في تفكيك خطاب عفاف يحيى الشب ,النرجسية !!

بعد تصفح مكرر لمقال عفاف يحيى الشب ,انتابني الشعور بأن تطرف الكاتبة في حب الذات واضفائها بعض الخواص العدمية على الآخر , هو عرض اساسي من أعراض النرجسية , قلت بنفسي , كيف تتصرف الخبيرة في أمور النفس وأمراضها بهذا الشكل ..الجواب كان المثل الشعبي عن النجار  والكندرجي ..باب الأول مخلوع , وصباط الآخر مقفوع …

من المهم بعض الشيئ اعطاء  لمحة تاريخية عن النرجسية , اذ أن هذه التسمية معروفة في الميثولوجيا الاغريقية , لقد كان هناك طفلاجميلا ووسيما جدا اسمه نرسيس , امه كانت احدى الحوريات ,وأبوه كان النهر , واحد عرافي ذاك الزمان كان تريزياس , الذي تنبأ للطفل نرسيس بطول العمر, وطول العمر كان مشروطا بامتناع نرسيس عن رؤية وجهه, الا أن القدر اراد لنرسي قصر العمر , ذهب نرسيس مع مع من غرر به من أعدائه الى بحيرة ماء , وعندما  حاول شرب الماء , رأى صورة وجهه منعكسة على سطح  ماء  البحيرة , هنا مات التعيس  نرسيس فجأة  وتحول  الى  زهرة النرجس , التي أصبحت   لاحقا  رمزا  للعاطفة   الغير صادقة   وللحب  بدون قلب ..أي الحب المرضي  للذات .

الادراك  العلمي الحالي للحالة  النرجسية  , الذي أسسه فرويد, أخذ من الأسطورة الاسم فقط ,داء النرجسية هو اضطراب في الشخصية , يتجلى بتمركز الانفعالات العاطفية حول الذات , هذه الشحنات العاطفية ,التي لها أن تنطلق الى خارج هذه الذات بشكل محبة واعجاب وتقدير , تنعكس داخليا ..حب الذات ..تقدير الذات ..الخ وهذا الوضع يقود الى الانغلاق والعزلة , وذلك لأن الالتواء حول الذات وتحتها  يعطل بناء العلاقات مع الآخر …لا صلة ولا اتصال مع الآخر , الذي يوهمه النرجسي على أنه مهتم به ,بالواقع لايهتم النرجسي الا بنفسه .وبحبه لذاته ,اضافة الى ميله لمعاملة الآخرين كخدم له .

النرجسية مرحلية عادة , وكل طفل يمر بمرحلة نرجسة ,والشكل المرضي منها هو الشكل الذي يتسم بالشعور بالعظمة (خير أمة خرجت للناس , شعب الله المختار ), وبأن النرجسي شخصية غير عادية (لتبقى الحرية هي الفضيلة الخاصة بنا , الكاتبة) نادرة الوجود , تستحق من الآخر الاحترام والتبجيل التملقي , وقد يخطر على بال أحد , اني أتحدث عن الأناني , الأناني  يحب امتلاك الأشياء القيمة , أما النرجسي  فيحب الأشياء القريبة منه , أو التي تشكل جزءا منه , النرجسي يرفض نقد الآخر …لاير في النقد أي منطقية ..انه متفوق على الجميع في كل المجالات (ولكننا نفوقهم كثيرا في لغة الأدب واللسانيات التي تجعل منا أشخاصا مرهفي الإحساس قادرين على الإمساك بمشاعر الإنسان الحر والسير به إلى الشفافية التي تزودنا بثقافات الانتماء الإنساني والتواصل معه عبر الحوار والأشعار وضمن منظومة الحرية الخالية من أي غش..),أي شفافية تقصد الكاتبة ؟؟وترتيبنا ,على سبيل المثال , في مجال الشفافية الادارية عالميا هو 149 من بين 165 دولة ..اننا في الحضيض !

الثقة بالنفس  ذات الأصول النرجسية هي أمر جيد ومنتج , اما أذا تجاوزت هذه الثقة حدودها , تصبح تخريبة , تتقاطع مع الغرور , الذي يغذي النرجسية , والنرجسية تغذيه ..حلقة معيبة …تقود الى نفي الآخر والتهجم عليه , وهذا يبدو واضحا في تعامل الكاتبة من سلاح الغرب ..”انهم متفوقون في صنع الأسلحة وآلة الحرب  لحاجتهم لها  في تطبيق منهجايهم العدوانية  التسلطية السالبة لحريات  الأمم والشعوب “!!وماذ يفعل الشرق بالأسلحة التي يتكالب على شرائها من الغرب ..حيث دفعت السعودية قبل فترة وجيزة أكثر من ستين بليون دولار ثمنا للأسلحة …واذا كانت وظيفة الأسلحة سلب الحريات , فاي حريات نسلبها بأسلحتنا ,,انها بالواقع حريات شعوبنا , التي تغتصبها أسلحة القذافي وغيره من السلاطين العرب ….قتل الانسان العربي من قبل جاره أو قريبه أو دولته لايساوي أكثر من فرنك , ومثال الكاتبة عن حب الآخر والشغف بممارسة النجدة  على قارعة الطريق من قبل خير أمة ارسلت للناس , هو مثال تائه في غياهيب الجهل والتجاهل ..اننا للأسف لم نصبح امة ,مايمز الأمة هو وجود العقد الجتماعي , الذي يشكل رأس المال الاجتماعي …نحن بعيدين جدا عن هذا العقد وفقرنا الى رأس المال الاجتماعي مدقع !.

النرجسي ,الذي يدعي الثقة بالنفس ولايملك  مقوماتها , هو المخلوق الذي  يقع دائما في مطب الغضب  ويشعربالتحقير والذل عند انتقاده , وما ارتكاس البعض تجاه النقد الا مثال توضيحي لذلك ..النرجسي ينقلب فجأة الى شرير  يتهم الآخر بالخيانة العظمى ويريد التهامه بعظمه ودمه ..وذلك لأننا كما تقول الكاتبة  “عرب من أشراف الناس” , وكأن الغير خالي الشرف …الكاتبة تتابع القول عن الحرية “وأقول هذه هي الحرية التي  تؤكد هويتنا العربية الإسلامية التي حصتنا بالكرامة وتوجتنا بالعزة ومسحت وجهنا بماء الحق ونورت أيامنا بشموس الاستقلال من التبعية وطهرتنا من العصبية والاستغلال وغرست في نفس كل مسلمة ومسلم معايير الانسانية الشريفة التي لا زنا فيها ولا كذب ..  لا قتل ولا غش  ” أين هي الكرامة التي محقها العربان عن بكرة أبيها ..محقوا الانسان وعقله ووضعوه في قوالب الاسمنت  المسلح الدينية , تعدد الزوجات امتهان المرأة ..التي عليها ارضاع الكبير ,الفتتاوى , التكفير ..التحريم ..اسواق النخاسة, أين هي معايير الانسان  الشريفة  حيث لازنا والا كذب ؟؟ ونحن نسبح في مستنقع الزنا والكذب ..!.

حقيقة لم يكن قصدي , ولم يكن بودي ,التطرق الى موضوع نرجسية الكاتبة , المحرض على ذلك كان اتهام الكاتبة للآخر بممارسة النرجسية الدموية , وتشدقها بالحرية “البيضاء ” التي   “حصنتنا بها الديانات  “والديانات لم تكن حقيقة الا حصون لاستعباد البشر وقهرهم …أقل مايقال حول مقال الكتابة ..مقال تائه نرجسي قاتل للعقل , ولا عجب ان يحاول فاقد العقل قتله !!

في تفكيك خطاب عفاف يحيى الشب ,النرجسية !!” comments for

  1. بالتاكيد انك انسان حاقد ومارق يا مستر اكس لان الهدف من الحوار ليس الفدح انما بناء جسر للتواصل الايجابي وانت لست كذلك يا اكس ومؤكد انك تعاني انقصام واضح في فكرك ومنهجك فتارة ترى الكاتبة تتحدث بلغة فيها ايمان واخلاق والايمان عام يا ابو النرجسية وتارة تصفهابالنرجسية تلاعبا وحقدا على الوطن كله لانك مؤكدا لا تعرفها انما تعرف لغتها الساحرة القريبة من قلوبنا لانها تمثل لغة كل واحد فينا ومن يقترب من مقولات الناس وهمومهم ليس نرجسيا ياصاح في النهاية تبقى انت انسان مدمر تريد زلزلزلة الفكر العربي لصالح مأربك واهداف الموقع التامرية هكذا انا اقرا تحليلك المريض لانه من المعيب جداالتطاول على بعضنا والكاتية عفاف يحيى الشب محترمة باسلوب الدفاع عن موروثات ومقدسات امتها وترفض لغة الغرب العدوانية وانت تحشر نفسك باسلوب يدل على حرص الموقع على محاربة الصحفيين الشرفاء لا ن الكاتبة لم تهاجم انسان عربي في مقالتها الا الفكر الاستعماري بدافع وطني غيور على الامة ومن يملك الغيرة ليس نرجسيا وهي لا تبغي الا ارشاد الناس الى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية المتمثلة بالدين والشعر واصالة الانتماءوهذه دعوة كل العقلاء حاليا حيث لا مساحة اليوم تحت غطاء التهديد والتناحر لنفكر بصناعة طيارات تفوق الاباتشي القاتلة لابنائنا في العراق وليبيا انما المهم صناعة الانسان الوطني الحر المؤمن بوطنه وعندها نسارع جميعا الى البناء عندما نملك حريتنا وامننا وعندها يكون لكل مفام مقال واشددالقول اننالن نسمع لصوت الحقدوالخيانة بعد الان فسوريا كلها تحب كاتبتها وتملك حسا بمن يدافع عنه وكفاك ردحا غوغائيا يااكس لاننا لن نقرا لكم شيئا بعد الان وسنستمر في قراءة وتبني كل كلمة تكتبها سيدة محترمة وطنية وغيورة لم تهرب الى الدسيسةوالنفاق لاجل مكسب ماانما وكما ارى في مقالهاالرائع الذي يفهمه الجميع كانت متجسدة لغة الاحترام وكل الشفافية والرقة والحماس فالى منقلب تنقلبون !!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولا تكتب اسمك يا مستر اكس في كل مرة اسم لانك تحمل نفس الروح العدائية لوطنك وكل الاشراف كما يفهم من تذل يده ويفتح موقعكم المعروف بعمالته

    • حتى ولو لم يوجه الأستاذ الكريم محمد نعيسة كلامه المعسول الى كاتب المقال عن نرجسية السيدة عفاف يحيى الشب , أجد نفسي ملزما أدبيا أن أحاول الاجابة عليه .
      ليس من الصعب اكتشاف الصعوبات التي تعاني منها منهجية نقاشك, هذا اذا كان من المكن تسمية ذلك “نقاش” , دعنا نقول انه نقاش , فكيف اكتشفت يا أستاذي الكريم اني مدمر ,واني أحاول زلزلة الفكر العربي , وهل تحمل السطور التي أرهقت نفسك بصياغتها أي فكر ؟ ثم عن “فكر” التي تطبل وتزمر من أجل نصرتها .أعوذ برب الفلق !!…هذا ليس فكر يستحق أكثر من صفر ..انه تجليات نرجسية , وقد حاولت البرهان على ذلك عن طريق شرح موضوع النرحسية أولا , ثم تقاطع معالم النرجسية مع موضوع الكاتبة ثانيا , الا أنك للأسف لم تفهم شيئا مما كتب , والدليل على ذلك خروجك عن الموضوع وامتطائك صهوة جواد القدح والتشنيع ..لقد استخدمت مفردات لاتليق بالمكانة العالية للكلمةالمكتوبة,سقوط مدوي في مطب الغضب , والأحرى بك أن تكون مترويا ونزيها تقرأ الأفكار وتجيب عليها فكرة..فكرة , ثم تطرح أفكارا أخرى قد تكون أفضل , عندها سأكون شاكرا لك ولكل من علمني كلمة واحدة ..
      ها أنت تلاحظ حيرتي في الاجابة الملزم بها أدبيا ..أبحث عن فكرة في مقالك الكريم , ولا أجد ..كن كريما ..اعطينا شيئا من رأسك وفكرك , اطمئنك على أني لا أملك المقدرة السوقية لنزالك ..انك المنتصر في هذه الجولة ..هنيئا لك

  2. نحن نحب كل مقالات عفاف يحيى الشب جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا ولا يستطيع احد بالكون مهما تحاذق او شتم او لجا الى المورابة تحت غطاء فلسفة لا تجدي الان ولا تشبع نهم قط وخلف عناوين مهلهلةسوداء مكشوفة أن يمنعنا عن الاعجاب بالكاتبة الراقية الفكر الوجدانيةالنظبفة الاهداف عفاف يحيى الشب والالتفاف حولها والايمان المطلق بكل مقالاتها فلا تتعبوا انفسكم معنا والمجد والحرية والامن لسوريا,وسوريا بخير وستبقى بخير طالما اننا نحن الشباب اوعى من كل المتامرين ونعرف كيف نحتضن كتابنا النجباء وكيف نصد كيد الضالين وشكرا لنصائحكم التي لا تحمل الا الضلال

    • تحية الى طالبات وطلاب من جامعةدمشق والى ممثلهم السيد رامز محيدر . للجميع أريد القول , ان الموضوع الذي نحن بصدده لاعلاقة له باشكالية الحب , الذي أرجو أن يكون متبادلا بين الكاتبة وجمهورها , والموضوع لاعلاقة له أيضا بنظافة أو عدم نظافة الكاتبة , ولا علاقة له بتمثيلها لنوع من الفكر القاصر والأدب التافه , ولا في الغيبوبة العقلية ,التي تفرز القول ..سورية بألف خير ..يا أعزائي… سورية للأسف ليست بألف خير , ودولة تعاني من حرب أهلية أو مايشبهها ليست بألف خير , ولو كان الشباب وغير الشباب واع ,لما وصل الوطن الى ماوصل اليه .
      الجدل لايرقى الى مستوى النقاش , واحدى خصائص الجدل البدوي البدائي هو انعدم الأفكار , والاقتصار على النزال السوقي , ابحث عن فكرة في سطوركم , فلا أجد ألا سوطكم , وآلة العنف والانفعالية في يدكم , وقدر هائل من الصراخ ..العرب ظاهرة صوتية (القصيمي) , والكاتبة ظاهرة كلامية , وقيمة ماكتبته لايساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه ..التقدم والتطور يستلزم أمثال هيجل واسبينوزا وديكارت وابن رشد والحلاج وابن عربي وعبد الله القصيمي وأنطون سعادة وعفلق والأرسوزي وسيد القمني وأدونيس والعفيف الأخضر وغيرهم, , والتأخر يستلزم الأزلام وشعراء البلاط ولغط عفاف يحيى الشب والبلطجية ثم الشبيحة …أمراء الحروب الأهلية وأسياد الموت ..العرعور وعاطف وشلة القتلة والسماسرة والمهربين واللصوص والممارسين لعار العنف ,المتواجد كلاميا في الأسطر التي قرأتها وبينها .أسطر بليت ببلية التكفير والتخوين , وكأن ابن تيمية لايزال حيا يرزق ..

  3. استفزتكم جملة لن نستورد حرياتنا من الغرب ولن ولن ولن ولن ولن نستوردها وسوريا بخير بخير بخير بخير…ونحن نتعاطى ثقافة الحب ياجهلة ,ولا نعرف الا العلم السوري الحبيب ولا نعرف شيئا عن ثقافة القتل وعرعور والبلطجية التي تعرفونها جيدا لانكم تروجون لها وخسئتم ان نكون كذلك ولم نخاطبكم سابقا الا بكلمة نحب بلدناوحريتنا ,ولن نشفي قلوبكم الحاقده بالانسياق وراء كلماتكم المعقده التي فيها رائحة الهلوسه وتظنون نفسكم انكم فلاسفه….وبالعاميه نجوم السماء اقرب لكم من ان تنالوا من حماسة الشباب المحب لوطنه ومن نزاهة كتابنا الشرفاء وسنبقى نحن شباب سوريا الاحرار امام عيون الكون عنوانا السلام بينما انتم مختبئن وراء اسمائكم المستعاره وكلام طلسمي عقيم سقيم مريض عليل غير متجانس فيه اثارة وكذب وسفه وغباءوذم ….لن تنالوا من عزيمتنا ولن تنالوا من حبنا لله ولبعضنا وللوطن وكفاكم الضحك على انفسكم وسوريا بخير بخير بخير رغم انفكم وانف الغرب المستعبدون له وحاولوا تاخذوا حريتكم منهم ان هداكم الله ولكن لن يكون لكم ذلكمع عيونكم العمياءوقلوبكم السوداء ….فطقوا وموتوا بغيظكم لان غيظكم يسعدناوهذا دليل كبير على انتصارنا وتجاوزنا كل الازمات التي تسعوا لجرنا أليها ولن نرد عليكم بعد الأن لاننا مشغلون بحماية وحب الوطن وتلك هي ثقافتنا فقط ولاننا نتابع مشوار التطوير واعلاء شان سوريا بعيدا عن تفاهتكم اما انتم فجالسين فقط تأكلون قلوبكم حقدا وغيظا وعلى الاقل نحن مثقفون وانتم كاذبون ومدعون وخائنون تغوصون في مستنقعات الحقد لتدمير قلوبنا الفتية النابضة بحب سوريا الحرة الامنة المحبة لشعبهابل انتم عمي لا تفقهون ولا تخاطبونا بعد اليوم بلغة التامر الواضحة فنحن الى شفافية الحب ماضون بعزيمة الاوفياء تحت سماء سوريا الصافية البيضاء ولا يهمنا موقعكم ولا من يم يكتب ويسب باسماء مستعارة ونقطة انتهى

    • السيد رامز محيدر !
      أظن انه بمقدوري الالتزام الى اللانهاية بحوار مهذب , ولا ضيم في كون حضارتك الكلامية سوقية بعض الشيئ ..كأن تصف من يحاورك بالجهل والحقد والهلوسة والتفاهة والتآمر ..الخ , الا أن محاورك يبحث بايجابية و بدون كلل أو ملل عن مايسمى “فكرة” في النص الذي أرهقت نفسك بكتابته, للأسف لم أجدها !!
      قد يكون سبب عدم المقدرة على الانتاج الفكري الانشغال بحماية الأوطان ..جزاك الله خيرا يا أخ رامز ويعطيك ألف عافية على جهودك , الا أن الخبرة مع مدعي حماية الديار تعيسة , كثيرا مانجد بهم تأكيدا للمثل الشعبي الذي يقول حاميها حراميها ..اياك ..اياك ان تكون من هذه الجوقة ,التي تتصف ,في معظم الحالات , بممارسة التشدق المتطرف بحب الوطن ..عبد الحليم ..العرعور ..وغيرهم من دعاة النضال في سبيل الله والوطن , ولا تؤاخذي.. أرجوك …على التفوه ببعض الشكوك ..الشك ضرورة فكرية , والواقع المر يؤكد ضرورة ممارستها !!
      ولما كنت أيها العزيز في مقتبل العمر وفي طور الشباب , فاسمح لي أن أطلب منك, واشجعك على الروية وعدم الانفعالية وعلى التفكير المستفيض بكل كلمة تقولها ..الانسان لايحيا فقط بالخبز ..وانما بكل كلمة يقولها !!ولا أرجو لك الا الرقي في أفكارك وأعمالك , التي يجب أن ترقى عن المهاترة , وتلتزم بآداب الحوار وأهدافه ,التي هي اولا وآخرا التوصل على قناعة مشتركة ..لك شكري وتمناياتي بمستقبل زاهر

  4. من سمح لكم بسب وقدح الكاتبه والتهجم عليها لمجرد انها كتبت مقال اوضحت وجهة نظرها في الحرية والغرب أهكذا مفهوم الحريه عندكم اعتقد ان في ذلك مخالفة للقانون وشرف المهنية الصحفية

    • نشكر السيد المحامي الياس عبود على مداخلته !
      بتاريخ 3-7-2011 نشرنا , انطلاقا من حرصنا على أهمية التنوع , وأهمية الرأي الآخر مقالا كتبته السيدة عفاف يحيى الشب و وقد تم التعرف على المقال في جريد تشرين , لقد نشرنا النص الكامل الأصلي , ولتبرير النشر كتبانا حاشية مؤلفة من أربعة أسطر ,وهذه الحاشيةكانت التالية :

      “نشرنا هذا المقال للسيدة الشب عمدا , وذلك لاظهار حالة الغيبوبة التي يعيش بعض أهل الشرق بها , انه اضطراب عميق في فهم الواقع , انه حالة حلمية تعكس وجود عصاب جماعي في المجتمع الشرقي , لا نريد التعليق على ماجاء في المقال ,نترك ذلك للقارئ !!!”
      نستحلفك بالخالق , قل لنا ياسيد عبود أين السب والقدح والتهجم على الكاتبة ؟ , لايوجد في الحاشية أي ذكر لاسم السيدة الشب , الحاشية تكلمت باختصار عن الشرق بشكل عام , ولأننا نمارس النزاهة ,التي نؤمن بهاأيضا, قلنا في النهاية ..نترك التعليق للقارئ , حيث أتت التقليقات المختلفة ,التي نشرناها أيضا بمنتهى الأمانة, لسنا مسؤولين عن مضمون التعليقات وعن المعلقين , رسالتنا تقول العقل حر ويجب التعرف على أي فكر .
      الا أننا نريد بهذه المناسبة لفت نظر السيد المحامي عبود الى مستوى التعليقات التي وردت والتي نشرت , حبذا لو اعطانا السيد الحامي عبود بعضا من انطباعاته حول هذا الموضوع ..وشكرا للسيد المحامي عبود سلفا

  5. لقد قرات مقال لن نستورد حرياتنا من الغرب للكاتبة المحترمة جدا عفاف يحيى الشب التي لا تعرف الا الاطلاع والقلم كما يشهد الجميع على انها سيدة راقية وهادئة ومثقفة وذلك بعد ان قام موقع سيريانو بتلك الضجة عليه فرايت فيه لغة جميلة تصر على حماية الامة من فتنة ما ولجات الى اظهار حسنات الشرق والغرب معا بنفس الدرجةوبروح واقعية معترفة بتفوق الغرب علميا وتقنيا على عكس ما هاجمتم به المقال ولمست محاولة منها لرفع معنويات الشعب السوري بتذكيره بانه صاحب شعر وادب وله المام بالفلك والفضاء وهذا دليل شفافيتها وحرصها على تاريخ امتها كما يفعل كل العالمالانساني وهكذا هي فى كل مقالاتها منذ خمسة عشر عاما اذ تتنغنى بحضارةامتها احتراما له وحثا قويا منها على اخذ ما يناسب عصرنامنه (والسير قدما نحو مدارج التقدم )وهذه الفاظها حرفيا وفي مقالها مثار ضجتكم عابت على الغرب استضعاف الشعوب بتوظيف تقنياته والته الحربية وهذه وجهة نظر معظم الشعوب العربية ودعوة العقلاء في هذه الايام اما انتم فقد رحتم الى وصفها بالنرجسية وتغيب العقل ولا يوجد في مقالتها اية نرجسية لانها تتكلم بمنظور الوطن العام ومن يحب وطنه فلا يعاب عليه وصفه بالنرجسية ولم يكتف الموقع بذلك فراح الى حقن القراء ضدها ممن يحبها ويؤمن بها في محاولة يائسة بضمها الى فئات متعارضة الموقف فيها خلط توصيفي ما بين محرض عل الفتنة مثل عرعور ومقاوم له مثل البلطجيةبشكل فيه ارتباك واضح لديكم وفيه اقحام لمفردات بعيدة عن موضوع المقال وفكر الكاتبة اطال الله عمرها وهذه اشكالية الموقع لانه لم يتفقه في الحوار ونزع الى الحرب اللفظية الاتهامية علما ان الكاتبة لم تتكلم في اي مقالاتها في الخاص وكانت دوما ايجابية الفكر منذ عرفت الصحافة واسال الموقع ولا اريد الجواب لانني اعرف ان اجابتكم ستحمل المزيد من التحميل على مقالها الرائع الرافض لا ستغلال الغرب لتفوقه في تدمير الشعوب العربيه وغيرها وخيركم لوطنه خيركم لعياله كما اعتقد وارى ان يحترم الموقع نفسه اولا وكتابه ثانيا لان اساليبهم البعيدة عن الواقع ينفر الاخرين منه وان يحترم الاخر وان لا يلقي تهمه جزافا فكاتبة مقال لن نستورد حريتنا من الغرب انسانة محترمة وباحثة ومثقفة ولها اراء قويمة لا تخرج عن منطق العقل والشرف والوطنية والدين ويتوجب عليكم ان تقدموا اعتذارا لها حتى تقتربوا من الحوار الممنهج لا الهجومي الصادق لا المدعي المقابل للحقيقية لا المتهجم عليها فنحن الصحفيون لا نخاف في الحق من الباطل ولكننا نخشى على ممن يتهور في محاربة الاخر بلغة فيها تسفيه وعدم وعي وتعويم وشكرا لكم ان فهممتم ما اقول وشكرا لعدم ردكم ان لم تفهموا لاننا لنا اراؤنا وافكارنا واقلامنا التي نعتز بها وزملاؤنا الذين نتشرف ونفتخربهم وتحية مني ال الكاتبة الام السيدة عفاف يحيى الشب

    • شكرا للصحفي السيد عمار زاهر على تعليقه المفعم باللطف والاحترام والمحبة ..وقد فهمت وتفهمت ماقيل ,راجيا فهم وتفهم ما أود قوله .
      لايوجد أي شك بأخلاقية السيدة الكاتبة , ولا يوجد أي شك بنواياها , وحتى اسلوبها الكتابي يحظى باحترامي , وذلك على الرغم من تحفظاتي بما يخص النصوص الانشائية , ولم يكن قصدي موضوعيا تجريح الكاتبة , كما أني لم أجرح الكاتبة اطلاقا , واذا كان هناك شعور شخصي بالجرح ..فأعتذر !!.
      لا أعتبر اكتشاف نرجسية عن انسان على أنه تجريح به …طفولتنا تعرف النرجسية غريزيا , وأرزل العمر يترافق مع تصرف نرجسي , ناهيكم عن نرجسية الشابة والشاب ..والكاتبة تعرف ذلك , ولا تحمل ,بناء على معرفتها, هذه الكلمة أكثر مما تستطيع أن تحمل , والدليل على ذلك هو تعامل الكاتبة الغير متشنج مع هذه الكلمة , ولا يوجد نص من نصوصها الا ويتضمن توصيف الآخر بالنرجسية ..ان كان نص المقال الذي نحن بصدده , أو نص المقال الذي تثنى لي تصفحه هذا اليوم (طبيب العيون ..).
      نشر المقال بحد ذاته , هو اشارة الى قيمته , التي لاينكرها أحد وقيمة مقال لاتكمن فقط في تجانسه مع فكر هذا القارئ أو ذاك , وانما في مقدرته على تنشيط آليات الفعل الفكري , سيان ان كان معارض أو مؤيد , والمعارضة بالنسبة لأي كاتب أهم من الموافقة , النقد أهم من المدح ..النقد يوقظ العقل والمدح يخدره …
      عودة الى النرجسية ..لقد قدمت عرضا نظريا لواقعة النرجسة , وحاولت ايجاد نقاط التقاطع مع نص الكاتبة ..أني أعتبر ذلك نهجا علميا ..لقد حاولت تقديم البرهان , ولم أحاول اعتباطيا أن أثبت أي شيئ .
      لا أعترف بكبت الفكر ..لا أكبت أحدا , ولا أرضى أن يكبتي أحد , والفكر لايعرف الكثير من الممنوعات ..ديكارت قال أفكر ..اذن انا موجود ..أي ان الوجود مقرون بممارسة الفكر , والفكر المكبوت هو بمثابة الموت السريري , الذي لا أريده حتى لأعدائي .
      الفكر الحر يجب أن يدرك الواقع , والواقع التربوي البيئوي الذي نتواجد به , ليس قدوة لمن يريد تنشيط الفكر ..ما أكثر الممنوعات ..وما أقل المسموحات , وانطلاقا من هذا الواقع التربوي, أتفهم الارتكاسات الانفعالية عند البعض , وأتفهم عدم مقدرة البعض على ممارسة النقاش البناء , وكل انسان سوري يعرف ذلك , ويشعر بالحاجة الماسة الى قانون اعلام جديد ..يشعر بالحاجة الى بيئة نقاشية جديدة ,تسنطيع تطوير الفكر وتمتنع عن قتله أو الحاق الضرر به .
      من هنا ترى حرصي الشخصي الشديد على الاجابة على كل تعليق بما يخص ما أكتب , ..ترى حرصي الشديد على محاولة تهدئة الخواطر واعادة توجيه النقاش باتجاه الموضوع , ثم حرصي الشديد على البقاء في الموضوع وعدم الخروج منه.
      آملا أن أكون قد وضحت بعض النقاط بشكل كاف , شاكرا لك مشاركتك , التي أسعدتني جدا , راجيا منك نقدي وبشدة ,عندما ترى ان النقد ضروري !

  6. طالبات سوريات نحبك ونفتخر بك يا استاذتنا وكاتبتنا العظيمه عفاف يحيى الشب لانك انت من علمتنا الشعور الجميل الاصيل الحقيقي لحب الوطن نحبك جدا اطال الله في عمرك رمزا للنور والوطنيه

    • وأنا بدوري أريد الانضمام الى الطالبات الأبيات في حب الكاتبة عفاف يحيى الشب, والدعاء لها بطول العمر رمزا للنور والوطنية , ولأني أحب الكاتبة واتمنى لها طول العمر الأدبي والعضوي , تعاملت معها بصراحة ,واستخدمت معها سبيل النقد ,الكاتب لايستيقظ ولا يبدع الا بالنقد , والمديح الفارغ لايؤدي الا الى الشلل الفكري …وللحب كما للكره أيضا وجوه قبيحة ..يقال ..ومن الحب ماقتل !!!ولا أدري مدى صحة هذا المثل الشعبي ؟…على كل حال أدعو لها ولكم بطول العمر والنجاح , وشكرا على اهتمامكم بهذه الطريقة باشكاليات المجتمع والحياة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *