الرئيس السوريّ برهان غليون.

The image is courtesy, again, of Wall Streed Journal after its interview with his excellency.

لم ألقَ في حياتي، البتّةَ، شخصاً في تفاهة برهان غليون!
أوًّلاً: هو لا يعرفُ كيف يلبسُ.
ثانياً: هو لا يعرفُ ما يضعُ فوق رأسه من غطاء.
ثالثاً: هو لا يعرفُ موطئ قدمَيه.
رابعاً: هو يهرفُ بما لا يعرفُ.
خامساً: هو يشتغلُ مع الأجهزة الفرنسية منذ بدْءِ الكون.
سادساً: بعد بيانه الكاذب عن الديموقراطية، صار داعيةً للهمجيّة الإمبريالية الفرنسية.

■ ■ ■

هذا المخلوق الدبِق، لم أجدْ أيّ معنىً في أن ألقاه، آنَ كنتُ في باريس مقيماً، أواخر الثمانينياتِ فأوائل التسعينيات.
(قال لي مفتشٌ وطنيٌّ في الداخلية الفرنسية بعدما رفضتُ عرضه التعاونَ مع الأمن الفرنسيّ مقابل إقامتي في فرنسا: إن كل المثقفين العرب يتعاملون معي).
أنا مستعدٌّ لذِكْرِ اسمه (أعني المفتش) حين الضرورة.

■ ■ ■

كيف حدثَ أن رأيتُ هذا المخلوقَ؟
كان ثمّة في سفارة جمهورية اليمن الديموقراطية، استقبالٌ.
ذهبتُ إلى هناك مع محمود درويش (نحن شيوعيّان على أيّ حال).
هناك انقضّ محمود درويش على برهان غليون:
وَلَك!
بَدّك تصير مستشار لعبّاسي مدَني؟
تلعثمَ الرئيس السوريّ برهان غليون…

■ ■ ■

برهان غليون، المحتقَر
صار أخيراً مستشاراً لعبّاسي مدني آخر.
عبّاسي مدني من سوريّا:
رُلى عربٌ قصورُهمُ الخيامُ
ومنزلهم حَماةٌ والشآمُ!
* شاعر عراقي

 نقلا عن جريدة الأخبار.سعدي يوسف

19 comments for “الرئيس السوريّ برهان غليون.

  1. nesrin abboud
    December 9, 2011 at 10:28 pm

    أتذكر على أن أحد الكتاب العراقيين قال يوما ما عن المخضرم الشاعر سعدي يوسف على أنه مايكتبه لايستطيع الا استفزاز الضجر , بربكم هل يمت كلامه الى الشعر أو الى مايسمى سياسة أو ادبيات سياسية … استاذ مادة السياسة في السوربون برهان غليون تافه … لايعرف كيف يلبس وكيف يضع القبوعة على رأسه ولا يعرف أين يضع قدميه .. واتهامه كل المثقفين العرب بالعمل الاستخباري مع الأجهزة الفرنسية هو وقاحة لامثيل لها , وللمرة الثالثة هذا اليوم أطلب من ضياء أبو سلمى أن يتحفنا بما هو أفضل ثقافيا وفكريا , هذا اذا اصر أبو سلمى على النقل !!!

  2. ضياء أبو سلمى
    December 9, 2011 at 10:34 pm

    قيل لابي الطيب المتنبي “لما لا تقول ما يفهم؟” فقال لهم”لما لا تفهمون ما يقال؟”

