من كلامهم تعرفونهم !

بقلم :الياس متري

ليس من مصلحة  نظام منحط  أن يرسل ممثلين حضاريين  عنه الى جينيف  , والحضاري لايعمل أصلا مع الأسد  بل  ينشق اذا وجد الى الانشقاق سبيلا ,وقد بدأت مجموعة ممثلي الأسد  التي وصلت الى جينيف فورا  بممارسة الجهل الديبلوماسي السياسي  , وحتى قبل وصول الطائرة  أي أثناء الطيران  وبعد امتناع اليونان من تزويد الطائرة بالوقود  أراد المعلم  أن يلقن أوروبا  , التي حذفها قبل  عام تقريبا من الخارطة,   درسا ,حيث تجولت الطائرة , التي سمج لهاا الاتحاد الأوروبي  بدخول المجال الجوي الأزروبي  لمرة واحدة وذلك لنقل بضاعة التفاوض الأسدية الى جينيف , في الأجواء الأوروبية  من اليونان الى ايطاليا  ..الى فرنسا  وعودة الى جينيف

الرعاع على أرض الوطن صفق لصقاقة المعلم وطائرته  , والمعلم   شعر  أثناء الجولة الجوية  وكأنه  قد احتل أوروبا  , هكذا يتوهم الجبناء , فبدلا من أن  يشكر أوروبا لسماحها له  بالقدوم الى جينيف , اراد استغلال  هذا السماح  للقيام  برحلات جوية عبر ايطاليا وفرنسا  وغيرهم من الدول  الى أن وصلت الطائرة الى جينيف ,ولا أظن ان الاتحاد الأوروبي سيسمح له بالتجوال في أوروبا مرة أخرى, والمستقبل سيبرهن  عن ذلك بدوت أي شك . .

أخيرا وصل وزير الخارجية مع فريقه ,وفي خطبة الافتتاح  تعمد المعلم تجاوز الوقت المخصص له   , واستمر في الكلام بالرغم من التنبيهات الثلاثة  التي وجهها اليه  الأمين العام للأمم المتحدة , صفاقة لامثيل لها في العرف السياسي ,هنا ظن  المعلم على أنه انتصر على الأمانة العامة للأمم المتحدة  , وهل يمكن لقلة الأدب أن تنتصر ؟.

خطاب المعلم لم يتسم  بشيئ  موضوعي , وانما بالردح  والتجني والشتيمة ثم تزوير الحقائق , لغة لاتعرف الديبلوماسية  , خشبية   وحلمية  , هراء كهراء القذافي والأسد وصدام حسين , ونبابة عن معلمه  طالب المعلم  بشيئ واحد وهو مكافحة الارهاب , وأي ارهاب يريد المعلم ومعلمه مكافحته ؟هل ارهابهم أو ارهاب الآخر  الذي تعلم منهم ممارسة الارهاب , والمعلم ظن  على أن تشديده على مكافحة الارهاب سيبرئ  معلمه من ممارسة الارهاب , ظنه وهم ! فالحضور  الأممي في  قاعة الأمم المتحدة  يعرف تماما من هو الارهابي  ومن تمت ادانته  من قبل الأمم المتحدة  بسبب الارهاب, والحضور يعرف تماما من هو مرشح  ليكون في قفص  محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية  وبطولات المعلم زادت من سوء سمعة معلمه  ,الذي  سنراه يوما ما في القفص .

لم تقتصر قلة الأدب واضمحلال   الحس السياسي الديبلوماسي على المعلم , قلة الأدب شملت  كافة أعضاء الوفد الأسدي  , هاهي الدلوعة  لونا الشيل  ذات  العيون الضفضعية المطروشة من أخمص القدم الى  قمة الرأس بالبويا  تسأل ببلاهة لانظير لها  , من هي ريما فليحان ,  تكذب عندما تدعي انها لاتعرف ريما فليحان  وتجاهلها لريما فليحان   زاد من رسيد قلة الأدب   عندها وعند  الوفد  ,  والخط البياني لقلة الأدب أسبح شاقةلي  عندما ادعت صاحبة حور  العين  على أنها لاتعرف من هو روبرت فورد , وعندما قيل لها على أنه السفير الأمريكي في دمشق  عرفت  الدجالة على أنه السفير الأمريكي الغير مرغوب به من قبل لونا الشبل , فلونا الشبل لاتعرف من لاترغب به .

من يراقب  اعضاء الوفد الأسدي يصطدم بصقاقة  أخرى  وناقص آخر  هو فيصل المقداد   ,  ولا أريد الكلام عن كلام المقداد , لهذا الغرض اريد تركه يتكلم من خلال الشريط المرفق ,  الا أني أريد التأكيد  على  أن مسلكية كمسلكية المقداد تجاه الصحافة  غير مألوفة بتاتا , ومن أين للمقداد  الخبرة والمعارف الخاصة  بالتاعامل مع الصحافة , فهل يوجد في سوريا أصلا “صحافة”, فعندما يشعر المقداد  بالحرج  أمام صحفي  وعندما يشعر بأنه للصحفي موقف آخر  أو حتى أنه يمثل صحيفة لاتؤيد الأسد  ينهال عليه بالشتائم والتجريج والتهميش , وبذلك يبرهن الدكتور المقداد على أنه شبيح بامتياز .

لا أريد اعطاء  شبيحة الوفد الأسدي  أي من النصائح  بقصد تحسين مسلكيتهم  , وذلك لأنهم  لايستطيعون تغيير  أي شيئ الى الأحسن , انهم جزء من النظام  الذي لايستطيع أيضا تغيير أي شيئ الى الأفضل  , النظام قائم على الفساد  والفضيحة والانحطاط , ومن يريد ازالة الفساد والفضيحة والانحطاط فليس له الا  القضاء على النظام قضاء تاما , فلا مفر للشعب السوري من القضاء عليهم , والا فانهم سيقضون  على الوطن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *