التقت مجموعة من الكتاب والفنانين والناشطين وجرى تداول في الأوضاع في سورية , وأصدروا البيان التالي :
ان أخطر ماتعيشه سورية اليوم , ومن خلال أزمتها العالم العربي وقضية الصمود في وجه العدو الاسرائيلي , هو انقطاع الحوار والتواصل في الداخل السوري .
ان في الانقطاع قطيعة , فتصادم , فكوارث ,فأهوال ,فحمامامات دماء ودموع , وسير حثيث على درب الزوال , حيث تشكل مشاهد العنف المتنامي , وأوجها مشهد تقطيع الأوصال تمثيلا بالجثث ,ذروة الهمجية التي لايجوز السكوت عنها .
ان الالتزام الدقيق , الصادق , بقضية الديموقراطية , بما تعنيه من حريات عامة , وحقوق فردية , سلوك يرسم اطارا واضح المعالم لشرعية كل من السلطة والمعارضة على حد سواء .
ان من واجب محبي سورية , الحريصين على استقرارها وأمنها الوطني ودورها القومي المميز , أن يدعموا الخيار الديموقراطي ومدخله الحوار لتحقيق الاصلاح الذي يقره السوريون أنفسهم .
ان شطب الحوار من المعادلة السياسية لايبني استقرارا , ولا وحدة وطنية , ولا نظاما ديموقراطيا , ولا سلما أهليا , ولا دولة قانون , بل يشكل طعنا في الصميم للحريات العامة وللحقوق الفردية , وامعانا في التنكر لها بدلا من احترامها وتحصينها والبناء عليها .
فاذا كان من غير الجائز التذرع بأولوية التصدي للعدو لتبرير التهرب من الديموقراطية واهمالها , فانه من غير الجائز في الوقت نفسه , التذرع بأولوية الديموقراطية للتهرب من مواجهة العدو واهمالها , فالفصل بين الحالتين خطأ فادح وخطر مزدوج على سورية , من الداخل ومن الخارج في آن .
فالديموقراطية الصحيحة , بما هي من احترام دقيق للحريات العامة والحقوق الفردية , والتصدي للعنصرية الاسرائيلية وعدوانيتها المستفحلة , هما خيار ثقافي -حضاري-وجودي , ملازم لكرامة الانسان , من دونها لاتكتمل الماطنية في بلادنا المعذبة الطامحة الى الحرية والعدالة .
ومن هنا أيضا أهمية العمل على دعم خيار الدولة الديموقراطية -المدنية-المقاومة, فهي الدولة القوية ,المنيعة ,المنفتحة على العالم , صاحبة الرسالة الانسانية , القابلة للتطور , القابلة للحياة .
وقع عن المجتمعين كل من :
1- د. غادة اليافي. 31 -حسن حمادة.
2- د.جلال خوري , عميد المسرح اللبناني . 32- زياد الشويري.
3- د.هدى رزق . 33 – بول خليفة.
4- د.مخول قاصوف. 34- د. جورج حجار.
5- د.ممدوح بيطار . 35- سكارليت حداد.
6- جورج علم . 36- د. فؤاد نخلة.
7- د.حمد الطفيلي. 37- ربا عطية.
14-د. ميشيل جبر . 38- د. أدونيس عكره.
15-رندة بيروتي ,فن تشكيلي .
16-قاسم سعد.
17- رشاد سلامة .
18- د.شوقي عبد الرحمن .
19 – د.حياة الحويك عطية .
20- د.جمال واكيم .
21- منى سكرية.
22 – أصيل مروة.
23- د.بيترشروير
24-لميا خوري.
25-شوقي رياشي
26- نضال حمادة
27- د.حسن جوني.
28-سركيس أبو زيد
29- د.ليلى الرحباني.
30-د.وليد عربيد.
حاشية: من يريد دعم هذا البيان بتوقيعه , يمكنه ذلك بكتابة تعليق على البيان , حيث يصار بعد ذلك الى دمج الاسم فورا في قائمة الموقعين , التي ستتجدد يوميا .
الادارة

الرجاء ضم اسمي الى تواقيع الداعمين لهذا البيان وشكرا