سوريا القدوة !

July 3, 2017
By

سمير صادق,نيسرين عبود :

 

الانهيار الكامل الشامل هو  اختصار مريع للحالة السورية  , وذلك على كافة الصعد …طائفية  تقسم  الجغرافيا  والبشر  بتناقض   أشبه  مايكون بصراع الحضارات , تحولت البلاد الى شعوب وقبائل متناحرة, فساد   هائل  وشامل للجميع من آذن المدرسة  الى  رئيس الجمهورية ,فقر مدقع من جهة  وغنى هو  الأفحش في هذه المنطقة , خنوع وصمت   عالق في وجداننا   لايتبخر  مع   أنه   قد  آن له  ان يتبخر  , موت  تم  تأجيله عدة مرات   والآن   معظمنا  يسكن   أوراق النعوات والملصقات على الجدران  تحكي قصة  الشباب وداء البندقية , لقد تم  تأجيل  اشعار الموت الكامل عدة مرات  ..فتأجيل الموت لايمنعه , لاجدوى من نعوة كل على انفراد  ,فلتطبع  نعوة واحدة   لوطن فقد كل معالم الحياة .

هل يمكن  للتشاؤم   أن يبالغ به    أكثر مما هو عليه …اننا نسير  في جنازة  مستمرة  وفي اتجاه واحد الى  المقبرة  ونريد  القبر مسكننا  ونهاية  ,وهل من   وجود لحي يسأل من  ذبحنا من الوريد الى الوريد ؟؟؟ فلنسأل  البعثي   عن  قاتل الطوائف والأحزاب  والبشر والبقر , البعثي يقول  انهم الاخوان  الذين نشروا ارهابهم  على كل البلاد طولا وعرضا ,ولم تكن لنا نحن البعثيين من وسيلة وحيلة الا استخدام كل متاح وممكن للدفاع عن الوطن ووحدته  وحتى الاستبداد كان ضروري  لحماية  الانسان السوري من الاستبداد  !!! , ولو سألنا   اخونجي عن  مسببات حالةالعدم في البلاد   فسيجيب  انه الاستبداد البعثي  الذي  قاد  الناس في مسيرة جنائزية  الى القبور ,   .

لوسألنا  الواقع والمنطق  عن اسم  الجزار الذي  ذبح  البلاد من  الوريد الى  الوريد ,  لقال  ان  الجزار هو  العقل  التخويني  البعثي  وهو   العقل التكفيري  الاخواني  , هذه العقول  التي  حذفت ثقافة  قبول الآخر  هي   المسؤولة عن المذبحة الدموية   انها الحلقة المفرغة التي  يدور الجميع بها  وهي المسببة لذلك الدوار  واختلال التوازن  وبالتالي السقوط  الذي  لاشبيه له .

الأصولية البعثية العلوية الشيعية   والأصولية الدينية  السنية هما  وجهان لعملة  واحدة , يدا بيد    أبادوا البلاد  بوسيلة   الفساد والاستبداد, كل منهما  بحاجة ماسة الى الآخر  , وكل منهما  يريد  في  هذه الحقبة من الزمن احتكار   امتياز الفساد والاستبداد , الفساد  ضروري  للاستبداد  والاستبداد ضروري للفساد , انهم يتنافسون   بشراثة على   احتكار  السوء والرداءة  ,وبذلك    لانهاية للنفق المظلم !

الأمل شبه معدوم  ,وقد  أجاب  نصف الشعب السوري على السؤال  مالعمل ؟ اجابة عملية  اذ مارسوا الهروب  والهجرة  الى   بلدان   تكون حياتهم بها في  أسوء الأحوال  أفضل من حياتهم في الوطن  المفقود , بلاد  أووطن جديد  فيه بيت  وسكن  واحترام متبادل , وطن  بلا ساطور وعصا , من يريد التعرف على طريقة  الغاء الأوطان , عليه  التعرف على سوريا ولسوريين!!..اننا قدوة  للشر  والرداءة !

Tags: , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured