Contact

May 12, 2011
By

You can contact our virtual Office at

Koc Ofis Hizmetleri Holding

Ayazaga Mahallesi
75548
Meydan Sokak No:1 Beybi Giz Plaza Kat: 23
34396 Istanbul
Turkey

4 Responses to Contact

  1. reyad on June 28, 2011 at 9:28 pm

    اذا خطر في بالي مقال هل استطيع نشرة وكيف
    شاكرا تجاوبكم

    • Mr.X on July 4, 2011 at 5:33 am

      السيد العزيز reyad
      شكرا على اهتمامك , وطريقة النشر بسيطة جدا , اولا يجب التسجيل , حيث تأتيك خلال ثواني كلمة السر , التي يمكنك تعديلها أو تغيرها كما تشاء , وبعدها ترسل المقال ,ووسيصار الى نشره .واذا كانت هناك صعوبات يمكنك ارسال المقال هلى العنوان التالي

      لك عاطر الشكر وأطيب التمنيات راجين منك العديد من المشاركات
      EDITOR

  2. Mr.X on July 4, 2011 at 7:16 pm

    السيد رياض !
    نعلمك ان الادارة غيرت برمجة مشاركاتك , بحيث تستطيع نشر ماتريد دون موافقة الادارة , شعارنا هو ..لاشيئ ممنوع !!
    editor

  3. ياسر دعبول on January 4, 2013 at 10:36 am

    رحلة المعتاز مع جرة الغاز

    بقلم : ياسر دعبول
    sakloobe@gmail.com

    على وقع أنغام أغنية ” هالجرة المليانة ” استيقظتِ العائلة ، بعد غرقها بنوم عميق مرهق خالٍ من الأحلام ، إثر يوم عمل مضنٍ ، أُنهِكَت به قواي ، عقب صيد ثمين لأم العيال ، تمكنتْ من خلاله ، نفض غبار صيف قاس ، إيذاناً بالاستعداد لشتاء قارس .
    من عادة أم العيال ، أن تزن الجرة أسبوعياً ، بعد أن اشترتْ ، ميزاناً الكترونياً ، خُصِّصَ لهذه الغاية ، لمتابعة تحوّل الخط البياني الهابط لوزنها ، ووصوله ” الخط الأحمر ” إيذاناً بإنتهاء السائل ” المخبأ ” داخلها .
    بدأتْ مشوارها اليومي بالخذلان هذا الصباح ، عندما لم تتمكن من إكمال تحضير القهوة الصباحية ، بعد ” مساعيها ” الفاشلة واليائسة في ” إطالة ” عمر الجرة .
    حاولت مثلما يحاول الطبيب المنعش ، لإطالة عمر مريض توقف قلبه عن الخفقان ، تارة تهز الجرة ، وتارة أخرى تغطّسها بمياه ساخنة ، ولما يأست قلبتها رأساًً على عقب .
    لم تجد نفعاً هذه المحاولات ، واكتشفت أن المتبقي في هذه الجرة ، لايعدو كونه ماء .
    توقف القلب النابض عن الخفقان …..
    نوبات العويل المستمرة ونحيبها ، وندبها لحظها العاثر ، المترافق مع كلمات الستر المتكررة ، بصوت عالٍ ، أرغمني أن أتفقدها ، خشية أن يكون مكروهاً ما قد أحاق بها .
    لابأس ….. سأتدبر الأمر !!!!
    أعلم أن الحصول على جرة غاز ، من الموزع ، تعادل استراتيجياً معركة حطين ، ومعركة العلمين ، لا بل وأضيف ، قد تماثل ، سقوط بغداد ، أو انهيار الإتحاد السوفييتي .
    بعد غياب لم يدم طويلاً ، رافقتني سحب القنوط والتشاؤم واليأس ، قابلتُ الموزع حاملاً الألم والأمل .
    لم ” يمانع ” من تقديم إجابات سهلة ، لأسئلة مكررة .
    كان ردّه بشعارات ” برّاقة ” ، لاأستطيع المخالفة ، هناك تعليمات وأوامر ، نعمل باستلهام منها ، ونمضي على هداها .
    عدتُ ، كما عاد ” عنان ” ، ومن قبله ” الدابي ” ، وكما سيعود ” الأخضر الابراهيمي ” …. ( بخفي حنين ) ، ومحملاً بالألم والندم والحسرة .
    صدى صوت شتائمي تطايرت شظاياه ، ووصل مسامع أم العيال ، لدى اقترابي من مدخل المنزل ، صاعداً الدرجات ” السبع ” ، بعد أن اكفهر وجهي غضباً ، وتلونت ألوانه بألوان قوس قزح .
    قلت لها : سأحاول مجدداً …
    ودّعتُها ، بعد أن أشارت ” مهددةً ” ، إن لم أتمكن من الحصول على جرة غاز ، من الموزع ، فإنني سأضطر لشرائها ، بسعر السوق السوداء ، الذي حلّق ليصل الثلاثة آلاف .
    ” أملي ” الوحيد للخروج من هذه ” الأزمــة ” ، هو التوسط لدى الرفيق قمر الزمان ، ودرة الأكــوان ، وفاتن الحسان، رئيس اللجنة المكلفــة بتنظيم قوائم الــدور ، لعــل وعســـــى أن ” يدحش ” اسمي في إحدى هذه القوائم .
    أعلم أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر ، والحصول على طلبي هذا يشبه قطع تذكرة إلى الجنة ، بعد أن امتلأت الرحلة ، ولم يبق مكان فارغ .
    قابلته عارضاً مشكلتي ” البسيطة ” وكلّي أمل في إيجاد حل لها قائلاً : أتمنى لو تأخذ موقفاً يحتسب لك اليوم وفي مقبلات الأيام ، لاتسمح لنا أخلاقنا غزو الحراج ، وقطع الأشجار ، مهما كانت الأسباب والنتائج .
    أجاب مبتسماً : والله بالدور ، في محاولة يائسة لإنهاء اللقاء .
    لست مستعداً لأساير وأمالق وأنافق … هكذا ولدت ، و تربيت ، وعشت …. وعلى نفس المنوال سأموت .
    عذراً يارفيق ، الدور لايسير مستقيماً كما تُصوِر ، بل هو أشبه برسم توضيحي لتخطيط قلب مريض أصيب برجفان بطيني .
    حاول أن يكظم غيظه ، فلم يفلح ، فما كان منه إلا أن ضرب الطاولة ، صارخاً بلهجة عصبية آمرة ، الدور ” متل الليرة ومافي مخالفات ” !.
    بعد أن ضرب براحة يده على طاولته الخشبية ، محدثاً دوياً خشيت لضراوة صوته ، أن يكون أذىً قد لحق بيده .
    علمتُ من خلال هذه التمثيلية ، أنها محاولة لطردي من مكتبه .
    عبثاً كانت هذه المحاولات …لم آبه لهذه الحركة والانفعالات ، التي غزت قسمات وجهه , والضجة المدوية التي أحدثها .
    ماأثار شكيمته ، استبدال وضعية جلستي المدرسية الصحية ، فوضعت رجلاً فوق رجل وتابعت حديثي .
    إن كلماتي سوف تقودني إلى التهلكة ، وماأكثر ماقادتني ، من الغريب أنني لم أمت بعد فأنا ياأحبائي ، خلقت مجنوناً ، أو شبه مجنون ، إلا أن جنوني ليس مؤذياً لأي مخلوق …
    اللهم إلا ” لياسر ” وحده لاغير .
    وياربي …. اغفر لي إن كنت أخطأت ….
    أووووووووه ، أوووه …. ماأكثر أخطائي …..
    قلت : البعض لايستطيع التوقف عن الكذب والمبالغة ، حتى لو كانت الحقيقة في مصلحته .
    نظرت في عينيه ، فرأيت بهما إشارات تهديدية غاضبة ، شاتمة ، شامتة ، تحاشيتها بالنظر إلى قوائم المجد التي زينت حائط مكتبه .
    لاحظت أن وجهه بدأ يحتقن ، وأخذ يزورني ، وهو مازال جالساً في ركنه الامبراطوري .
    لم يستح الرفيق ” الممانع المقاوم ” من هذا المستوى الصفيق من الكذب الساذج الذي وصل إليه ،لا بل أضاف درة أخرى من درره ، وقال بعد أن أخذ نفساً عميقاً وأغمض عينيه :
    ” يااللي مو عاجبو يروح يشتكي ”
    كل الأقنعة قد سقطت ، والعورات قد انكشفت ، ولم يعد يفيد ” الحكي ” أبداً .
    أمّا أنا ، فكان علي تعويض الوقت الذي أمضيته معه ، بعد أن أصابني الغثيان ، وتقلب الأمعاء ، لعلّي أتعظ ولاأكرر هذا الخطأ أبداً ومجدداً .
    تركته بعد أن لقنني درساً في الانتهازية الوطنية ، ومن على باب مكتبه قلت له :
    ” مشكلتنا مو عندك … مشكلتنا معك ” .
    +++++++
    على الهامش : مابثته القنوات الإعلامية حول ” تسهيلات ” قُدِّمت لي للحصول على جرة غاز بعد تسريب ماورد أعلاه ، عار عن الصحة ، ومنافٍ للواقع .
    كما أنه يأتي في إطار الحملة ” التجميلية ، الإصلاحية ” ، للرفيق ” الممانع المقاوم ” ضمن حملته الانتخابية .

    حماه ـ السقيلبية
    1 – 1 – 2013

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured

  • الجيش السوري الباسل , من “التفييش ” الى ” التعفيش “

    بقلم:عبد القادر المنلا ستغرب استغراب السوريين لظاهرة التعفيش التي تفشت لدى عناصر وضباط الجيش العربي السوري الممانع المقاوم، العقائدي، فتلك هي عقيدة هذا الجيش منذ أصبح تابعاً للأسد الذي أسسه […]

  • اما قاتل أو مقتول, بين السادية والنرجسية

      بقلم :نبيهة حنا ان لم ينتخب الشعب السوري  السيد بشار حافظ الأسد بنسبة ١٠٠ ٪ أو على الأقل ٩٩,٩٩٪  ,فسيكون للمخابلرات  واجب  تفخيخ النتائج  بحيث  يستطيع وزير الداخلية عند […]

  • مجزرة اليوم اسمها الصنمين

    أكثر من ستين مواطنا تم ذبحهم بالسكاكين في مدينة الصنمين , وذلك   بعد أن اقتحم  الجيش الأسدي برفقة الشبيحة  وعناصر من الحرس الثوري الايراني  المدينة  ,  وبعد رفض  المدينة […]

  • الحرب السورية-السورية , الآن بالصواريخ !

     من  ميزات العصر الحديث  عدم امكانية أي سلطة في العالم  من تخبئة الحدث والتمويه عليه , , ولايمكن لسلطة في العالم أن تتحاشى التجسس عن طريق الأقمار الصناعية  , فالكاميرات  […]

  • من مزرعة سياسية لعائلة القذافي إلى جمهورية دستورية

    قيام الجمهورية الاولى في ليبيا الجديدة… يرى المحلل السياسي المعروف خالد الحروب في تعليقه التالي على أول انتخابات حرة وديمقراطية في ليبيا أنه ليس مهما من سيفوز بأغلبية مقاعد الجمعية […]