ممدوح بيطار , ميرا البيطار :
في يوم الدخلة تكرم المرأة أو تهان , لا نعرف سببا موجبا لكي يتحول يوم الزواج الأول الى مناسبة لاكرام المرأة أو مناسبة لاهانة المرأة , كوننا لا نرى أى موجب لاطلاق الحكم على المرأة أو تقييمها في يوم الدخلة , لايعني بأن الغير لايرى الموجب لذلك , ففي يوم الدخلة يتضح حسب الحس الشعبوي أمر العذرية عن طريق أمر غشاء البكارة الافنراضي , لأنه حقيقة لاوجود لهذا الغشاء , اما أن تنجح المرأة في نيل اكرام الناس خاصة الزوج أو تفشل وبالتالي تصبح اهانتها نتيجة منطقية لتقييمها .نحن في القرن الحادي والعشرين وفي سياق تطور نتفرج عليه ولا نشارك بصنعه , لقد ماتت العذرية في المجتمات التي ثمثل قدوة لنا , وفي الاقتداء بهم لاخيار آخر لنا في كل جوانب الحياة , ان كان علميا أو سياسيا أو ماديا او حتى فكريا , اذ أننا لانملك من كل ماذكر مايستحق الذكر , نملك ماض صبفناه بلون براق , يريد قصورنا في صناعة حاضر مشرق ومستقبل واعد الرجوع اليه , لذا لامناص من التطفل على الغير وذلك لضمان استمرارنا في الوجود الفيزيائي , عن المشاركة في صناعة الحياة الحديثة المتجددة وعن ضرورة تقديم أي شيئ مقبول ونافع للانسانية التي تقدم لنا حتى العلف , لا نريد التحدث , الحديث هنا مؤلم ومن الصعب تحمل موضوعيته وواقعيته ولا حاجة للمشاركة في التزوير والتضليل والتبجح الفارغ , هناك مايكفي من المزورين ومن المنتفخين ومن الذين يعيشون الكذبة بادق تفاصيلها .
