضع العائلي برهنت الجولانية على انها عائليا اشد تضامنا من الأسدية ,فابو محمد اتى بحازم وماهر وسلمهم اقتصاد الجيفة التي سميت دولة سوريا ,هذا مازعمه مستثمر كويتي رفض دفع ١٥٪ من قيمة العقد كبرطيل لحازم وماهر لكي يتم تسجيل العقد , بالمناسبة نعرف الآن ان حمشو دفع مبلغ ٨٠٠ مليون دولار لكي يشرب القهوة بكل امان واطمئنان في احد المقاهي الدمشقية , وما حدث مع حمشو حدث مع غيره وسيحدث قريبا مع ابو دجاجة الساحلي… لا اغلى من الحرية !.
من ناحية الكيفية لم يختلف ابو محمد عن ابو حافظ ,وما لفت انتباهنا كانت شراهة السيدة الأولى أسماء في العصر الأسدي, اندهشنا لأننا نعلم ان السيد اسماء خريجة مدارس يريطانية, ولا وجود للثقافة التي ارتشحت من اسماء في المدارس البريطانية, يبدو أن القلب والعقل العربي يخضع لقوانين التوريث , فوالد السيدة اسماء نصاب محترف ,ليس لدينا علم بنشاطات السيدة لطيفة حرم ابو محمد , الا انها على مابدى متقبلة للنصب والاحتيال بداية بقبوعة الدكتوراه من جامعة ادلبية , سألنا لماذا ستكون السيدة لطيفة مختلفة عن السيدة أسماء …لاجواب حتى الآن !!!
Post Views: 25