  3. ضياء أبو سلمى
    December 9, 2011 at 10:51 pm

    كم هو معيب أن تبقي تطبلي ونزمري لأستاذ العلوم السياسيةبعد أن أثبت أنه عميل للغرب ولاسرائيل! ما من أحد القى شهادة برجل تصرين على أن تكوني عرافة عرس العبقرية له حتى أثبت انك لن تفهمي خفايا هذا اللقاء ولا أي لقاء يقوم به وعندها ليس غريبا أن تفوتك أمور عميقة جدا تجري حوالك ولكنك لم تفهمييها ومنها على سبيل المثال أنك طبلتي أسابيع على اغتيال رجل كردي وطني وأن الامن السوري هو من اغتاله حتى خرجت الفصائل الكردية في سورية وتركيا وشخصيات كردية كبيرة في أوربة تقول أن هذا الاغتيال يحمل توقيع تركيا ولا يمكن أن يكون سورية ولكنك مصرة على الانتقام من الامن السوري وربما من سورية وأثناء نقاش معك حاولت أن أقول لك أن الامر يحتمل أكثر من جهة قامت بالامر وانني أستبعد أن تكون جهة سورية قامت بالامر لاسباب موضوعية ولكنك أصريت بطريقة لا تقل عن اصرار العوام أن الحوت يبلع القمر وجرى نفس الشيء في موضوع بسيط وهو الخطأفي اسم الدكتور رياض متقلون بعد حين من الصد والرد حتى اقتنعتي بهذه المعلومة البسيطة إذن لا عجب في أن تصري على أستذة الغليون بعد كل شيء!!!!

  4. ali alouch
    December 9, 2011 at 11:27 pm

    أين هي اثباتاتك على أن الدكتور غليون عميل للغرب واسرائيل؟, وكل كلام دون اثبات هو لغو لا أكثر ولا أقل , ثم عن مشعل التمو ومقتله , الذي لم ينجح في المحاولة الأولى , أنشر طيه تصريح تيار المستقبل الكردي في سوريا للعلم :
    تصريح

    إلى الرأي العام الكوردي والسوري والعالمي

    في احد أحياء مدينة القامشلي (الكورنيش ) , تعرض البارحة الخميس 8-9-2011 الساعة الرابعة بعد الظهر , الناطق باسم التيار مشعل التمو إلى محاولة اغتيال من قبل مجموعة من الشبيحة , في محاولة سد الطريق أمام سيارته , قسم منها كان على دراجة نارية , ومجموعة التنفيذ كانت في سيارة مدنية , والتي نجا منها بحسن الحظ .

    أننا ومنذ انطلاقة الثورة السورية ومن ضمنها ثورة الشباب الكورد , نعتبر إسقاط النظام وبناء دولة مدنية تعددية تشاركية تداولية , هدف رئيسي لنا , لن نحيد عنه مهما كانت التضحيات التي هي جزء يسير من تضحيات الشعب السوري في إطار ثورة الحرية والكرامة , وبالتالي نجد بان محاولة الاغتيال تأتي في سياق محاولة السلطة القمعية وأتباعها , حرف مسارنا النضالي المتجسد في إسقاط النظام من جهة , ورفضنا لتكريد الصراع من جهة ثانية .

    أننا إذ نؤكد على موقفنا السياسي والميداني من حيث أننا جزء من الثورة الوطنية السورية , لن تثنينا هذه السياسات والممارسات الإجرامية , عن رؤيتنا وموقفنا في العمل مع كل الفعاليات الوطنية , السورية والكوردية , الشبابية والسياسية , على انجاز هدف الثورة السورية في إسقاط النظام وتفكيك الدولة الأمنية , وإيجاد ركائز دولة مدنية , دولة الحق والقانون , دولة كل السوريين , يكون فيها الشعب الكوردي شريكا كامل الشراكة في وطن حر وديمقراطي .

    9-9-2011

    تيار المستقبل الكوردي في سوريا
    هذا التصريح يخص المحاولة الأولى الفاشلة لقتل مشعل التمو ,
    وعن المتنبي ..فيا سيد ضياء أبو سلمى قل بصراحة ماتريد قوله .. ودع المتنبي في قبره , لا لزوم للأحجيات والطلاصم وليس من المعقول أن أن تدعي بالكثير من الاستهزاء على أن أي مواطن سوري ليس صالحا لأن يصبح رئيسا للجمهورية السورية , أو أنك تؤمن بالنسل الصالح !!, ولا أعرف تماما ماهي المقومات الذي يجب أم يمتلكها انسان سوري , حسب رأيك , لكي يصبح رئيسا لهذه الجمهورية الغير ديموقراطية , وهل تتصور ان الأمور يمكن أن تكون اسوء بقيادة مواطن سوري آخر يدعى برهان غليون أو غيره أنت مثلا ؟؟؟

  5. ضياء أبو سلمى
    December 9, 2011 at 11:35 pm

    برهاني هو اللقاء الذي أجراه مع وويل ستريت جورنال وفيه تخلى عن مقدسات الشعب السوري في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق. ثانيا أنه في أكثر من تصريح مهد بطريقة واضحة الى فكرة التدخل العسكري الأجنبي في سورية. كما أنه في أكثر من لقاء خلط على نحو رهيب السموات في الأبوات فلم يبق له رصيد عند السوريين الا عند بعض السذج الذين لن يروا ولو خرج الرب من سماه وقال لهم انظروا فلن ينظروا لأنهم موتورون و حاقدون وهم ينوون الانتقام النظام وليس مصلحة والإصلاح سورية!!! أما موضوع “تمو” كما طرحتوه أنت فهو موضوع تداولته الرعاع من نوع ما تدوالته الرعاع بعد اغتيال الحريري أن سورية هي من اغتال الحريري ثم فشل الموضوع والان يجري تلبيسه لحزب الله!!

    • marwan al ush
      December 11, 2011 at 10:35 pm

      كلامك يا سيد ضياء غي مقنع البته وغير صحيح بشهادتنا .

      • ضياء أبو سلمى
        December 12, 2011 at 1:37 am

        من أنتم؟ وهذا سؤال ليس بلاغيا ( not rhetorical question)
        بل استفهامي رغم وحسب “نا” في كلمتك “بشهادتنا” على السؤال ربماأن يصبح بلاغيا حقا!!!!

        • chafik al rafik
          December 12, 2011 at 8:12 am

          صحيح ان الكلمة “بشهادتنا”كتبت بصيغة الجمع , الا أن الموضوع هنا ليس موضوع قواعد اللغة العربية وطرق استخدامها كتابيا ,انما موضوع البرهنة التي يعتبرها السيد مروان قاصرة , وبدوري أجدها واهية , لايمكن لأي مقال أو حوار مع جريدة أن يكون برهانا على الخيانة التي هي دائما عظمى , لأن عدم عدم مقاضاة اطراف الحوار أمر تضمنه قوانين الحريات العامة , طبعا ليس في سوريا , وانما في الدولة التي جرى بها حوار غليون مع الجريدة.
          ثم عن المقدسات !, ولكل انسان الحق بأن يكون له رأي حول مختلف الأمور السياسية , حشر بعض هذه الأمور في خانة المقدسات هو بمثابة تكريس لمنع أي حوار أو تساؤل حولها , انه اغتصاب للفكر وسجن للحقيقة . ومن أذنب هنا ليس غليون , وانما أؤلئك الذي يحاولون التمويه على الحقيقة , وذلك بتقديسهم لموقفهم واجبار الغير على ممارسة هذا التقديس , بالنهاية محاو لة لطمص الحقيقة , التي يجب بالفعل معاقبة مقترفها ,
          من طرفي أظن على أن موآزرة حماس أمر الحق الأضرار بالشعب الفلسطيني , ودوافعه لم تكن نصرة الشعب الفلسطيني , وانما الاتجار بالقضية الفلسطينية , وما ينطبق على فلسطين ينطبق على لبنان والعراق , حيث هاجم الجيش السوري العراق
          الى جانب أمريكا ودول الخليج , ثم احتل الجيش السوري لبنان وعاث به نهبا وفسادا لحوالي عشرين عاما , غزوة العراق لم تكن من صالح العراق , وغزوة لبنان لم تكن من صالح لبنان , الدافع الى كل هذه السياسات كلها هو دافع ذاتي , ومحاولة تبجيل وترقية هذا الدافع الذاتي الى دالفع ملائكي هو نوع من التهريج السياسي , الذي لايستطيع اقناع احدا بجديته وصحته ..انه تهريج ..فقط برسم الضحك !!
          في لقاء للأحزاب الكردية جمعاء في مدينة دورتموند الألمانية , أجمع الجميع على أن السلطة هي التي قتلت مشعل التمو , والمواطن ينتظر في حالات الاغتيال عادة تقريرا مفصلا من جهة قضائية مستقلة , أين هو التقرير القضائي المفصل عن محاولة اغتيال مشعل التمو الأولى , التي قادت الى المحاولة الناجحة الثانية ..؟ القضاء السوري لم يحقق , لأنه لايوجد قضاء سوري, ومشعل التمو راح بكيسه , مجتمع بدون قضاء , هو مجتمع بدون دولة . وسوريا بدون دولة . لماذا يريد البعض الانتقام من النظام ؟؟؟ هل لأنهم حاقدون وموتورون؟ , أو لأن النظام أخطأ بحقهم وحق الوطن , وبالتالي استقال عمليا من تمثيله “لدولة ” ويريد البقاء كعصابة بكامل الامتيازات العصبوية , وهذاماترفضه فئات عدة من الشعب السوري , وهذا الذي قاد الى الوضع الحالي ..من سينتصر في النهاية , الشعب أو العصابة ؟ التاريخ يقول الشعب , ومؤيد السلطة يقول العصابة …غدا يذوب التلج ويظهر المرج !!

