خنزرة البطرك !

بقلم: جورج بنا

ليس من اللائق   وصف  بعض رجال الدين المسيحي  , كماوصفهم مغرد على الفيس بوك   اذ كتب :

تصريحات خنزير …!!
البطريرك لحام: الحرب في سوريا تستهدف المسيحيين …!!!!
هكذا صرح الخنزير اللحام طالبآ من العالم و البابا التدخل لإنقاذ الطائفة المسيحية المستهدفة في سوريا من القذائف الإرهابية التي تسقط على القصاع و باب توما في بعض الأحيان …!!!!

يا خنزير مدن كاملة لأهل السنة مسحت عن الخريطة ..مئات الألاف من أهل السنة أبيدوا .. ملايين من أهل السنة تشردوا .. و و و لم تفتح فمك النجس بكلمة ادانة لمن قتلهم  وهدم منازلهم م .. لماذا لأنهم مسلمين و ليسوا من جنسك النجس ..”

الا  أن المغرد  على حق في معظم طرحه , حيث  تقاسم المغرد مع مثقف فرنسي  هو كلود داغينس ,  الذي  يعتبر من أهم أساقفة فرنسا  الرأي  ,  مع بعض الاختلاف في الصيغة , لقد اعتبر المغرد  البطرك لحام    “خنزير”  ,  وعندما يقول الاسقف الفرنسي على أن اللحام  حليف سياسي ومالي  للأسد   فانه  يتهم البطرك اتهامات  أقسى من القول على أن اللحام خنزير , وذلك لأن شراكة الأسد  سياسيا  وماليا  هي  أكبر من “خنزرة”  , لقد كان المغرد حقيقة  لطيفا جدا مع البطرك  , هذا البطرك  يستحق كلاما أقسى, خاصة لأن غبطة   البطرك  الذي يتكلم  كثيرا عن” المسيحيين   في سوريا ”  , وليس عن” مسيحيي سوريا ”   يوحي بأن المسيحيين قوم “جلب” ,  انه يزور التاريخ بايحائه بأن المسيحيين  نوعا  من الجاليات  الغريبة    التي استوطنت  في سوريا , وقد لاتدرك غبطته    الفرق بين المستوطن والمواطن , قد ينقصه الحس اللغوي  اللازم للمقدرة على التفريق ,  ومن ينقصه هذا الحس  يقترب بطبيعته  من  الحيونة , حقيقة كان المغرد دقيقا  في تشبيهه  اللحام بالخنزير .

لاستهداف  فئة ما  بعمل سيئ   هناك في معظم الحالات مسببات ,  العمل السيئ  يحرض على شبيه له من الجهة الأخرى, وهل   قام مسيحيو سوريا بعمل سيئ ضد حهة معينة ؟جواب  البطرك سبكون بالنفي القطعي , لذلك  لاخوف على المسيحيين  , والبطرك أساسا لايخاف على المسيحيين  , ومصير هم لايهمه  , انه خائف على  الأسد  ولي نعمته أو مستبده , ولا نعرف  الكثير عن علاقة الأسد  بالبطرك , الأسد يشتري الناس  بالمال والمنصب والامتياز   ويستطيع شراء  مئة من أمثال  البطرك اللحام .

البطرك أسدي بدون أي شك , الا أن هنلك شك بمسيحيته ,وأي مسيحية  تلك التي  تصمت  تجاه  الارهاب  الذي تمارسه الأسدية منذ نصف قرن . وأي مسيحية تلك التي   تناصر الظالم ؟وأي  مسيحية تلك التي   يمارسها  البطرك  , الذي قال له المسيح  أحب عدوك , البطرك لايحب أحدا  , حتى  المسيحيين , يحب الكاش  والمنصب , وصدق المغرد  في  انتقاده للبطرك  الذي لاير مدنا  مسحت من الخريطة  ولا مئات الألوف من القتلى , وما  هي هذه المسيحية التي يدعي البطرك ممارستها , والتي تعني حلفا مع الظالم ضد المظلوم , مالك ومال المسبحية    ايها اللحام , شبح مع الأسد كما تريد , وأظن انها ستأتي  الساعة التي تطلب بها من المسيحي  أن  يشبح مثلك , أن يحمل البندقية  ويقتل …خسئت !!!

Leave a Reply

Your email address will not be published.