الخروج من شرنقة المعارضة والموالاة..صناعة الأوطان !!

لا أمل لمستقبل سوري نير الابالخروج  من شرنقة مايسمى زيفا   المعارضة -الموالاة, في الواقع لايوجد الآن في الميدان الا زيدان ,  بحلة الشبيحة تارة وبحلة البلطجية تارة أخرى ..لافرق بين الله في شخص  الرئيس ,وبين الله في شخص البوطي ..لا موالاة تتناحر مع  معارضة .. هم جبهة واحدة   متراصة تمثل على مسرح الدجل مسرحية رفض روميو لجوليا ..انهم متحدون في القلب والقالب ..ضد من ؟؟ضد الشعب السوري بكامله !!

السلطة أفلست , ومن زمن بعيد ..السلطة نادت بأمة عربية واحدة , ذات رسالة خالدة ..أين هي الأمة الواحدة تحت ظل حرب أهلية …أين الرسالة الخالدة في خطاب العشائر من الطرفين ,أين هي الوحدة ؟ ناهيكم عن الحرية وناهيكم عن الاشتراكية ..أين هي الديموقراطية في سياق التوريث ..عند حلول شخصية سياسية دولية كضيف على الرئيس السوري …دخل القاعة طفل عرف به والده على انه حافظ ..ثم قال الوالد الحريص على مستثبل ابنه ..حافظ ..انه الرئيس السوري في المستقبل …من حافظ الى بشار الى حافظ ..وهذا مايسميه الحزب القائد جمهورية ..!!

لقد فرحنا بمشروع  الاصلاح  وكرمناه واعتبرناه خطوة في الاتجاه المناسب الضروري , لقد قيل ان السجون أصبحت فارغة ..فرح العالم وفرحت منظمة العفو الدولية , الا أنه قبل أفراغ السجون تماما , اصطف في قافلة السجناء الجدد نبيل فياض وجهاد نصرة وكامل أعضاء التجمع الليبيرالي في سورية , السجون عادت الى الامتلاء , هذا اضافة الى المقابر التي تنضح حجراتها بالجثث ..لقد كان من الضروري احداث مقابر اضافية غير رسمية , تسمى مقابر جماعية  , حيث تستلقي جثة على أخرى, يدا بيد يتفسخ ويتعفن الانسان , الذي القاه السلطان في حجرة النسيان  ..انتاج وفير من الموبقات ..انحسار خطير للحريات ..الاصلاح هو شائعة من الشائعات …يجب أن  نكف عن القناعة بالغتافيت… كلهم من معارضة الى سلطة من قوم العفاريت .

لايمكن للبديل ان يكون واحدا من أثنين ..البديل هو الثالث , الذي عليه أن يستيقظ …لايمكن ان تكون سلطة مفلسة عمليا  وفكريا أن تكون بديلا الا عن نفسها ..وماذا استفدنا ؟؟؟, لايمكن لمعارضة (مجازا أقول “معارضة”) مفلسة عمليا وفكريا أن تكون بديلا الا عن نفسها ..وماذا استفدنا ؟,  معارضة بح صوتها من ندآت  الله وأكبر ..معارضة تعلن يوم احتجاج على انه يوم “العشائر” , هي معارضة لاترقى لأن تكون معارضة في العصر الأموي أوالعباسي ,,,كلهم ..المعتزلة ..الرافضة ..الرشدية ..الخ أرقى من حضرات المعارضين في القرن الحادي والعشرين .

البديل الثالث ..هو البديل المتواجد الآن نائما  صامتا … مخدرا بما يسمى اصلاحات , خائفا من العصابات … عليه أن يقف دفاعا عن نفسه أولا وبالتالي عن الوطن ..عندما يستيقظ هذا البديل ويرى أمامه اما البوطي أو العقيد ماهر ..عليه بسرعة أن يهاجر …الى السويد والى مخابز البيتزا والمطاعم السورية في برلين ولندن …الى صناعة الفلافل والتبولة والمهلبية والحمصية ..اما كان من الأنفع والأشرف لهذا البديل  أن يمارس صناعة الأوطان …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *