(الليل) ومقعد «الجزيرة» علـى طـاولــة الحـــوار الـوطنـي!

رياض متقلون – مدرس جامعي.
نقلا عن جريدة الوطن السورية
رغم النزيف المستمر لسورية دماً ودموعاً من مواطنيها واستنزافها اقتصادياً ومراهنة على عنصر الزمن الذي قد لا يأتي بما يفرج كربة الوطن فإن من في يوم من الأيام حسبناهم من معارضة وطنية مخلصة تخاف كل الخوف على سلامة وعزة سورية وضحوا بسنين من عمرهم حباً وانتصاراً لسورية الوطن المدني والفاعل في قضايا الوطن لم يأتوا إلى طاولة الحوار. وكم فرح الكثير من السوريين في رؤية الدكتور طيب تيزيني والباحث الكبير فراس سواح والدكتور سامي المبيض والممثل عباس النوري وغيرهم ممن برهنوا في حضورهم على وطنية عالية ووعي سياسي حقيقي نحو حوار لحل الأزمة لا تعقيدها تلك الأزمة التي يعيشها الوطن ويتجرع آلامها وكأسها المر كل السوريين! وأما الذين لم يحضروا فإن غيابهم يودي بنا إلى الوقوف أمام اتهامين باتجاهين: إما باتجاه المنظمين للحوار بأنهم قصروا بمطالب المعارضة من ثم دفع أطراف من المعارضة إلى مقاطعة الحوار لأن المنظمين لم يلبوا مطالبهم ولم يكن ثمة أفق إلى تلبية هذه المطالب لذلك قاطعوا هذا الحوار ولكن ومن تتبع كلمات المشاركين ومطالبهم يجد أن مطالب الغائبين لم تكن غائبة أبداً ويرى ذلك السقف المرتفع من المطالب ويرى أن معظم هذه المطالب قد قدم إلى طاولة الحوار وجرى بحثها بجدية وكان الدكتور طيب تيزيني مثلاً حاضراً في طرح مطالبه دون أن يحول حائل ما دون ذلك.

وأما أن يتجه الاتهام إلى المعارضة التي لم تلب دعوة الحوار رغم أن الأجدى والأحرى بوطنيتهم أن تدعوهم إلى الحضور ومن ثم إنقاذ الوطن وسلوك درب الحل بدلاً من التعنت الذي غالباً ما يمكن فهمه على أنه ينبع من نزعة انتقامية من السلطة وربما دون وعي كاف ونية عن سابق إصرار وترصد من البلد كله لأنه لم ينتصر لهم عندما تعرضوا في الماضي إلى الظلم. يستطيع المرء أن يتفهم الجانب الإنساني غير المثالي في موقف كهذا اتجاه السلطة ولكن أن يكون اتجاه الوطن كله فثمة مشكلة في ذلك لأن الوطن يدعونا إلى التعالي على جراحنا ولأن الوطن إذا لا سمح اللـه ذهب أن تكون هناك حدود للآلام التي سيتجرع مرارتها كل سوري بمن فيهم كل معارض لم يستطع التعالي على الجراح.
قبل انعقاد طاولة الحوار، حضر الدكتور عارف دليلة اجتماعاً أو ندوة في اتحاد كتاب العرب ولكنه ولمدة 3 ساعات، وحسب ما نقلته صحيفة «الوطن» لم ينطق بكلمة رغم الدلال الزائد الذي أحيط به ولما نطق الدكتور دليلة قال كلاماً غير بناء جله كلام ينطوي على تشف وتصفية حساب مع الدولة وأجهزتها الأمنية ومن سمع وقرأ عن د. دليلة الوطني المضحي بسنين من عمره من أجل سورية وحرية ومواطنية مواطنيه السوريين يصدم بهذه العدمية والسلبية بالتعاطي مع أخطر أزمة وجودية تحيق بوطنه سورية. حسب علمي فإن الدكتور دليلة خرج من المعتقل وردت له حقوقه المختلفة العلمية وغيرها ثم أعيد إليه مرة أخرى حتى خرج من السجن في الفترة الأخيرة.
وهنا يبرز السؤال المهم وهو: هل ونتيجة ظلمه في المرتين الأولى والثانية أصبح الدكتور دليلة معارضا من أجل المعارضة وليس من أجل الإصلاح والوطن؟ هل أصبح رهينة الحالة من معارضة إلى اعتقال ومن اعتقال إلى معارضة؟ ولما سنحت الفرصة له كي يقوم ويقول ما يريد وبما يخدم سورية ومواطنيه استيقظ حس المعارضة فيه حتى صار ولولا أن التنفس في جسده غير إرادي لكان عارضه وامتنع عن التنفس؟ هل يرى الدكتور دليلة – وهنا أقوم بإعادة صياغة لما نقله لي معارض شيوعي «الدكتور زياد» نقلاً عن الدكتور عارف دليلة ضرورة حدوث ضربة تقسم جبل قاسيون كبركان أو زلزال حتى يحدث ما يعتقد أنه خدمة لسورية – ومن ثم وعلى طريقة ثورات الأنظمة العربية في الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات أن كل شيء سابق على «الثورة» يجب هدمه وأن كل الأشياء تبدأ بهم وبثورتهم ولذلك عليه أن يطيح أو ينتظر الإطاحة بكل شيء حتى يبدأ من جديد ناسفاً مسيرة شعب لعقود طويلة؟ أما آن الأوان لأن نعقلن خطابنا ونخرجه من متاهات وسجون دوامة الفعل ورد الفعل؟
الأستاذ ميشيل كيلو امتنع عن حضور المؤتمر التشاوري وفي خبر أو مقابلة سريعة له مع صحيفة «الوطن» السورية يطرح تساؤلاً شبيهاً بما تطرحه محطة «الجزيرة» على نحو متكرر. السيد كيلو يطرح السؤال التالي: لماذا لم يسقط أي متظاهر في أي بقعة جرت فيها تظاهرات ولم يكن رجال الأمن حاضرين فيها؟ وإذ لا يمكن نفي احتمالات سقوط شهداء مدنيين نتيجة حيثيات الأوضاع غير الاعتيادية ونتيجة ضعف أعداد وضعف كفاءة رجال الأمن السوري في التعامل مع العصيان الجماعي المدني فإن الجواب بسيط جداً إلا أنه، كما يبدو، غاب تماماً عن ذهن الأستاذ كيلو وهو أن لا معنى يقصد من سقوط لقتيل دون حضور الأمن السوري لأن قتل متظاهر دون وجود رجال الأمن يبرىء رجال الأمن ويحول أصابع الاتهام إلى أطراف أخرى ومن ثم لن تقع الفتنة المقصود والمطلوب أن تحدث. محطة «الجزيرة» ذات الدور المخزي والمشين في الأزمة السورية دأبت على طرح سؤال سخيف من هذا النوع: لماذا لا يطلق المسلحون النار على المسيرات السورية المؤيدة للنظام كما هو الحال في المسيرات المعارضة؟ والجواب هو أولاً من الجيد أن ترى «الجزيرة» ولو بعيون عمشاء وتعترف أن هناك مسيرات تأييد وثانياً وبكل بساطة الجواب هو نفس جواب سؤال الأستاذ كيلو تماماً إذ إن إطلاق النار على المؤيدين للنظام يبرئ الأمن السوري تماماً على حين أن المطلوب هو اتهام النظام الأمني السوري وإذا طرح أحدهم أن جواباً كهذا ينطوي على اتباع لنظرية المؤامرة فإني أجيبه بما يلي: الحالة تشبه كثيراً مجريات أحداث مسلسل الاغتيالات في لبنان بين عامي 2005- 2006 فقط جماعة 14 آذار اللبنانية كانت تروج بأن سورية هي من كان ينفذ هذه الاغتيالات ضد من ينتقدها في لبنان وكلنا نذكر أن كل من كان يشتم سورية أو انتقدها بطريقة حادة كان يتعرض للاغتيال على حين أصدقاء سورية لم يغتل واحد منهم وما كان يقصد من الاغتيال هو اتهام سورية وكان كلما احتاجت المخابرات الأميركية والإسرائيلية إلى تصعيد ما لإصدار قرار دولي أو لبناني أو تعزيز موقف فريق لبناني ضد سورية كانت مباشرة وليلة إصدار القرار تحدث عملية اغتيال لتعطي زخماً للقرار وتطلق قريحة 14 آذار للصراخ والبلبلة بقصد إسكات العقل وإيقاظ الغرائز لتستثمر استثماراً مريعاً لا يخفى على أي من يعمل العقل والحكمة. إن القاصي والداني يعرف أن سورية في تلك الأيام، وعلى نحو مشابه تماماً مثل هذه الأيام كانت «تريد سلتها بلا عنب» ومن لا يصدق هذا فعليه أن يعود إلى خطابات وتصريحات ومقابلات القادة السوريين في تلك الفترة وليقم بتحليلها وفق نظريات علم النفس والنقد الأدبي ويرى أن القادة السوريين كانوا في قلق كبير من أن تتحول قضية اغتيال الحريري وما تبعها من اغتيالات إلى بناء مبررات لتطبيق السيناريو العراقي على سورية وفي أيامنا هذه تطبيق السيناريو الليبي على حالة الأزمة السورية الحالية. لم تكن القيادة السورية لتفرط بقضية الوجود السوري من أجل الانتقام من شخصية «آذارية» مهما أمعنت في غيها ووجهت إهانة ما لسورية فقد عرف عن سورية أنها بنت سياستها دائماً على أسس رفض الصراع «من أجل الحدود على حساب الوجود» ولكن للأسف ذاكرة البعض منا تخونه باستمرار. وكم بدت للمرء في تلك الأيام أن القدر شاء أن يرد كيد الكائدين لسورية بأن جعل أعداء سورية يصفون من تجرأ عليها.
ما قيل عن الدكتور دليلة قد ينطبق بطريقة أو بأخرى على غيره ممن قاطعوا طاولة الحوار. فقد مارس أولئك الذين اجتمعوا في فندق «السميراميس» الأول للمعارضة والمستقلين شيئاً من سلبية الدكتور دليلة الذين تعاموا عن خيوط المؤامرة على سورية وصوبوا أصابع الاتهام كل الاتهام على الدولة وصبوا اللوم كل اللوم عليها وطالبوا الجيش بالانسحاب من المناطق التي دخلها رغم معرفة القاصي والداني لحاجة هذه المناطق لوجوده للتخلص من المسلحين الذين تشكلوا من الهاربين من العدالة والقانون – وهي فئة لا يخلو مجتمع إنساني منها – ومن أعوان بندر بن سلطان وأجهزة المخابرات المختلفة التي دخلت إلى سورية بنية التخريب وزعزعة النظام لأهداف إستراتيجية تخدم في النهاية المصالح الأميركية والإسرائيلية والرجعية العربية الخليجية وغيرها المتواطئة مع المخابرات الأميركية وخططها الهادفة إلى اختراق جدار المقاومة السورية المتجسدة في سورية وحزب اللـه والمقاومة الفلسطينية. وتكمن خطورة البلية والفتنة أن المؤامرة ألبست لبوس المطالب المحقة لشعبنا السوري في الإصلاح السياسي وأن المجتمعين في «السميراميس» رأوا خيوط المطالب المحقة ولم يتلمسوا مجرد التلمس خيوط المؤامرة.
وهنا أطرح السؤال التالي: إلى ماذا كان يصبو إليه الحوار الوطني التشاوري؟ بل وأي حوار بين السوريين الآن؟ واضح جداً لكل سوري أن لدينا أمرين يجب التعاطي الإيجابي معهما وبسرعة والكفاءة الممكنة وهما:
1- الإصلاح البنيوي الشامل للحياة السياسية من دستور جديد، قانون أحزاب جديد وقانون انتخاب شفاف وعادل يمثل مواطنية كل مواطن سوري، قانون إعلام جديد يخدم في تشكيل سلطة رابعة حقيقة تخدم وتضمن حسن سير السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية عبر ربطها بالهدف الأول والأخير وهو المواطن السوري واستمرار صمود سورية.
2- إعادة الاستقرار ووقف دوامة العنف الدائرة في مناطق مختلفة من سورية.
كل وطني سوري يحب سورية ويخاف على سورية عليه أن يعمل لتحقيق الهدفين المذكورين سابقاً فإذا فعل أي شيء آخر غير ذلك يكون إما خائناً أو خاضعاً لتسلط أفكار لا تنم عن وعي سياسي كاف بل عن أحلام رومانسية خيالية عن الحرية والديمقراطية قد يكون قرأها في قصيدة شعرية أو شاهدها في فيلم سينمائي. وهذا ما جرى مع السيد فارس الحلو و«المجموعة الثقافية» التي تظاهرت في الميدان مؤخراً: الوطن ليس قصيدة شعرية رغم جمالية الفكرة ولكن الوطن هو أناس نهتم لأمرهم لهم مصالح في الحياة والبقاء والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة والتاريخ والمستقبل لأولادهم، هو الوطن الذي يراد له في دوائر الغرب أن يركع ويصبح رقماً في سجلاتهم وتابعاً يدور في فلكهم. كل ما فعله «الحلو» هو أنه شعر بقشعريرة كما وصفها هو تلك القشعريرة التي أرضت ذاته الفنية ولكنها بمقياس سياسة الأوطان أشعلت نار الفتنة أكثر وفي اليوم الذي يصبح إشعال التظاهرات فيه قائماً على قدرات وطنية سورية بحتة أي من داخل حدود الجمهورية العربية السورية وليس بدافع من الرغبة في الانتقام نتيجة ظلم ما تعرض له سوري ما نعرفه أو لا نعرفه وليس بدافع التحريض الخارجي الذي تملك خيوطه «الجزيرة» و«العربية» وغيرهما وعندما نفقد الأمل في استجابة السلطة للإصلاحات المجمع عليها وطنياً يكون عدم الخروج للتظاهر خيانة أما الآن فهو بمنزلة صب الزيت على النار التي قد تأكل الأخضر واليابس.
أعتقد أنه وضمن معطيات الوضع الراهن لا أحد من السلطة أو من المعارضة يستطيع وقف تظاهرات ودموية يوم الجمعة الذي أصبح كابوساً وطنياً لأن خيوط تحريك هذه التظاهرات تكمن في أيد خارجية لن تتوقف مهما جرت من إصلاحات في سورية لأن من يحركها يهدف إلى شيء آخر غير الإصلاح. السيناريو المتكرر من التحريض على هذه التظاهرات يبدأ من صباح الخميس وقد لا ينتهي حتى صباح السبت وكونها تخضع لتحكم خارجي وليست في أيد سورية فهذا أكثر ما يقلق في هذه التظاهرات لأنها في الأخير قد تصبح قوة غاشمة تطيح بكل ما أنجزه الشعب السوري في عقود مثل هذه الدرجة الممكنة، في الوقت الراهن، من علمانية الدولة- لأننا نطمح إلى علمانية أوسع- وتصب في مصالح لا علاقة لها بالوطن أو بالشعب السوري أو بحريته. ما يجب أن ينتبه له السيد فارس الحلو وغيره هو أنه قد يستطيع أن يصب الزيت على النار بوحي رومانسي من فيلم «الليل» ولكن قد لا يستطيع ألف فيلم بعد هذه النار أن يزيح ليل «العرعور» وأمثاله! الخوف من ليل يصبح التمثيل والفن فيه إثماً، الخوف من ليل يجيز حجز مقعد لقناة «الجزيرة» وأربابها القرونوسطيين على طاولة الحوار الوطني السوري. الوطن والنظام السياسي – بالمقارنة بأنظمة سياسية أخرى والذي نحتاج أن نشبك أيدينا بعقلانية لنطوره – اللذان أتاحا لك أن تستمتع بآلاف اللحظات من نشوة الفن والإبداع يستحقان شيئاً من الوفاء بأن نضحي بتلك اللحظة العبثية الهاربة من «القشعريرة» التي مرت بك في حي الميدان. العقل أولاً في خدمة الوطن لا «قشعريرة» عابثة انفعالية مرت بأطراف حواسنا والعقل يقول أن نتطلع إلى طمأنة بعضنا بعضاً بأن لكل منا دوراً يقوم به في سورية المستقبل لنا ولأولادنا.
Riad Matqualoon.

riadmatqualoon@yahoo.com

5 comments for “(الليل) ومقعد «الجزيرة» علـى طـاولــة الحـــوار الـوطنـي!

  1. ضياء أبو سلمى
    November 2, 2011 at 11:50 pm

    أقول كأن الاتفاق الأخير بين ما يسمى “الجامعة العربية” وبالأحرى القول “القيادة القطرية” القرونوسطية (جماعة أبو “حونطز” الخليجية) وبالتالي القول :”الجزيرة” مع الحكومة السورية نحو حل الأزمة الذي أعلن عنه اليوم 2 تشرين الثاني 2011 هو بمثابة تحقق نبوءة مقالة (الليل ومقعد الجزيرة على طاولة الحوار الوطني) لأستاذي (my mentor) رياض متقلون. أعتقد أن الجانب السوري لم يجد بدا من المهادنة مع جماعة “أبو حونطز” لأن الأمور في سورية أخذت منحى بعيد عن الإصلاح وعن الحل السوري الداخلي مهما يكن لان اللعب التحريضي والأذرع الخارجية استطاعت اللعب في الداخل السوري. أقول هذا وأنا كسوري أشعر بجرح في كبريائي الوطني وأني أنزف ألما من حاجة السوريين للرضوخ “لآل حونظز.”
    أما كلمة آل “حونطز” فهي اختراع جزائري بحت حيث كان رفيقي في السكن في الجامعة في أمريكا جزائريا وقد اتصلت به أمه يوما باكية راجية منه أن يعود الى الجزائر أو أن يذهب للعمل في الخليج بدلا من البقاء في أمريكا فإذا به يصرخ بها على التلفون قائلا” ماذا تريديني أن أذهب للعمل عند آل “حونظز” ؟ قد أعود لك من أمريكا بجائزة نوبل في الفيزياء أما إذا ذهبت الى آل حونطز فقد أعود لك سلفيا (……) من العصور الوسطى!!”.

  2. imad barbar
    November 3, 2011 at 1:06 pm

    الاتفاق الأخير بين الجامعة العربية وبين الحكومة السورية , هو بصيص الأمل الوحيد , أقول هذا وأنا كسوري أشعر ليس بجرح كبريائي الوطني , وانما بالبدء في التآم جروحي , ولا أنزف ألما , انما أعزف اغنية الفرح بتحول جيد , يدل على زيادة وعي وفهم الحكومة ..الاعتراف بالأمر الواقع قوة , والانتحار ضعف , والاتفاق ليس رضوخ لآل “حونظز ” وانما لارادة الشعب السوري , وكلمة عن القرونوسطية ,ليست قيادة قطر المفترضة هي قرونوسطية فقط ,وانما القيادة القطرية أكثر قونوسطية من قيادة قطر ,أو أنها شبيهة بها على الأقل , الرجعي المفضوح أقل ضررا من الرجعي المتستر , الطائفي المفضوح أقل ضررا من الطائفي المتستر ..أما عن االلص ..فاللص المتستر أكثر ضررا من اللص المفضوح.
    حتى ولو أراد السيد ضياء تقديم التعازي له بسبب هذا الاتفاق , فسوف لن أقدم له الا التهاني ..مبروك وألف مبروك !!

  3. ضياء أبو سلمى
    November 3, 2011 at 1:20 pm

    سيد عماد أحترم رأيك ولكني أرى أن تدخل “أبو حونطز” ليس جرحا في وطنيتي فقط بل وأرى فيه من الناحية السياسية قد تشكل حالة قد تكون بمثابة “حصان طروادة” لأن أهم عيوب آل حونطز ليست القرونوسطية فقط بل عبوديتهم لأمريكا والغرب فهم عبيد ولمن ؟ لأعداء الوطن إن لم أقل أعداء الأنسانية مثل الصهيونية عدوة الأنسانية. غياب الأستقلالية عندهم وتلقيهم للأوامر هو أخطر ما فيهم!!!!

  4. reyad
    November 3, 2011 at 5:56 pm

    أما انا فأتفق معكم بالشكلين الأهانة والتهاني كون الثمن بالأولى اقل من دم الشعب السوري واقرب الى النهاية ولو اننا نخسر قليلا من الكبرياءوفي الثانية اجد مخرجا لابد منة بهذا الشكل اوغيره المهم في الحالتين الخسارة اقل وطنيا وقوميا وشعبيا وقادم الأيام اثق بة كما اثق بنفسي اننا سنرد ما جرح من كبريائنا من آل الجحيم النفطي وغدا لناظرة قريب وهذ ليس من باب الوعيد ولكن حالهم حال الجميع في المصالح الأمريكية
    اما الثالثة فهي لى هذة المرة و لي ورأي انها, حشر لجماعه المعارضة الخارجية وقطر والجزرة الجزراوية في خانة اليك بعد طول دراسة وتمحيص واجبارهم على ركوب حافلة التطوير والتحديث ونحن مقبلون على انتخابات مجالس محلية و برلمانية وبمحاولة تنصل المعارضة الخارجية والكرة في ملعبهم على اي حال اثني على الخطوة رغم الشعور الذي اكتسحنا كما ذكر السيد ضياء وحقنا للحالة واختصار الدروب ونحن بإيمننا بالوطن دائما نخرج اعزاء مكرمين رافعين سوريا الى اعلى السماء ضامنين قدرتنا ومرونتنا شعبا وقيادة على التحول الكامل كما نريد ولكن بمطلق ارادتنا فقط وعلى طريقتنا ايضا فقط وسنبقى طامحين الى الأفضل مهما طالت او قصرت المسافة بيننا كما اننا قوة اقليمية شاء من شاء وابى من ابى ولن نسمح بأي شكل من الأشكال بالتنازل عن موقعنا دمتم

  5. ضياء أبو سلمى
    November 4, 2011 at 10:24 pm

    أكثر من مرة أحسست أن ما يحرك قلمك يا سيد (reyad) هي روح وطنية صادقة تستحق الثناء والتقدير، مع بالغ المحبة.ضياء أبو سلمى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *