استجابة كلاب بافلوف الشرطية …

فاتح  بيطار :
  الاسلاميون   كلاب  بافلوف !!!,  كم  من  المرات  يوميا   تتكرر   عبارة  حاقد  على  الاسلام  , وذلك بمجرد ذكر  الاسلام   بمناسبة ما , مثل مناسبة    نقد  تعدد  الزوجات   او  بول  البعير   أو   الجهاد   أوغير  ذلك ,  اننا  نعيش  في  التأخر  نأكل  ونشرب  تأخر  ,   نقتل  الجار   بالتأخر  ونهدم  الأوطان   بالتأخر ,ونغتال  الحرية  بالتأخر ,  وللتأخر  منابع   من   أهمها   الصيغة  العقائدية  التي  نعيش  بها , والتي  تهيمن   على  مسلكياتنا  في  ادق  تفاصيلها .
مصدر هذه  الصيغة  العقائدية  هو   الدين  , والدين   الموجود  والمؤثر    في  سوريا  هو  الاسلام  ,  لذا  لامناص  من  التعرض  الى  الاسلام  عندما  نريد معالجة   الأخطاء  مثل     تعدد  الزوجات   او    تقييم    شهادة  المرأة   او  جرائم  الشرف  أو  غير   ذلك .
 مصدر  مفهوم  الاستجابة  الشرطية  كان    الطبيب  الروسي  بافلوف ,  الذي  ارفق   تقديم  الطعام  المسيل  لللعاب   للكلاب   بدق   الجرس , بالنتيجة   سال   لعاب  الكلاب    بمجرد  دق  الجرس   دون  طعام   ,  وهذا  ما  سمي  الاستجابة  الشرطية   ,  الذي  وجدت   تطبيقا  لها   في   الأمور  السياسية  والاقتصادية   ,  وحتى   في     أمر  تعذيب   الناس  في  السجون   من  قبل  الديكتاتوريات   وأنظمة  الظلم  والقمع .
 تسترت  الخلافة  العثمانية   خلف  الدين, واستخدمته   طوال  قرون   لتحقيق  اطماعها, الدين   تحول     بالنسبة  للاسلاميين  الى   جرس  بافلوف ,  الدين  تحول  الى   المسيل   لدموع   الا سلاميين  بمجرد  ذكر   الخلافة   والاسلام , ارتكاسا  شرطيا  مع  الخلافة  على  السراء والضراء   ,  حتى  لو كلف  ذلك   التنكر  للضمير  والأنسة   ,  حتى  لو  كلف  ذلك  الاصطفاف   في  صفوف  الحيوانات   ,  كما  هو  الحال   في تأييد  الاسلاميين  لمجازر  العثمانيين   , هنا  تحول   الاسلاميون  الى  كلاب    بافلوف ,  كلاب  ينبحون  شرطيا   بمجرد   التعرض  الى  الخلافة   ,  هذا  لايعني  تفرد  الاسلاميين   بالحيازة  على  هذه  الخاصة ,   فالجهة  الأخرى  التي  تستخدم   قصاصات  التاريخ   لشسيطنة  اتراك  اليوم   مصابة     بشرطية  مشابهة   …تركيا   ككيان  أصبح   فهمه  أو   التمكن  من  تفهمه  تابو   مطلق  .
 وحتى   احتلال  الوطن خضع   ويخضع  في  بعض  اشكاله  الى  الاستجابة  الشرطية ,  التي   الغت   اهمية      الوطن   وحدوده   وحصانته   بوجود   الأخ   المسلم    الغازي  ,  كون   المحتل  مسلم  سني هو   شرط   من    شرط   الاستجابة     بالترحيب    للمحتل والاحتلال .  شرط   التبرئة  من جرائم  الاغتيالات     هو  كون   المجرم  مسلم  سني ,  المسلم   الأعلى   هو  السني ,  الذي  لايخطئ  وهو    بشكل  مطلق  على  حق  , وحتى  ان  قتل  واغتال      فهو  على  حق ,تبعا  لذلك   تعجب   أحد    المعلقين من  اعتبار  البعض     لعملية محمد  الثاني   في  القسطنطينية    احتلالا  ,  انه  عمل  شرعي   لأنه   تضمن    تحقيق  بشارة  الرسول, وبالتالي   لايجوز   تشبيه  محمد  الخامس   بأي  من     الغزاة     …انه  مسلم وارادة  المسلم   هي  من  ارادة  الله.
لقد  صنع  كلاب  بافلوف من   ارادة  الله وبالتالي من   الدين مؤثرا  وتأثيرا   ارتكاسيا   شرطيا موازيا   في  قوته   للمثير  او  التأثير   الطبيعي   الغير  شرطي …. للأسف  يمكن  القول  بأن  معظم  تصرفاتهم   شرطية   ارتكاسية ,  تستبعد   العقل والضمير  والتفكير ,   ولاعجب   ان  يتهور  وينهار من   لايفكر ومن   لايملك  عقلا   وضميرا….انظروا  الى  حالهم  !
ممدوح  بيطار  :syriano.net
رابط   المقال  :https://syriano.net/2020/06

1 comment for “استجابة كلاب بافلوف الشرطية …

  1. fateh bitar
    June 11, 2020 at 8:35 am

    ما يحمله الدين الاسلامي من تشوهات في النفس البشرية نراها في كيفية التعامل مع الماساة السورية واقتراب حدوث مجاعة في الوطن السوري نتيجة هذا الاصرار على ان لا مشكلة في الاسلام وان كان المسلمين على هذا المستوى من الرداءة والتوحش وانعدام الوعي حول مأساتهم ومعاناة العالم معهم وبهم ، بل ان حال المسلمين سيصلح ان وجدوا الاسلام الصحيح !. وما يجعل الامر اكثر انحطاطا هو التفاف الاسلاميين الى تفاصيل سخيفة تعبر عن نبالة مشروعهم للوطن الذي سيكون بهممهم وسواعدهم هو الاسلام وتشوهاته العقائدية ، فلا اوطان في الاسلام ،انما هناك دار سلم ودار حرب ، وتعددية سوريا ستبقي تصنيفها ضمن خانة ” دار الحرب” حتى يدخل الاسلام البلاد ، فالاحتلال الثقافي الاسلامي منذ ١٤٠٠ عام لم يثمر بعد في اعتقاد الاسلاميين ، والمدة الطويلة التي استطاعت لها سوريا الاحتفاظ بتعدديتها لا تعني فشل الاسلاموي ونظامه في الخلافة في ادارة المجتمعات المتنوعة وتنظيم التعددية الثقافية والسياسية ، بل التاخير هو لكون هناك مؤامرة على الاسلام منذ الفتوحات وحتى يومنا هذا وان رحمة الاسلام هي في وجود اديان اخرى مازالت موجودة في البلاد التي فتحها الاسلام ، ولكن هذه الرحمة كان لها وجهان ، ووجها السلبي يفرض ضرورة تقليص تلك التعددية وتحديد معايير حرية الراي حسب معايير القرآن التي تبدا بان كل ما جاء في هذا الكتاب لايقبل الشك وصحيح ومطلق بالكامل ، واي راي مختلف يستوجب العقاب او السحل وخاصة ان ظهر بشكل يعادي الله ورسوله ، وكيف يكون الراي المختلف معادي لله ورسوله ، يتم تحديد ذلك اولا في استشعار وجود مشاعرة نافرة من محمد او ليست عاشقة لسيرته المخزية ومافيها من قتل وسفك دماء واغتصاب مساء وتعدد زوجات وسرقات
    هذا حال كلاب بافلوف التي يسيل لعابها على الفقه والشريعة وتعوي باكية عندما تطبق تلك الشريعة عليهم وتفتك بهم كما فعلت عزيزتهم داعش التي قتلت من المسلمين اكثر من اعدائهم عندما وجدتهم ليسوا مسلمين كما يجب ، وهم اول من ادعى ذلك ، باننا لسنا مسلمين لان الانظمة العربية لا تطبق الاسلام الحقيقي وتعتمد نظام الخلافة ، فكانت ادانتهم من أفواههم واستحقوا ما اصابهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *