فتوحات للمناكحات !

 نيسرين  عبود:

لاتعرف   القوة  الفجة   الزهد , والبدوية  الحجازية    بقشرة   اسلامية  سلكت نفس  الدرب   ,   شأنها  شأن   الغير  من حيث   الغزو  والتدمير ,  حيث  غزوا  ودمروا  وأحرقوا   وأهلكوا   أمما  وأقواما,  وعندما   اقتصرت  القوة  على   البربرية  والشخص  والسيف ,  انتصروا  على   العديد  من  الحضارات   في  حوض   المتوسط   وأقاموا  أمبراطورية   بدوية   حجازية ,  لم تملك  من  الاسلام  الا   الراية والصفة  …لايمكن  أن  يكون  اسلام  هؤلاء   البدو   الا  اسلاما  شكليا  , فالعقائد   لاتنتشر    كالوباء   الا  اذ  كانت  وباء   ,   وبدو  الجزيرة   وحدوا  انفسهم   تحت  الراية  الجديدة   كفريق   نهب  وحرب   وتجميع  الغنائم ,  التي  اوجدوا   لها نظاما   مشجعا   في   توزيع  الحصص …    فللرسول    الخمس ولهم    أربعة   أخماس  ,  وبذلك  شرعنوا  الشر   وصنعوا  له   قواعد  وأحكام   وغلفوه   بغلاف   الدعوة  والرسالة   وتكاذبوا  على   أنفسهم  وعلى   الشعوب  الأخرى , وبالرجة  الأولى  على  الله   , الذي   وضعوه    الى  جانبهم  في معارك  النخاسة  والجواري  والسبايا  ,  قدسوا   انفسهم  وقدسوا  اعمالهم  لأن  الله كان  معهم  وكان ملهمهم    ,    شوهوا  الله   وحولوه  اى   لص  كبير  وقاتل  أحمق وعنصري  ابله  ,  وبانهاية    صدقوا  أكاذيبهم    , التي  قضت  عليهم    وحولتهم    الى  شعوب متطفلة  ومعتاشة  من  النهب  , وغير  قادرة   على  العيش  من  الانتاج  , وفاقدة  لثقافة  العمل واستقامة   الموقف والرأي  ,  الكذب هي   الخاصة   الأساسية    لتلك  الشعوب  والخداع   كان ملازما  للكذب  الى   هذه الساعة.

أفسدتهم  ثقافة   السلبطة   وثقافة   التطفل   والسرقة   وتحولوا   مع  الزمن  الى   شراشيح  مدمنة   على   التفاخر   الأجوف  وعلى  التزوير   دون  أي وارع   أخلاقي , ومن  اين  تأتي  الأخلاق   عندما   يكون  تاريخهم بالمجمل  تاريخ سلب ونهب  وسرقة  واستيلاء   على   أملاك    الغير   والعيش  من   هذه الأملاك  التي  سموها  غنائم  الحرب .

الى  جانب  تقديسهم   لقرآن   لم  يكتب    , قدسوا    تاريخهم   الاسلامي   ,   الذي استقاه  مؤرخوهم  من   الواقع   الافتراضي  تارة  ومن  الخيال  تارة   أخرى  ومن     السياسة  التبريرية    للحيونة  والتوحش, ومن  الخرافة  والأمجاد  الخيالية   الي  ارتبطت    بالفترة   التي  بدأ  بها   عرب  الجزيرة   بغزو  واحتلال   شعوب   المناطق  المجاورة  لهم  في  اطار   ماسموه  فتوحات ,  تبريرا  للفعلة   وتقديسا   لها مقارنة  بالاحتلالات    الاستيطانية  وغير  الاستيطانية , لقد  غاب  عن ناهتهم   أمر  ادراك  الغير   لمضمون    الفتح  ,  مضمون  كان من  أقبح   وأحط    أشكال  الاستعمار   الاستيطاني ,   على  أي حال لم  يكن عندهم  أي  اهتمام   بالغير   الا  من حيث  نهب   الغير,  اهتمامهم  الوحيد  تمركز  حول  السيف  والخرافة  والكذب  والأنانية  والعنف  .

لقد   اقاموا   أمبراطورية   سياسية  وعسكرية  كبيرة ,  الا  أنهم لم  يسألوا    أنفسهم يوما  ما   , كيف نبرأ  غزو   الفتوحات   البدوية   الحجازية   ونجرم  حركات  الاستعمار   الامبريالي   في   القرن   التاسع  عشر والقرن  العشرين ….لاتسمح  النرجسية  البدوية  بطرح   أسئلة  من  هذا النوع   , ولا  تستطيع  العقول  المطووشة    بالازدواجية   الاجابة  على    أسئلة   من هذا   النوع  ,   لاتسمح  الوقاحة   والتمركز  حول  الذات   من   النظر  الى   قضية    غزو  واحتلال   اسبانيا  من  منظور   الاسبان  وحالة  الاسبان   بعد    أن  لملم  موسى  بن  نصير   العذارى  بعشرات الآاف  وشحنهم   الى   سيده الخليفة  للاستخدام   الجنسي ,  الخليفة   يريدها مختومة  وغير  مستعملة ….وليكن  له  مايلذه  ويسعده   , أما  عن     وضع العذارى   فهناك   من    حيوانا ت  هذا العصر من  يحسدهم   على   شرف   نكاحكهم   من  قبل  الخليفة ,حيونة   الخلافة  وعمال  الخلافة   صعبة  التصور  حتى  في سياقها  التاريخي ,   أما  حيونة  وتوحش   مخلوقات  هذا  العصر  من أشباه  البشر      فمستعصية     على  التصور ….  فما  هو  صنف  هذا المخلوق  الذي   لايرى  أي    شائبة   في  شحن  العذارى  للخليفة   وهو  على  استعداد   لاعادة الفعلة  حتى  في هذا العصر .

Leave a Reply

Your email address will not be published.