على ظهر الجمل مع نبيل صالح …الخوازيق ,

حيرة  المواطن نبيل صالح  وجمله في خيار الخازوق واضحة , فهو لايعرف على أي  خازوق يريد وضع مؤخرته , وهكذا نراه في أسطر لايتجاوز عددها عدد أصابع اليد , يتأرجح بين مواقف يزيد عددها عدد أصابع اليدين  ..الخازوق الأول  كما قال  المصلح  نبيل صالح (أبو جمل) هو السلطة , حيث يقول , ان الاستبداد أو صلنا الى مانحن فيه ,ولما كان الجلوس على هذا الخازوق مؤلم , لذا  آثر المصلح أبو جمل خازوقا أقل طولا, متنكرا لموقفه الواضح  من خازوق السلطة ,   أبو جمل يبشر الآن بخازوق أنعم وألطف, يتمثل بتوزيع  وتقسيم خازوق  اللوم  الكبير على  كل الأطراف المتصارعة في الوطن , وليس على طرف واحد ,وذلك على الرغم  من تصنيفه لطرف من الأطراف على أنه مستبد , وهو الذي أوصلنا الى مانحن فيه , ولا يكاد  أبو جمل يرتاح لتوزيع خوازيق البلية  مناصفة بين الأطراف المتصارعة  , حتى يقول ان النار الحارقة  متواجدة  في سراويل الجميع ..نار تحرق وتؤلم ,في سروال المستبد وفي سروال العبد  أيضا, والعجب كل  العجب  من أبو جمل ..نار في سروال  المستبد  أمر مفهوم ..أما  لماذا  في  سروال  العبد   المنكوب ؟؟؟  هنا يسرد  لنا أبو جمل حكاية أشبه ماتكون بأحجية , قاصدا توضيح القصة  ومسترسلا في مواضيع الخوازيق , اذ يروي مايلي …عن أبو جمل  في موقع الجمل قال :عاد الزلمة أبو صفاع   الى البيت وصفع زوجته  على رقبتها , ثم سألها  من أين أتى صوت الصفعة ؟ قالت  من يدك ورقبتي ,أبو جمل اراد هنا القول  ان الاستبداد تتشارك به كف الدولة ورقبة المواطن الممدودة , ولسبب لانعرفه قام أبو جمل فورا وبعد سؤاله  لأم صفاع ,بلوي رقبة القصة التوضيحية  وشقلبتها رأسا على عقب , منتقلا الى الوطن , حيث يقول ..اما اليوم فقد  أصبحت رقبة الوطن هي الممدودة , والوطن حسب تعريف أبوجمل هو الدولة ..ولنقل ذلك بشكل أوضح  هو السلطة , أي ان السلطة  تحولت الى المرأة المظلومة  كأم  صفاع التي تنال الصفعات من الرجل   , ومن يكون هذا الرجل الجديد  أو الرجال ؟هذا الرجل الجديد  هو  الغرب  والشرق  والسعودية وغيرهم ,  وتركيا التي تريد  مناكحة المرأة الجميلة (السلطة) , وجوقة الرجال هذه  تلقى مآزرة من  من صفاع  الابن الضال لأبو صفاع , ومن يريد معرفة من هو هذا الضال ؟  .انه المعارضة السورية الحاقدة على السلطة , التي هي الأب والأم في آن واحد, المعارضة  التي قبضت مهر الأم ,   وتريد  مساعدة الأم  على  ممارسة  التعريص  مع   التركي أبو نركمان.

سطور أبوجمل  كانت أحجية  .. فبعد أن أقلع أبو جمل  عن  معالجة متاهات التعريص مع أبو تركمان , تلطف  وأفصح عن رأيه بموضوع السياسة .. الأب ,أي السلطة , اراد اعادة الشرموطة ,أي المعارضة,  الى بيت الطاعة , واعدا بصفحة جديدة  وعدم استعمال الصفع , والابن العاق  وقف في  طريق الصلح  ومانع من عودة الأم الى بيت الطاعة , وأبو جمل  قال ان لموقف الابن العاق من من العائلة سبب واضح ..الابن قبض ويقبض من عاشق أمه , لذا لايريد لها أن تعود الى بيت الطاعة , يريد منها أن تستمر في الشرمطة مع أبو تركمان وغيره ..هنا يجب التنويه , على  ان أبو جمل تجاهل نقطة مهمة في واقعة الشرمطة هذه , وهذه النقطة هي التالية :صحيح  على ان الأب (السلطة) وعد بعدم الصفع ,وما كاد الأب ينطق آخر حرف من كلمة الصفع  (حرف العين)حتى  رقع الشرموطة  أم صفاع كفا مدويا على قفاها ورقبتها …يا أبو جمل اتقي الله  ..لقد قلت في أول سطر من مقالتك الجميلة  مايلي ..الاستبداد  أوصلنا الى مانحن  فيه ..لا تتذبذب كثيرا …وسترى على أن أبو صفاع لايستطيع تغيير عاداته …هذا ماتمكن فهمي القاصر من استيعابه  , ومن يريد التعرف على النص الأصلي لهذه الحكاية  عليه بالشبكة ..نبيل صالح+أزواج الأم الأربعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *