بسام القاضي وانفلات الهمجية

بقلم :تيسير عمار

بعد  “الفلق” في  الخابرات الجوية قبل  حوالي السنتين  , خرج بسام القاضي من الأقبية مؤيدا  ومحاربا من أجل الأسد ,  نظريا لايمكن التعرف بشكل دقيق وصحيح عما حدث  لبسام القاضي خلال أيام الاعتقال الأربعة  , الا أنه من المرجح  على أنه أكل أكثر من فلقة ,  اذ  أن التعذيب  هو  الممارسة الوحيدة  لعناصر المخالرات الجوية,  انظروا الى الجنرال سهيل الحسن والة مهماته ومهنته   , مهمته تصقية البشر حسديا  ومهنته جزار  ,ولولا   “لطف” سهيل الحسن  لما  كان بامكان الشعب السوري أن يرى بسام القاضي مجددا  , ولم يكن باكانه  الاستفادة من  آراء القاضي  ومسلكياته , مثلا طالب بسام القاضي بتعليق كل معارض على المشنقة ,  وقد تعهد بالرقص على جثث  المشانيق, , واليوم “يطظطز ” بسام القاضي  قتيل الأسد الشاب  وسام سارة , ولا نعرف حقيقة  كيف  يموت شاب في سجون الأسد , التي وصفها زميل آخر للقاضي وهو  نبيل فياض بأنها تشبه المصحات ,  محكمة الجنايات الدولية لها رأي معاكس تماما .

أرفق ماكتبه بسام القاضي على صفحته  بمناسبة  مقتل الشاب وسام سارة , وهل  تحتاج كلمات بسام القاضي الى شرح أو توضيح ؟, لقد كتب:

“لك طز بوسام سارة وأبوه وأخوه، فرادى وزرافات.. هي أولا..

أما تانيا:
فأنا شاهد على ناس بتموت بالفرع، وبالسجن، بسكتة قلبية مثلا على سبيل المثال، هيك موتة ربو…. إضافة للي بيموتو من التعذيب أو الاهمال..

وتالتا:
عرفت شخصيا ناس كانو مبينين، ولوقت طويل، “زينة العقل” و”التواضع” و”الإنسانية” و”السلمية”.. وشفت بعيني كيف طلعوا الخطوط الخلفية الأساسية للإرهابيين الخونة..

ورابعا: ….”

بقد انفلتت الهمجية عند القاضي , ومهما كان  تباين المواقف بينه وبين  وسام سارة  فلا يجوز أدبيا  التعامل  مع الآخر  بتلك الانحطاطية  والهمجية , وهل يرضى القاضي أن يكتب عنه  بعد وفاته  وبعد عمر طويل كما كتب عن الفقيد وسام  سارة  . 

لما كنت بخصوص  قتيل آخر من ضحايا الاجرام السلطوي السوري  الأسدي  ,  يجدر القول  على  أن المخابرات أرغمت أهل الفقيد على توقيع اعتراف بأن الجناعات المسلحة هي التي قتلت  وسام سارة  , ومن الجدير بالذكر أيضا على أن  جثة الفقيد لم تسلم الى ذويه .

هناك تجانس مؤلم وشنيع بين  ممارسات السلطة   وبين ممارسات القاضي   , حيث يمكن القول على  أن السمة المشتركة بينهم هي “الانحطاط” وانعدام الأخلاق

Leave a Reply

Your email address will not be published.