  6. ali alouch
    December 10, 2011 at 12:10 am

    لا أرى ماتراه ياضياء أبو سلمى , لا أعتبر ماقاله للجريدة على أنه خيانة بالمعنى القانوني للكلمة , اعتبر ذلك رأيا يخصه ويخص المجلس الوطني , وقد جرى بالواقع تدنيس فظيع لما تسميه مقدسات الشعب السوري , ولا أظن على أن برهان غليون هو المدنس لهذه المقدسات , المنس لهذه المقدسات هو الفاسد السارق المفسد واللاديموقراطي , الذي قتل العقل والحرية , وليكن ذلك واضحا بالنسبة لك .
    كما أنه بخصوص التدخل الأجنبي فلي رأي آخر , المسبب لهذا التدخل المتوقع ليس برهان غليون , وانما السلطة وتصرفاتها , وليكن هذا الأمر أيضا واضحا بالنسسبة لك .
    أما موضوع الانتقام فهذا شأنك الشخصي , تسميه كما تشاء وكما يحلو لك , ومصلحة الوطن هي أمر أعيه لربما أكثر منك , وأرجوك رجاء حارا أن تبتعد عن مفردات مفلسة وفي غاية البدائية ..موتور وحاقد ..الى آخر هذه الاسطوانة .
    لاحاجة للاصلاح الا بوجود الفساد والمفسد , وعلى الفاسد المفسد أن يرحل طوعا , هذه هي اعراف وقوانين السياسة ,من يفشل في مهمة ومهنة معينة عليه بالرحيل وممارسة مهنة أخرى , كما أنه عليه تحمل المسؤولية عن أخطائه قضائيا , عليه بافساح المجال لغيره ..لست ساذجا يا سيد أبو سلمى , ولا أقبل منك هذا التشنيع مرة أخرى , عليك بانضباط اللسان , ثم ان تيار الستقبل الكردي في سوريا ليس رعاع , وأعجب جدا من الانفلات واستخدام نوعا سقيما من المفردات , التي لاعلاقة لها بنقاش منتج

  7. sylvia bakir
    December 10, 2011 at 12:23 am

    عندما يقول أبو سلمى ان برهانه على خيانة غليون هو ماقاله لصحيفة وول ستريت جورنال ,واذا كان رأي السلطة متوافق مع راي السلطوي أبو سلمى , فانه على القول ان سورية تحت هذه السلطة ومع هؤلاء السلطويين بعيدة جدا عن أي وضع ديموقراطي , قتل الديموقراطية هو خطأ كبير , وعند ضرورة التكلم بلغة أبو سلمى يجب القول ان ذلك هو الخيانة الأعظم , وأسفي على وطن تلك هي سلطته وهؤلاء هم السلطويون به

    • ضياء أبو سلمى
      December 10, 2011 at 12:43 am

      عيب هيك حكي!!! ولن أرد عليك وأنزل لهذا المستوى المتدني من الخطاب هل أصبح التعبير عن رأي هو قتل للديمقراطية؟ نعم أنا أراه خائن وإذا توافق هذا مع السلطة او أي شخص أخر فهل هذا يعني أني سلطوي؟ وإذا كان الامر هكذا معكم إذن نعم الديمقراطية التي تبشرون بها يا سيدة سلفيا!!!

  8. ضياء أبو سلمى
    December 10, 2011 at 12:31 am

    أنصحك بنفس النصائح التي قدمتها لي. أما أفكاري فأنا أعبر أنها بطريقة تنساب الحالة أما إذا شعرت أنت أن بعض الكلمات تمسك فهذا شأنك وليس شأني فأنا لم أوجه كلاما مباشر لك أبدا ولا أرغب بشيء من هذا القبيل أصلا. أما رأيك عن الفساد و غيره: اليس عندك شيء أخر تردده غير هذه الاسطوانة الممجوجة التي ما برحت تكررها كلما دق الكوز بالجرة؟؟؟ الم يعد عنك شيء آخر تحكي عنه بالنسبة للوطن؟ الوطن بخطر داهم! لو أنه يعنيك اعمل اي شيء لدرء الخطر عنه ولا تشارك في جوقة الشماتين والمتشفيين منه!!

    • sylvia bakir
      December 10, 2011 at 12:53 am

      لقد نام علوش ويصبح على ألف خير , اما أبو سلمى فلا يزال بعونه يقظا ومستيقظا , وارجو له أيضا نوما مريحا , وقبل النوم عليه أن يتذكر على أن الفساد هو السرطان الذي قتل الوطن , والتركيز على الفساد هو بمثابة التركيز على المرض القاتل , وليس اسطوانة ممجوجة ..الفساد هو الكل بالكل , ومن عليه بدرء الخطر , عليه بمكافحة الفساد , الذي أصبح رمزا للسلطة بامتياز , ولا علاقة لذلك بالشماتة والتشفي , والآن تصبح على خير …الصباح رباح

  9. ضياء أبو سلمى
    December 10, 2011 at 12:36 am

    هلأ كل هاد لاني نشرت قصيدة عن برهان غليون؟ ليش محمؤين هلقد عليه؟

  10. sylvia bakir
    December 10, 2011 at 12:41 am

    نسيت قول بعض الكلمات عن موضوع دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق .. مؤلم ماقاله أبو سلمى , وسأجيبه عليه بالتفصيل , وسلفا أقول له , انه مخطئ جدا في تقييمه للأمر , وطرح الموضوع كما طرحه ليس الى استمرار في ممارسة الاتجار الرخيص بالقضايا الرئيسية في الوطن العربي , فمن يدعم حماس لايدعم الشعب الفلسطيني , ومن يغزو العراق مع بوش لايخدم الشعب العراقي , التفاصيل ستأتي في مقال مخصص لذلك , والى اللقاء وكلكم بألف خير .

  11. chafik al rafik
    December 10, 2011 at 11:50 am

    عمري عمر اثنين منكم , ولربما عقلي نصف عقل أحدكم , لذا اسمح لنفسي القول مايلي :
    علينا تفهم لغة الأدبيات السياسية العربية والسورية , ومن يقول ان الآخر خائن أو ساذج أو أو موتور الى آخر هذا الكلام , لايعني ذلك حرفيا , وانما يريد القول أن رأي المحاور خاطئ , لا أكثر , لذا أحب هنا الدفاع عن العزيز ضياء أبو سلمى ,الذي يعبر عن رايه بالشكل الدارج ,وباللغة التي تستعملها وسائل الاعلام منذ أكثر من أربعين عاما , ولا يستطيع أي شخص سوري ان يتكلم كما يريد ويستخدم العبارات التي يريدها ويخترع اللغة التي يريدها , وانما يستخدم اللغة الدارجة والتي يسمعها ويقرأها , لذا فانه يوجد شيئ من المبالغة في ارتكاسات يوم أمس بخصوص بعض التعابير والمفردات .
    من البديهي جدا أن يكون هناك معارض , ومن البديهي جدا أن يكون هناك مؤيد ., يجب تفهم وضع المعارض ووضع المؤيد في الكثير من الحالات , خاصة عندما تكون المفاكرة غير متوازنة , وعدم توازن المفاكرة متعلق بمواد المفاكرة, التي تنتج موقفا معينا , هناك مواقف يمكن الدفاع عنها بسهولة , وهناك مواقف من الصعب الدفاع عنها بسهولة , والنبيه منا هو الذي يلاحظ ذلك وبالتالي يمتنع عن احراج الآخر وعن نزع الاعترافات منه قسرا ثم التضييق عليه , وهنا أريد الثناء على الجميع , وخاصة على الأخ العزيز ضياء أبو سلمى , انه يدافع عن مواقف بنشاط وصبر واستماتة , وهذا ما أقدره له وأشجعه عليه , على الرغم من أني لا أتفق معه في الكثير من النقاط والمواقف …
    اخص بالثناء أيضا الموقع , الذي يحتضن بشكل رائع حرية الفكر , ولم اسمع لحد الآن عن أي تدخل من الادارة بخصوص نوعية المواد المنشورة وطريقة صياغتها , ولو ارتقى الاعلام السوري الى هذا المستوى لكنا بألف خير .
    الثناء أيضا على الحيوية والتهذيب الذي يمكن لمسه عند الجميع , وعلى الجميع التعرف أحيانا على موقع اسلامي ليروا الفرق الشاسع بين هذا الموقع ومواقع السباب والشتائم والتي تتقزز منها النفس ..للجميع أجمل التحيات من أكبركم سنا وأقلكم قدرا

    • ربا صابوني
      December 11, 2011 at 6:11 am

      عفوا سيد شفيق من خلال خلال قراءة مساهماتك – وقد راجعت معظمها -لم يصلني أبدا لا نضج فكري ولا حتى عمري عندك أبدا -أرجو المعذرة لعمرك و قدرك لو كان هذا صحيح انك أكبرنا عمرا – فما زلت اذكر كيف علقت عن مادة بعنوان “لا تنظر خلفك بغضب…” و كيف رد عليك زميلي الدكتور ضياء أبو سلمى القاضي نوران وكيف تكشفت سطحية نقدك وفقدانه للبصيرة الحقيقية — ها أنت الآن تنتقد دكتور جامعي يدرس أكثر من خمسة آلاف طالب في سورية وحدها- عدا عن جامعة فليدلفيا في عمان الاردن- و رئيس قسم في جامعة القلمون الخاصة- تنتقده بطريقة سطحية بأنه “سلطوي” كما قالت زميلة مستكتبة عن فقط لانه لا يتفق معكما بالرأي. أين الديمقراطية في مصادرة حقه بالقول عن الغليون أنه خائن لانه قدم أوراق اعتماده الى أمريكا واسرائيل بتصريحه بأنه سوف يوقف علاقات سورية بحماس و حزب الله ؟ اليس هذا مصادرة للرأي وهو رأي قوي كونه يستند الى مقابلة مع مجلة لم يتنصل الغليون من هذه التصريحات بل أكدها؟ وأين الخطأ الذي جعل البعض يتطاول على مدرس جامعي خريج أفضل جامعات العالم فقط لانه نشر قصيدة لشاعر عراقي معروف عن واحد معروف بأنه عميل لفرنسا وقطر التي تدفع له مصاريف اقامته و تنقله بين فنادق العالم فقط للطعن بسورية و دولتها؟؟؟ اليس معيبا أن تصادر رأي الشاعر و رأي من نشر القصيدة فقط لان القصيدة تمس رجل نتن لك فيه رؤية “البطل” في حين معظم السوريين الذين أعرفهم يقرفون مجرد النظر اليه كلما خرج الكلام من فمه مع لعابه المقرف ونطق سفها عن سورية ودورها المقاوم ؟؟ فإذا كان الدكتور ضياء متواضع وحدث أن كان رأيه مخالف لرأيك فأنك تصفه بأنه سلطوي ومتأثر بالاعلام السوري فقط لانك تريد شيطنة السلطة السورية في حين لو كان سلطويا ما حاجته لأن يجلس ويضيع الوقت مع أمثالك ؟ أعتقد لو أنك كبير السن فعلا لكان سنك سوف يدفعك على الاقل أن لا تتهجم على رجل كل ذنبه أنه قال رأيه الا إذا أردت الانتقام منه لأنه بطريقة منطقية جدا رد على تعليق لك لا يصلح أن يكون لطالب إعدادي في أحسن تقدير!!!!

  12. chafik al rafik
    December 11, 2011 at 11:03 am

    اولا أحب أن اسجل استنكاري الشديد لما كتبته الآنسة /السيدة ربا صابوني , وأعجب من الآنسة/السيدة ربا صابوني جدا :
    أقل مواطن التعجب هو اكتشافها فقداني للبصيرة , ولو تحدثت عن البصر لكان في حديثها شيئ من الصحة , الا أنها أخطأت الهدف, أمر غير مهم اطلاقا !.الأكثر أهمية هو :
    أين هو الضيم من انتقاد دكتور جامعي يدرس الألاف من الطلاب , وكأنه مخلوق مقدس والنساء أصيبوا بالعقم بعد ولادته ؟أحب هنا نفي صفة راعي البقر عني , ولا أحب التلويح التافه بالشهادات , وسيكون وضع الدكتور وغيره من الدكاترة ليس بالجيداطلاقا عندالقيام بمقارنة الشهادات ,أأسف لهذا الانزالاق في مطب هذه المقارنات البغيضة .
    النقد منهج ايجابي وضروري, يجب ممارسته بكل حرية وأريحية ,ولم يصادر أحد حريتك في التعبير عن رأيك , ها أنت تكتبين كما تشائين , ولم أحاول مصادرة حريتك ورأيك اطلاقا , فأنا لست شبيح سلطوي ,ولم أعمل كسجان في سجن تدمر أو صيدنايا أوسجون المخابرات في دمشق وغيرها من المدن , ولم أقطع لسان أحد (حسن الخير) ولم اعذب أحد ولم أمنع كتابة الكلمة , لقد احتكرت السلطة البائسة هذه الممارسات , التي أوصلتها الى الحالة البائسة ..حرب أهلية ..فساد ..قتل يومي ..الخ .
    التزوير يكمن في قولك اني اتهمت هذا الدكتور بأنه سلطوي , وقد راجعت تعليقي المؤرخ بتاريخ 11-12-2011, ولم أجد كلمة”سلطوي” قطعا , فمن أين اخترعت هذه المقولة التائهة ؟؟
    عودة الى تعبير “سلطوي” أين هو التشنيع في هذا التعبير؟ , انه رديف وتصعيد لكلمة “مؤيد للسلطة ” وهل تأييد السلطة عمل شنيع برأيك ؟؟ , كل يبدي رأيه كما يريد وكما يشاء , ولم أتطاول على أحد في تعليقي , والزميلة المستكتبة لم تتطاول على أحد, انها تكتب مواضيع مختلفة وصريحة وجريئة , أما ربا صابوني فهي منشغلة بالتبصير واكتشاف فقدان البصيرة عند الغير..أقول هذا بألم شديد وحسرة بالغة .
    وعن تقديم أوراق الاعتماد الى أمريكا واسرائيل عن طريق التلويح بقطع العلاقات مع حماس وحزب الله , فلا أعرف عرفا دوليا يعتبر خطوة سياسية من هذا القبيل على انها بمثابة تقديم أوراق اعتماد , انك تزورين الأعراف الدولية ياربا صابوني, وعن حماس ..الا تدرين على ان حماس حزمت بضاعتها وسترحل وبئس المصير , لك كامل الحق في تبني مسلكيات وأفكار حماس , الا أنه عليك هنا عدم العجب عندما يقال عنك انك اخونجية , فحماس ليست الا فرقة اخونجية وحزب الله ليس الا فرقة مذهبية .
    لا أعرف الكثير عن مدى معرفتك بالشاعر سعدي يوسف , وهذا ليس مهم , نعم ومرة أخرى نعم ..لكل الحق في نقد من يريد , حتى الاستاذ الجامعي والشاعر وشفيق الرفيق وغيرهم . اعجب هنا من اعجابك بالشاعر الشيوعي سعدي يوسف الى جانب اعجابك بحماس الاخونجية ..البشر أذواق ..سبحانه ! , ان له في خلقه شؤون وشجون !
    ثم عن تكاليف الاقامة في الفنادق , أؤكد لك انه لو كان غليون لص سلطوي بحجم اياد غزال أو رستم غزالي أو رامي مخلوف أو محمد مخلوف أو حتى يوسف الأحمد أو كامل الطاقم السلطوي , لما كانت هناك حاجة للاحسان على غليون ودفع فاتورة الفندق , شحاد.. ريس ..مطربي .. ليس عنده من المال مايمكنه من دفع فاتورة الفندق . أما الدكتور بهجت سليمان , طيب الله ذكره , والدكتور جميل اسكنه الله فسيح جناته والفلتة رامي مخلوف فقد انعم الله عليهم , واذا الله وهب فلا تسألين ياعزيزتي ربا صابوني عن السبب , يقال ان رامي قريب من الله على الأرض ..على ذمة الراوي . وعن الدكتور اللواء بهجت الذي يقبض كل شهر راتب لايتجاوز25000 ليرة سورية , فقد قدم الدكتور بهجت لنجله حيدرة هدية متواضعة هي عبارة عن عابره هواء (طائرة) خاصة بتكاليف 30 مليون دولار دخلها بعرق الجبين …كريم ..الله يتحنن عليه .
    أتفهم جدا استنكارك للنقد , اذ لهذا الاستنكار جذور تربوية سلطوية , لايمكنك أن تكوني غيرذلك الآن !, الا انه في سوريا الجديدة فسيكون الوضع مغاير وسيكون من الممكن التمرن على ممارسات أخرى , أقولها بصراحة , لاأستطيع تفهم سوقية كلامك بما يخص “الرجل النتن المقرف من مجرد النظر اليه كلما خرج الكلام من فمه مع لعابه المقرف , (كيف عرفت ان لعابه مقرف ؟), العميل , وكيف تثبتين عمالته؟, وأستذته في السوربون أقل قيمة من أستذة الكتور في القلمون !..لله درك ياربا صابوني !!! ثم ان دكتور السوربون بما يخص سورية صحيح , والدور المقاوم الذي تتبجحين به غير موجود ..رياء واتجار بقضية فلسطين لم ينقطع منذ عام 1946 .
    لست مرغمة لاضاعة وقتك الثمين مع امثالي , الا اني ملزم أدبيا بالاجابة على تعليقك , وذلك بالرغم من تفاهته .. والطالب الاعدادي يرجو لك اياما سعيدة والكثير من التوفيق في تحصيلك الدراسي .

  13. ربا صابوني
    December 12, 2011 at 7:46 pm

    “برافو” سيد شفيق!!! لم تعرف حتى ماذا قصد الدكتور ضياء بالاشارة الى “نا” ولكنك برافو عليك فقد عرفت أن ” أن الموضوع هنا ليس موضوع قواعد اللغة العربية وطرق استخدامها كتابيا” أحسنت و وفقك الله!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *