شبيحة “الدفاع الوطني” يتغنون بأعمال النهب والتعفيش !

شبيحة

يتباهى شبيحة النظام ومرتزقته بأعمال النهب والتعفيش التي يقومون بها في جلساتهم اليومية دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير أو أدنى مستوى من الخجل، ففي مقطع فيديو مسرب هام بثه ناشطون على “يوتيوب” يبدو ثلاثة من شبيحة الدفاع الوطني وهم يتغنون بسرقة ممتلكات الأهالي من نقود وغسالات وبرادات ومصاغ ذهبي وجوالات وأثاث منزلي، ويردد أحدهم في بداية المقطع موالاً يقول فيه قال معسكر تأسس بضيعة وفوار…شباب ومن هموم هالدنيا فوار، بقدر ما يكون الغاز للمي فوار نفور الدبل ع وقية دهب)

ثم يبدأ بترداد أغنية تقول كلماتها (حمل براد بالكيا من سقبا أو من داريا أنا وإياك)

ويردد الشبيحة الآخرون خلفه لازمة (دفاع وطني) التي تتكرر عقب كل مقطع ثم يقول: (حمّل معي هالغسالة ما فيني شيلا لحالي .. أنا وإياك -أنت حبيبي وأنت جاري تعا نتقاسم هالمصاري أنا وإياك) حتى كبار السن لم يسلموا من سرقاتهم (جبلي هالمرا الختيارة تنشلحها هالاسوارة أنا وإياك)، ويقول في المقطع اللاحق من الأغنية (من درعا لدير الزور جبتوا سرقة للموتور أنا وإياك) و(ليكا هالغرفة مفتوحة تعا نفكها للمروحة أنا وإياك)

والتعفيش والنهب مرتبط بـ “الوطنية” بحسب أغنية الشبيح (مانك وطني أكتر مني جبلي شي جوال يغني أنا وإياك)، ولا يكتمل النزول إلى ميدان المعارك دون أن يسبقه نهب وسرقات (لما بتنزل ع الميدان لا تنسى تفك الخزان أنا إياك)

ولأن الخسة والدناءة جزء من سلوك الشبيح وأهله يردد (جبلي هالكنباية الجديدة أهلي صاروا ع الحديدة).

وحملة التعفيش “سوا” ماضية ما دام المعفش الأكبر باقياً على كرسيه بحسب الشبيح ذاته (راح نظل ع هالحالة ليبقى الرئيس الغالي أنا وإياك).

وتبلغ الوقاحة مداها في ختام الأغنية عندما يطلب الشبيح ممن نهب بيوتهم أن لا يتأثروا بما حصل: (لا تزعل يا سوري مني بس العرعور مجنني أنا وإياك).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *