في تعرية الامبريالي نصر الله …

نبيهة حنا ,ميرا البيطار :

    الصورة:  حزب الله حزب طائفة  , وبهذه الخاصة هو حزب طائفي , وبحزب الله يتمثل  اخونج  الفئة الملالية    الأخرى   , الذي  لايتقبل ولا يستقيم مع المدنية ومع الحرية والديموقراطة , وقد يعترض البعض على هذا الادعاء بالقول ان حزب الله مسؤول في دولة لها بعض المعالم الديموقراطية ,وهذا صحيح , الا أن حزب  الله لايمثل دعامة لهذه الديمقراطية المنقوصة , انما اعاقة لتطور هذه الديموقراطية , فهو الحزب الذي يمارس احتلال العاصمة , اذا لم يرق له الأمر  السياسي, وهو الحزب  الذي   يقتني جيشا في  لبنان  , جيش  يدافع عن حزب الله  أولا , والجيش يتواجد في لبنان دون أي غطاء دستوري , أو اعتراف داخلي و خارجي به  , انه دولة ضمن دولة ,.يعلن  الحرب ويرغم لبنان على تحمل نتائجها , يعتدي على الجوار  , ويرغم الدولة اللبنانية على ممارسة التناقض مع أسس سياستها , اخونج  سياسي   يقتات من من الفضلات الديموقراطية اللبنانية , ويغدر بهذه الديموقراطية  في كل مناسبة.نصرالله لايقيم وزنا للدولة اللبنانية , التي لاتستطيع حسب رأيه حماية جنازة في صور , ولايقيم وزنا للدولة السورية ولا احتراما لها , فالدولة هي حسب رأيه هي تجمع مذهبي ,انها دولة الفقيه التي يريدها شيعيا صرفا, انه لايعترف بالحدود السياسية , ولطالما ترقد السيدة زينب بالقرب من دمشق فان منطقة السيدة زينب هي منطقة يجب أن تكون تحت اشراف نصر الله , كذلك حال المحافظات الملاصقة للحدود اللبنانية ..وكما رأى هتلر أوروبا عام 1939 رأى  نصر الله الشرق الأوسط ..هتلر اراد مجالا حيويا يليق بالشعب الآري , ونصر الله يريد مجالا مذهبيا يليق به وبالشيعة وبالسيدة زينب ..

لو أراد الأسد منع حزب الله من دخول سوريا , فهل يقتدر على ذلك ؟سؤال نظري بحت , الا أن الاجابة عليه واضحة ..الأسد لايقتدر الا على تخريب وبيع الوطن , والحاكم الفعلي لسوريا هو الآن نصر الله ومن ورائه ايران ..لقد تحولت الدولة مدعية العلمانية   سياسيا وعسكريا الى  نوع من  ولاية الفقيه   المقنعة ,الى نوع آخر من الخلافة والامارة والى نوع آخر من دولة جبهة النصرة.

 يتسم تدخل حزب الله في سوريا بالكثير من  الوضوح الوقح , هوالحزب الغريب  الذي  يتطاول على ارادة الشعب السوري , ويقول ان ترحيل الأسد هو خط أحمر  , نصر الله يريد بقاء الأسد   , وما على الشعب السوري  الا أن يتقبل ذلك , وارادة نصر الله لا تتضمن  اقناع الشعب السوري بالأسد , انما   ارغام الشعب السوري  بالبندقية على الرضوخ للأسد, يمثل  حزب الله  نوعا قبيحا  من  الاستعمار ,الذي  انتهى وجوده بهذا الشكل في العالم  .

  يعد حزب الله ونصر الله  السوريين واللبنانيين بنصر شبيه بالنصر على اسرائيل عام 2006  , وبتحرير سوريا كما حرر جنوب لبنان ,يتمادى ويتطاول  وينتفخ  بناء على كذبة  كذبها  وصدقها في النهاية ,  والكثير غيره صدقوا حبكة الكذب بخصوص تحرير جنوب لبنان , حيث تم احتلال جنوب لبنان حتى الليطاني من قبل اسرائيل , بعد أن خطف حزب الله جنديين اسرائليين , ومن حرر جنوب لبنان كان مجلس الأمن بقراره رقم ١٧٠٧  الذي نص على انسحاب اسرائيل حتى الخط الأزرق , وحرم على حزب الله دخول جنوب لبنان (جنوب الليطاني ) مسلحا  وأقر تجريد حزب الله من السلاح لم تكن تلك  الحرب  تحريرا للجنوب , وانما تدميرا للجنوب بكلفة 60 مليار دولار , دفعها المغترب اللبناني والشعب اللبناني بأكمله   وليس نصر الله , الذي قال  بعد انتهاء الحرب  , لو عرفت ماذا سيحل بلبنان من جراء هذه  الحرب , لما أشعلت نارها ,أحيانا وفي لحظة تأمل واعية يصدق الانسان , الا أن لحظات التأمل الواعية نادرة جدا عند نصر الله .

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *