بيان لكتاب وفنانين عن الأزمة السورية !

التقت مجموعة من الكتاب والفنانين والناشطين  وجرى تداول في الأوضاع في سورية , وأصدروا البيان التالي :

ان أخطر ماتعيشه سورية اليوم , ومن خلال أزمتها العالم العربي  وقضية الصمود  في وجه العدو الاسرائيلي  , هو انقطاع الحوار والتواصل في الداخل السوري .

ان في الانقطاع قطيعة , فتصادم , فكوارث ,فأهوال ,فحمامامات  دماء ودموع , وسير حثيث على درب الزوال , حيث تشكل مشاهد العنف المتنامي , وأوجها مشهد  تقطيع الأوصال تمثيلا بالجثث ,ذروة الهمجية  التي لايجوز السكوت عنها .

ان الالتزام الدقيق , الصادق , بقضية الديموقراطية , بما تعنيه من حريات عامة , وحقوق فردية , سلوك يرسم اطارا  واضح المعالم  لشرعية كل من السلطة والمعارضة  على حد سواء .

ان من واجب محبي سورية , الحريصين على استقرارها وأمنها الوطني ودورها القومي المميز , أن يدعموا الخيار الديموقراطي  ومدخله الحوار لتحقيق الاصلاح الذي يقره السوريون  أنفسهم .

ان شطب الحوار من المعادلة السياسية  لايبني استقرارا  , ولا وحدة وطنية , ولا نظاما ديموقراطيا , ولا سلما  أهليا , ولا دولة قانون , بل يشكل طعنا في الصميم  للحريات العامة  وللحقوق الفردية , وامعانا  في التنكر لها بدلا من احترامها وتحصينها والبناء عليها .

فاذا كان من غير الجائز التذرع بأولوية التصدي للعدو لتبرير التهرب من الديموقراطية  واهمالها , فانه من غير الجائز في الوقت نفسه , التذرع بأولوية الديموقراطية للتهرب من مواجهة العدو  واهمالها , فالفصل بين الحالتين  خطأ فادح وخطر  مزدوج  على سورية  , من الداخل ومن الخارج  في آن .

فالديموقراطية الصحيحة , بما هي من احترام دقيق للحريات العامة والحقوق الفردية , والتصدي للعنصرية الاسرائيلية  وعدوانيتها المستفحلة , هما خيار  ثقافي -حضاري-وجودي , ملازم لكرامة الانسان , من دونها لاتكتمل الماطنية في بلادنا المعذبة الطامحة الى الحرية والعدالة .

ومن هنا أيضا أهمية العمل على دعم خيار الدولة الديموقراطية -المدنية-المقاومة, فهي الدولة القوية ,المنيعة ,المنفتحة على العالم , صاحبة الرسالة الانسانية , القابلة للتطور , القابلة للحياة .

وقع عن المجتمعين كل من :

1- د. غادة اليافي.                                                              31  -حسن حمادة.

2- د.جلال خوري , عميد المسرح اللبناني .                           32- زياد الشويري.

3- د.هدى رزق .                                                              33 –  بول خليفة.

4- د.مخول قاصوف.                                                         34- د. جورج حجار.

5- د.ممدوح بيطار .                                                           35- سكارليت حداد.

6- جورج علم .                                                                 36- د. فؤاد نخلة.

7- د.حمد الطفيلي.                                                            37-  ربا عطية.

14-د. ميشيل جبر  .                                                           38- د. أدونيس عكره.

15-رندة بيروتي ,فن تشكيلي .

16-قاسم سعد.

17-  رشاد سلامة .

18- د.شوقي عبد الرحمن .

19 – د.حياة الحويك عطية .

20- د.جمال واكيم .

21- منى سكرية.

22  – أصيل مروة.

23- د.بيترشروير

24-لميا خوري.

25-شوقي رياشي

26- نضال حمادة

27- د.حسن جوني.

28-سركيس أبو  زيد

29- د.ليلى الرحباني.

30-د.وليد عربيد.

 

 

حاشية: من يريد دعم هذا البيان بتوقيعه , يمكنه ذلك بكتابة تعليق على البيان , حيث يصار بعد ذلك  الى دمج الاسم فورا في قائمة الموقعين , التي ستتجدد يوميا .

الادارة

1 comment for “بيان لكتاب وفنانين عن الأزمة السورية !

  1. imad barbar
    August 20, 2011 at 9:42 am

    الرجاء ضم اسمي الى تواقيع الداعمين لهذا البيان وشكرا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *