Tag: حرب

بين الثورة والفتنة !

بين الثورة والفتنة !

 سمير صادق :  يبدو الانزعاج واضحا عند الاسلاميين عندما يحاول البعض تفكيك الماضي وتحليله , يسمون هذه العملية “نبش القبور” ! , والاسلاميون لايريدون نبش القبور عندما يتعلق الأمر بالسفالات والاعمال المنكرة للراقدين تحت التراب ,الا أنهم ينبشون القبور برغبة…

بين النازية الألمانية والجهادية السورية ..!

بين النازية  الألمانية  والجهادية  السورية ..!

 نبيهة  حنا : تحدث   السيد   علي  عبد  الرزاق    بدران   عن  موقف  “الثورة   السورية   أو  الاسلامية   من  الخارج  ومن  الداخل  ,  وكما    فعل   صديق    في  سيريانو   ساقتصر  على    الشطر  المتعلق  …

هل من بديل للعروبة القومية والاسلام السياسي ؟

هل  من  بديل   للعروبة  القومية والاسلام  السياسي ؟

فاتح  البيطار: بما  أن  العالم  العربي – الاسلامي  يعيش  في واقع مزري   , لذلك فانه من  المنطقي اتهام الوسائل   السياسية والاجتماعية الضابطة  لادارة  هذه  المجتمعات   والمسيرة  لتطوريها  بالتقصير  او حتى  بالفشل  , ومن  المنطقي عندئذ  القول  بوجود  ضحالة  فكرية  عروبية …

لغة ليست للكلام وانما للصمت ,حيونة المخلوق البشري !

لغة  ليست  للكلام  وانما   للصمت ,حيونة   المخلوق   البشري  !

ممدوح  بيطار  : تبدو اللغة أحياناً صامتة صماء وكأنه لاحرف بها  ولا  صوت ,  خاصة  عند  التعبير   عن  بشاعة  أو  رداءة  ما , لاتقوى    اللغة  على  احتضان   بعض   الأحداث   ثم   توصيفها    بأكثر  من  كلمة    “بشعة ” ,…

عن الفاشية اللفظية !

عن  الفاشية  اللفظية  !

ممدوح  بيطار  : هناك  من   ينفجر عاطفيا   بمجرد   طرح   موضوع   يتضمن  نقداللعروبة    والاسلام  السياسي ,  بالنسبة   لهؤلاء  تمثل  العروبة  والاسلام   جزءا  مقدسا متعضيا  في   جسد    ووجدان   ونفس     العربي المسلم   ,  فأي  نقد  لهذه  الثنائية   أي …

من الطهارة الطائفية الى الخراب الطائفي !

من   الطهارة  الطائفية  الى   الخراب   الطائفي  !

سمير   صادق  :   نتطرق   في  العديد  من  المناسبات  لموضوع  الطائفية  التي  لم  تعد مموهة  بجلابية  وعمامة   رجال  الدين   , لقد  تحولت  الطائفية  للعديد  من  الأسباب  الى  مشهدية  صارخة  لايمكن  تجاهلها  … !! , عندما نكتب ونتحدث عن…

Aside

ممدوح  بيطار :

هناك فرق كبير بين من يعتبر الانتصار في الحرب بحد ذاته قيمة طوباوية وتحقيقا لكل الأهداف والأحلام , وبين من يطور الانتصار في الحرب الى تقدم حضاري أي  الى  نجاح   , أحد  معالم هذا التقدم الحضاري  هو  احلال النزعة السلمية مكان النزعة الحربية, لذلك  ونتيجة  لعدم  التوقف  عند  الانتصار  أو  الهزيمة  الحربية   تحولت   أوربا   بمن  انهزم ومن  انتصر  عسكريا  الى   معيار  للتقدم والرقي  والسلمية  والنمو   , أي  الى   النجاح ,لافرق في  نجاح   أطراف  الحرب  العالمية  الثانبة   بين   من  انتصر  وبين  من  هزم ,  لافرق  بين  اليابان  وأمريكا  وبين  المانيا  وفرنسا  ,  لابل  يمكن  القول   بأن  وضع   الدول  التي  انهزمت  في  هذه  الحرب آنيا   أفضل  من  الدول  التي   انتصرت ,   أي  أنه  لاعلاقة مباشرة  بين  الانتصار   أو  الهزيمة  في  الحرب   مع  التطور  الى  النجاح .

بالمقابل  ,  لاتزال    ثقافة  الحرب  والتحارب  والانتصار  مهيمنه  على  عقول  العرب   , ولا  يزال  اعتبار  النصر  الحربي    وسيلة  وبحد  ذاته    هدفا  نهائيا ,   لايزال    هناك   من  يعتقد  من   الشعوب  العربية   بأن  الانتصار   العسكري  هو   مفتاح  النجاة   ووسيلة  التقدم ,هنا   يجب   السؤال  عن  أسباب  ذلك  الشغف  العربي  بممارسة الحروب والتحارب   , الذي  لم  يتوقف  عمليا  في  القرون  الاربع  عشر  الأخيرة !

   لقد   كانت  اقطاعية  الريعية, التي  انتجها  اقتصاد المغازي  العسكري   الديني,   , وبواسطته  ترسخت  وسادت   قيم  القوة  والتغلب  والقهر  البدوي  العصبي   ثم  السطو  والمصادرة  لأرض  الغير   وجباية  الأموال  بشكل  استبدادي  عنيف من خلال ولاة   الخليفة, ومثالنا  خالد  بن  عبد  الله  القسري   عامل  العراق  وموسى  بن  نصير  عامل  المغرب  والأندلس  ويزيد  بن  أبي  مسلم  وعبيد  الله  بن  الحبحاب, …   كلهم  مارسو  تسلطا  فظيعا   لتأمين  موارد  مالية   للخلافة  تجاوزت   السياسة  الجبائية   المالية   المفروضة  ,   اكتفاء   الخلافة  والولاة  بالجباية قاد  الى  انعدام الدافع   للاهتمام    بالقطاعات   الانتاجية كالزراعة والصناعة  , والى  فقدان  الأمن والأمان  والاستقرار  النفسي  والاجتماعي والاقتصادي والثقافي,  لقد  انتشرت   وهيمنت  القيم الأخلاقية للروح البدوية,  أي  قيم  القوة متمثلة   في التوحش  والتغلب والبأس والافتراس والرجولة وانتشار  مفاهم  الحق  البدوي  المؤسس   للفساد ,  .

الحرب  والغزو  كان  مهنة  البدوي  , التي  اعتاش  منها  , فالغنائم    كانت  السب  الأول   للفتوحات , ولا   يمكن   لنشر  الاسلام   أن  يلعب    أي  دور أساسي  , لأن  المحاربين   لم  يكونوا  مسلمين  يقينا  وانتماء   وانما  شكليا ,   والفترة  بين    الفتوحات وولادة  الأسلام  كانت   قصيرة  بحيث   يمكن   القول    تقزيما  ان   المسلم  هو  من  نطق  بالشهادتين  فقط  , ولا  شرط   أن  يعرف  شيئا  عن  الاسلام  , ينطق  بالشهادتين   ويمارس  الطاعة  والانصياع,  وهذا  هو  المطلوب  لا  أكثر .

   باختصار   يمكن  القول  على   ان   الغنائم  كانت  السبب الرئيسي   لنجاح الفتوحات  العربية على المدى القصير والمتوسط, وكانت السبب الرئيسي  أيضا  في فشل  الفتوحات   في  انجاح   العرب    المسلمين   في   الحياة  ,  انه  الفرق  الشاسع   بين  الانتصاروالنجاح  ,  انها    مهنة  اكتساب  الرزق  عن  طريق  الحرب , ومن   أين  ستأتي  الرزقة   في  حالة  السلام   عند  شعوب   لم  تعرف  الزراعة   أو  الصناعة      وبالتالي    العيش  من  الانتاج  وليس  من  السطو  والسرقة .

لقد   أفسدت  الغنائم   بما  فيها  الغنائم  البشرية الشعوب … سبايا .. مثلا  ,  الغنائم  كالنفط وأضراره  على    المدى  البعيد   التي   ستفوق   منافعه , السبايا  والجواري  افسدوا الأسرة , لطالما  كان  هناك  اقتصاد  ريعي  (غنائم) ,   لم  تكن  هناك  حاجة  لاقتصاد  انتاجي  ,  كل ذلك   اضافة  الى   اشكالية  الأسرة   جعل  من  قيام  مجتمع مدني  أمرا  مستحيلا .   المقدرة   على  انتاج  مجتمعا  مدنيا   هو  معيار  النجاح  وليس   الانتصار  في  المعارك

الثابت المقدس في حصان طروادة !

الثابت  المقدس   في حصان  طروادة  !

سمير  صادق : “الثوابت ”  هو  المصطلح  الأكثر  حضورا   كبديهية  في  حياتنا …في  الفكر والدين  والسياسة  والدولة  والأحزاب   والطوائف  والقبائل  والدساتير ,  وكلما  تأزمت  الأحوال    صعد  هذا  المصطلح    على  المنابر  كبطل   الأمة مذكرا  بنفسه …انه   بطل  يرتدي   ثيابا  مقدسة  …

القومية العربية والقومية الصهيونية بين التشابه والتخاصم !

القومية  العربية  والقومية  الصهيونية   بين  التشابه  والتخاصم !

نيسرين  عبود: أمراض  شعوب  هذه  المنطقة  كثيرة ,  وأكثر  الأمراض  انتشارا   هو   التجرثم بالفكر  القومي والطائفي  والعشائري,  الرئيسي  في الأمراض   هو  مرض  القوميات   ,  فهناك  القومية  العربية  وهناك  القومية  الصهيونية  وغيرهم  من  القوميات  الصغيرة  نسبيا  , الا  …

كيف لو تمكنوا !

كيف  لو  تمكنوا !

فاتح  بيطار : من يعود  الى  فلسفة  الاخوان  ودساتيرهم  التي وضعها   الأب المؤسس  حسن  البنا عام 1928  يجد    الشعار- الدستور  التالي :  “الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”,  فكيف يمكن لهذا …