في زمن «التقارب السوري التركي»، تمّ التغاضي عن مسألة اسكندرون أو «اللواء السليب». لم يعلق حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي شارك في تأسيسه الأرسوزي، على هذه المسألة وكذلك الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي اعتاد ترويس مراسلاته الحزبية بعبارة: «اذكروا كيليكية…
















