عزيزي القارئ الكريم:
قبل الدخول في الموضوع و اختصاراً للجهد و الوقت وامتثالاً لطلب الاخوة القراء الكرام بتلطيف الجو اهديكم صورة معبرة عن المحاصصات الجارية استللتها من برنامج يروي واقع محاصصاتنا التي ابتدأت بلبنان سنة 1947 و مروراً بالعراق الجديد و سوريا و ليبيا و حتماً باليمن.
و بما ان المحاصصة في العراق معروفة للجميع حيث وصلت بنا الحالة بان يطالب بعضنا بتبييض السجون, وهذا يعني اننا اذا سمحنا بذلك سينطلق ابطال ما يسمى بالعمليات الجهادية من فطايس جهادية تتفجر في اهالينا و احبابنا.
و كذلك يعني ارجاع ما تبقى من ايتام البعث المقبور الى مفاصل الدولة بجهود الراعي الامريكي الذي لولاه لما استطاع البعثيون من البقاء على قيد الحياة في العراق الجديد.
ولتلطيف الجو ارجو الدخول الى رابط واقع المحاصصة التالي:
-26.htmlhttp://www.youtube.com/watch?v=9kTxAT8D0lI&feature=related
والآن لنبدأ بالنموذج الليبي مستفتحيه بالمثل القائل:
( يفوتك من الكذاب صدج جثير )
و يعني انه يمر عليك كلام الصدق ولكنك لم تصدقه لانه صدر من انسان اعتاد على الكذب.
ويضرب المثل اعلاه على اعتياد الناس على اكاذيب يطلقها شخص او جماعة, و حتى ان صدف مرة ان صدق هذا الشخص او هذه المجموعة فستجد أن لا احد يصدقه او يصدقهم بسبب الاعتياد على اكاذيبهم دائماً.
ومشابه لذلك ما يحكى عن ذلك الكذاب الذي كان يطلب نجدة السابحين من حوله لوشك غرقه, ولكن حينما يهبّوا لنجدته يجدوه انه احتال عليهم, الى ان حدث مرة وقد اوشك على الغرق فعلياً و لكنه لن يصدقة الآخرون, فذهب ضحية ادمانه على الكذب و الغش المستديم.
و ليس بالضرورة ان يدمن هذا الكذاب الكذب على الآخرين دائماً, كما ليس من الضرورة ان يتضرر منه الآخرون دائماً, فقد يضر نفسه في كثير من الاحيان.
و مثلنا هذا ينطبق على العقيد القذافي الذي اقل ما نطلبه منه هو دم الامام المغيب موسى الصدر.
هذا العقيد القرقوز يبدو انه صدق فيما ادعاه من ان خصومه متكونين من السلفية الوهابية و الحشاشة و المكبسلين.
و فاته ان يذكر ان نظامه لا يسمح باعطاء هؤلاء السلفيين الوهابية الحشاشة والمكبسلين اية حصة في الحكم و لذلك حاربته مملكة آل سعود بهم.
ومن الطبيعي ان السعودية لم تكن لتساعد هؤلاء لولا الدعم الامريكي و القرار الاوروبي النابع من اللوبي المتصهين.
واختصاراًلتبيان حقيقة الحقد السعودي الليبي ارجو متابعة الرابط التالي:http://www.youtube.com/watch?v=kvdXkd3GK1U
اما اليمن الذي كان سعيداً في تعايشه الطائفي المتكون على الاعم الغلب من الشيعة الزيدية و السنة الشافعية قبل ان يغزيهم الفكر السلفي التكفيري الذي دخل اليهم حديثاً فعاث فيهم التفرقة و التناحر و ا لفتنة المدفوعة الاجر من السعودية.
وما محاولات اعطاء آل سعود الجرعات المنشطة لحليفها علي عبد الله صالح لابقائه على قيد الحياة عن طريق مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي المسيطر على قراراتها سعودياً الا لتخوّف هؤلاء من التغيير المرتقب باليمن عقب سقوط رئيسه الحالي.
اما سوريا, وما ادراك ما سوريا:
فلا يكفي ان اذكر القراء الكرام بشهود عيان يتحدثون لي بمشاهد من الداخل السوري و مقابلات لمجاميع وهابية سلفية حاقدة على النظام تشيع الكراهية داخل المجتمع السوري عن طريق ما تسرب لدينا من تسريبات تفيد بنيّة الوهابية لتفجير مرقد السيدة زينب (ع) كما حصل وان فجرت منائر و قباب العسكريين في سامراء بالعراق و كادت ان تستديم المذابح الطائفية التي احدثها ردود فعل حادثة التفجير لولا وعي الشعب العراقي الذي وأد الفتنة , ولا اعتقد ان الشعب السوري اقل وعياً من الشعب العراقي .
و حتماً سيفوّت شعبنا في سوريا الفتنة على مريديها, وحتماً ستحرق نار الفتنة ايادي شاعليها باذن الله تعالى.
نعم نحن نرثي لحال سوريا التي نتيجة لمحاصصات الترضية استفحل الخط السعودي بداخلها مما جعل معسكرات تدريب الارهابيين فيها خارج حدود سيطرتها رغم انها دولة تدعى بدولة مخابراتيه.
استفحلت معسكرات التدريب المدفوعة الاجر سعودياً و عانا ما عاناه شعبنا العراقي من دمار ما صدرته هذه المعسكرات ليأتي الدور الآن على الداخل السوري ليتضرّر و يحترق بنفس نار هذه المعسكرات الارهابية.
عزيزي الفارئ الكريم:
لا احد يتشفّى اذا اصابت اخوته مصيبة او نزلت باهله نازلة,
و السوريون اهلنا و اخوتنا الذين نأسف لما يصيبهم بعض ما اصابنا و نتمنى ان يزيل الله الغمّة عنهم و يبعد عنهم شرور الاعداء و الحاقدين المتربصين بهم الدوائر .
فيما يلي عنوان لموضوع الوزير اللبناني وئآم وهاب قد يفيد في اتمام موضوعي هذا ارجو الدخول الى رابطه:
http://www.youtube.com/watch?v=zKNoGeQPdPw
علماً ان الرابط اعلاه رفع من صفحات اليوتيوب عدة مرات بضغوط سعودية و يعود ثم يرفع, لذلك ارجو تسجيله عن طريق تحميله عندكم للاحتفاظ بما جاء فيه من وثائق.
و للعلم ايضاً هناك حملات تشكيك كاذبة و تشويه سمعة السيد وئآم
وهاب لغرض تسقيط شخصيته نرجوا التعاطي بحذر منها.
و اخيراً عزيزي القارئ الكريم:
وردنا صباح هذا اليوم نبأ عملية من عمليات امّنا الغولة ( ماما اميركا) حيث من المعروف عن امنا الغولة انها تخنق اطفالها كما تخنق اطفال الآخرين, اذ هكذا هو طبعها و الطبع غلاب كما يقولون,
الا ان امنا الغولة من النسخة الاميركية المحسنة تمتاز عن غولاتنا في الشرق الاوسط بانها تحسب حسابات الربح و الخسارة, لذلك عندما اقدمت على قتل عميلها اسامة بن لادن لانه في حساباتها اصبح فاقد الصلاحية ( اكسباير ) و لا حاجة لها به, فهي في طور اعداد عملاء جدد يأتون من رحم آل سعود و الوهابيين الجدد كفى الله اهلنا من شرورهم.
و دمتم لاخيكم : بهلول الكظماوي

Post navigation

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *