ضعنا بين العميد والعقيد !

صورتان قيل انهما للعميد والعقيد بآن واحد

هناك التباس كبير بين العميد والعقيد  , يقال على أن العميد الدرزي عصام زهر الدين هو  نوع من الأشباح , لاوجود له في الحقيقة  , وةقد تم اختراعه لكي يقال , الدروز يقتلونكم  وليس العلويين  , أم العقيد علىي خزام  فهو حقيقة , وقد قام علي خزام  بأفظع المجازر  في بابا عمرو  والحجر الأسود وفي دير الزور   وحماه وادلب  , وغيرهم من المدن السورية , وقد قتل الأخير في ديرالزور , وقد قيل على أن الشبح عصام زهر الدين قد قتل أيضا .

للتعرف على شخص العميد والعقيد  بالصورة  لك يكن هناك من وسيلة الا الغوغل  , وعند البحث وجدت صورتين مختلفتين تماما  للعقيد علي خزام  ووجدت نفس الصور للعميد  عصام زهر الدين , وذات الصورة للعقيد علي خزام  وللعميد عصام زهر الدين .

هذه الحالة توجب على الشك  , على الأقل  بحقيقة وجود الضابط الدرزي , لأن وجود الضابط العلوي مؤكد . ماذا يعني  اختراع شخصية  درزية , والقول ان هذه الشخصية

نهذه   الصور هي  للعقيد  علي خزام  وللعميد عصام زهر الدين  في آن واحد ,  الا أن الصورة واحدة  

هي التي  أحرزت النصر في بابا عمرو وحلب ودير الزور  وغيرهم , وهل يمكن تفسير ذلك  بشكل آخر ؟  نعم يمكن ويجب ذلك  , القصد من اختراع شخصية عصام زهر الدين  هو قصد  فاسد  ومنحط !

2 comments for “ضعنا بين العميد والعقيد !

  1. عامر تقلا
    October 20, 2012 at 9:14 am

    فعلا فان نفس الصورة هي للعميد زهر الدين والعقيد خزام بآن واحد , ولا يرف القصد من ذلك بشكل مؤكد الا خالق الكون , ولكن احتمال اتشجيع على زج الطائفة الدرزية في العراك هو أمر ممكن , ممكن أيضا تحويل النقمةعلى الضابط العلوي الى الضابط الدرزي ..كل شيئ ممكن في بلاد العجائب , واختراع الأشخاص ممكن , كما أن قتل الأشخاص ممكن , وفقدان الأشخاص لعشرات السنين ممكن , أين هو عبد العزيز الخير ورفاقه ؟ لايعرف الا خالق الكون , وأين هم اللبنانيين المختطفين خلال الاحتلال السوري قبل سنين ؟ لا أحد يعرف ذلك , وذلك بالرغم من دعوة وزير الخارجية السوري لذوي المفقودين بالصبر ايام حتى يتم توضيح أمر هؤلاء المفقودين , قال لهم في بيروت انتظرتم سنين , الا تنتظرون أيام فقط ؟ والأيام تحولت الى سنين أي سنتين والمعلم لم يوضح مصير المفقودين والأقرباء ينتظرون , ويقال انهم ماتوا جميعا أما بشكل طبيعي أو حسب طبيعة المخابرات , لايعرف ذلك الا خالق الكون , والقبور بطبيعة الحال

  2. November 18, 2012 at 1:59 am

    keep up the great work on the site. I love it. Could maybe use some more updates more often, but i am sure that you have got other things things to do like we all have to do unfortunately. =)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *