على الرغم من عدم وجود علاقة بين الروتاري والليونز مع سورية , حيث لاتوجد تلك الأندية في سورية , قرأت في مجلة الوطن الاليكترونية , التي تصدر في أمريكا مقالا كتبه الدكتور رفعت سيد أحمد بخصوص الروتاري والليونز , وقد أردت اطلاع القارئ على تفاهات السيد الدكتور رفعت سيد أحمد , قائلة لاتوجد أي كلمة صدق في مقاله , لاعلاقة للروتاري والليونز بالماسونية , ومعظم الشخصيات العربية المحترمة ..من أدباء ومفكرين ..الخ كانوا اعضاء في الماسونية ..حتى أنطون سعادة , ولا أريد التوسيع في قضية الروتاري ,لكن أقول ان الروتاري قام بحملة عالمية ضد شلل الأطفال ونجح في تلقيح كافة سكان المعمورة بلقاح شلل الأظفال , ومن المؤسف التجني على مؤسسات عالمية انسانية ثقافية من قبل جاهل كالسيد رفعت سيد أحمد . وفي كل العالم توجد اندية للروتاري , ولم يذكر لنا رفعت سيد أحمد القضايا التآمرية التي تورط بها الروتاري …!!سخف وتجارة وحماقة لامثيل لها ..هل يتآمر أعضاء الروتاري المصري مع اسرائيل على مصر , أو أعضاء الروتاري في لبنان على لبنان أو غيرهم من الدول العربية ..كفاك سخفا ياسيد رفعت سيد أحمد , اليكم ماجاء في المقال :“هذا ملف خطير يحتاج إلى ثوار حقيقيين ليفتحوه فوراً ، ويتقدموا ببلاغ للنائب العام ضده . إن ملف أندية الروتارى والليونز في مصر ، تلك الأندية التى يجمع أغلب العارفين بالسياسة والدين أنها أندية (ماسونية) – أى ذات صلة بإسرائيل ، ومعادية للقيم الإسلامية ، ومتجاوزة لأبسط المصالح والقيم العليا للوطن ، وأن دائرة انتمائها الأهم والأساس ، هو (المصالح العالمية المشتركة) والتى تحتل حماية أمن إسرائيل واستقرارها المقدمة ، وأنها أندية تتوسل بشكليات فارغة قليلة القيمة والأهمية ، مع إعلام قوى وصحافة مأجورة ، قبيل الإدعاء برعاية المرضى وبعض مؤسسات كبار السن وغير المبصرين ويقومون بتزييف الوعى أمام الجمهور المصرى والعربى المتدين ، بمثل هذه الأنشطة الشكلية لإخفاء الأنشطة الحقيقية التى عادة تكون خدمة الماسونية العالمية بزعامة أمريكا وإسرائيل .
* إننا ندعو اليوم إلى فتح هذا الملف عن آخره ، وندعو الشرفاء ممن استدرجوا إلى العمل أو الانتماء لهذه الأندية أن يتقدموا للنائب العام بما تحت أيديهم من أسرار وحقائق ، نعلم أنها كثيرة وخطيرة ، ويكفى أن نعلم أن (سوزان مبارك) كانت – ولاتزال حتى كتابة هذه السطور- هى الرئيسة الأولى لهذه الأندية طيلة السنوات الثلاثين الماضية ، وأن شقيقها (منير ثابت) كان – ولايزال – القائد الفعلى لها ، وإذا كنا اليوم نحاكم سوزان وزوجها الرئيس المخلوع على فسادهم الاقتصادى وإجرامهم السياسى أفلا ينبغى أن نحاكمهم على فسادهم الأخلاقى والدينى وأيضاً السياسى المتمثل في رئاسة هذه الأندية المشبوهة التى أسسها شاب ماسونى أمريكى – كان يعمل بالتعاون مع أجهزة المخابرات الأمريكية – اسمه ميلفن جونز عام 1917 ، وعقد أول مؤتمر مؤسس لدعوته المشبوهة في 8/10/1917 (مؤتمر كان ظاهره فعل الخير وباطنه صرف الناس عن دينهم ووطنيتهم وتحويل انتمائهم للروتارى والليونز إلى عقيدة انتماء أولى أهم من عقيدة الانتماء للدين والوطن) .
* إن عبد الناصر الزعيم الوطنى الكبير كان مدركاً لخطورة هذه الأندية وعلاقاتها بالماسونية والصهيونية العالمية ولذلك رفض تأسيسها في مصر إلى أن جاء السادات وسمح لها بالانتشار وبالفعل قام الكاتب الصحفى / محمد ذكى عبد القادر بتأسيس أول نادى للروتارى عام 1974 وأصبح لهذه الدعوة 49 نادياً و1300 عضو قيادى ، يجمعهم الولاء لليونز والروتارى قبل الولاء الوطنى والدينى .
* إن أدوار هذه الأندية التى استقطبت عدداً من الصحفيين والسياسيين المؤثرين خطير للغاية، ونحسب أنه الأخطر على ثورة 25 يناير ، وعلى كل الدعوات الطيبة لإنقاذ الوطن ممن يمثلون (الباب الخلفى) الذى ستهرب منه سوزان مبارك وزوجها ورفقائهم في حكم مصر من العقاب على جرائمهم في حق مصر والوطن .
* نرجوكم افتحوا ملفات هذه الأندية وحاسبوا سوزان باعتبارها رئيسة لأندية الروتارى والليونز ، وقولوا لنا ماذا كانت تفعل هذه الأندية في عهدها وتحت رئاستها ورئاسة شقيقها منير ثابت ؛ وإلى أن يتم ذلك لينتبه شباب الثورة إلى الدور الخطير لأعضاء هذه الأندية ، وما سيبثه صحفيوها وإعلاميوها من دعاية عالية الصوت لهذه الأندية ، عبر الفضائيات والصحف (لاحظوا من فضلكم الصفحة الأخيرة في الأهرام والنشر المستمر عن أنشطة الروتارى والليونز حتى ولو كانت محاضرات تافهة لأساتذة تافهين) .
* إن الملف خطير ، ومصر كانت تحكمها – كما قال اللواء سامى حجازى رئيس لجنة القوات المسلحة في مؤتمر الوفاق القومى – (أسرة ماسونية) ، ركناها الرئيسيان مبارك وزوجته سوزان ، رئيسة أندية الروتارى ، ولهذا حديث آخر ، فانتبهوا يا أولى الألباب !,”
أنا أعرف الروتاري بشكل جيد جدا , وما قاله السيد رفعت سيد أحمد أثار اشمئزازي واستنكاري …ومن يعرف عن تآمر الروتاري , عليه بتنويرنا !
